أمسيات شعرية ومسابقات في مهرجان الدوخلة الرابع بسنابس.. وبلغ رواده 50 ألفا

SH3A3-Q

ابو الميرزا
طاقم الإدارة
إنضم
14 نوفمبر 2007
المشاركات
48,690
النقاط
113
العمر
49
الإقامة
QATIF-القطيف
1229084697.jpg

بلغ رواد المهرجان 50 الفا

زوار: المهرجان رسم البسمة على وجوه الأطفال
توافد عدد كبير من المواطنين والمقيمين بمشاركة الأطفال وكبار السن على مهرجان الدوخلة الرابع في بلدة سنابس بجزيرة تاروت «محافظة القطيف» والذي تنظمه لجنة التنمية الاجتماعية المحلية في بلدة سنابس والذي يختتم مساء اليوم الجمعة، وقد استمتع الزوار بمشاهدة الفعاليات المختلفة والمعارض المتنوعة التي انتشرت في أنحاء المهرجان، إضافة إلى المعارض الخاصة بالأطفال، حيث شارك الحضور في البرامج الترفيهية والمسابقات التي وزعت من خلالها الجوائز على المشاركين، وكشف عبدالله الكزاز عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ورئيس اللجنة المالية انه وصل عدد زوار المهرجان في نهاية اليوم الرابع الى أكثر من 50 ألف زائر.
وقد بدأت فعاليات المهرجان يوم أمس «اليوم الرابع» بتوافد الجمهور لحضور الأركان التي خصصت للأطفال بشكل خاص، وتنوعت الفعاليات بين عدد من المسابقات الخاصة منها مسابقة الطائرات الورقية، وعدد من المسابقات الثقافية على المسرح واندرج من ضمن ذلك مكتبة الطفل كما عرض معرض خاص بالصور الشخصية للأطفال تحت سن 9 سنوات وانضمت أيضا بعض الفعاليات التراثية منها رسم الحناء على أيدي الأطفال المشاركين وتزيين الشعر.
وقالت مشرفة اللجنة الإعلامية النسائية عرفات الماجد ان الإقبال على الفعاليات المسرحية من مسابقات، ومشاركات، وعرض للأزياء الشعبية التي لبسها الأطفال المشاركين والذين كان معظمهم من خارج المنطقة ردود فعل ايجابية على الحضور الذين كانت سعادتهم كبيرة بالمشاركة في هذا المهرجان بالذات مع مميزات المهرجان هذا العام من قرية تراثية وبيت القرآن هذا عدا عن الفعاليات النسائية المختلفة من مسرحيات تحاكي الماضي البعيد بأسلوب شيق ومسلي وقريب من نفس الأطفال الذين يهدف المهرجان بالدرجة الأولى لاستقطابهم.
1229084012.jpg

وأشارت الماجد انه أضيف على الفعاليات جانب تثقيفي من خلال المحاضرات التي أقيمت في الخيمة النسائية فكان هناك محاضرة عن الإسعافات الأولية للمدير التنفيذي للمهرجان سعيد آل طلاق، ومحاضرة عن التصفح الأمن لأبنائنا على الانترنت لصاحبة مركز «دانة مملكة الكمبيوتر» الحاصل على جائزة الغرفة التجارية لأفضل منشأة واعدة فضيلة الفضل أظهرت فيها عدد من الجوانب الخطيرة على جيل اليوم من الأطفال الذين يتصفحون في الأغلب دون مراقبة لان الأهالي ليس عندهم الاطلاع الكافي بخطورة هذه التقنية.
وقالت فضيلة الفضل أنني أشارك في المهرجان بأكثر من طريقة مشيرة الى أنها تشارك في الأركان التجارية من خلال الركن الخاص بالمركز، والمشاركة في عقد مثل هذه الندوات مضيفة ان المهرجان أكثر من متميز ويستحق الإشادة لأنه جاء بمجهود خير من قبل القائمين علية على الجانبين النسائي والرجالي.
وأشارت زينب تقي آل طلاق مشرفة الأركان الثابتة في المهرجان «الألعاب الهوائية والألعاب الحركية» عن دورهم في رعاية أطفال الكوادر المشاركين والزائرات الذين يحتاجون لرعاية بحيث لا يزيد عمر الطفل عن 4 سنوات مشيرة ان الهدف هو خدمة الزوار بالإضافة لرفع الحمل عن الكوادر من المتزوجات اللاتي يحتجن التركيز في دورهم المناط بهن.
وأقيمت ضمن الفعاليات في المهرجان أيضا أمسية للشعر الشعبي شارك فيها مجموعة مميزة من الشعراء المميزين وهم: الشاعر أبو كرار الأحسائي، الشاعر باسم الرجب، الشاعر حسين البيابي، الشاعر عيسى العلق، تفاعل معها الحضور كثيراُ.
كما شارك الفنان سعيد قريش في لقاء مفتوح مع الجمهور، وتفاعل الجمهور معها كثيرا. واستقبل المهرجان العديد من الزوار من مختلف الشرائح الاجتماعية فقد زارها كل من الفنانين التشكيليين وليد الحسيني من بيت الفنانين التشكيليين بجده والفنانة حميدة السنان والشاعر وسام خالد زيني وعضو الوعد الثقافي فاضل عمران ومن الباحة العميد عبدالله سعيد الخدمي.
b.gif
معرض الزواحف والثعابين

واطلع الزوار على أكثر من 20 نوعاً من الثعابين والعقارب والزواحف السامة، وتعريف الزوار عن جميع الأنواع المعروضة، لناحية خطورتها وأماكن وجودها وأوقات تنقلها وكيفية معيشتها وسبب تسميتها. أطفال يقتربون من ثعابين سامة من دون خوف. وأشار المشرف على المعرض علي الخويلدي ان المعرض يضم أنواعاً متعددة من الثعابين والزواحف وعدد من أنواع العقارب مشيرا الى ان بعضها تعيش في بيئات المملكة وغيرها من الدول الإفريقية، وأضاف الخويلدي ان الكثير من زوار المعرض يفضلون التقاط صور لأبنائهم وبناتهم فيه، مشيرا الى المعرض شهد أعداد كبيرة والزوار واطلعوا عن قرب على ما يحتويه المعرض من أنواع الزواحف.
b.gif
زوار القرية التراثية

1229084071.jpg

ومن جهة أخرى استمتع الزوار بمشاهدة القرية التراثية التي احتضنها المهرجان أول ماتقع العين عليه في القرية هو ذلك المقهى الذي قضى فيه أجدادنا أوقات راحتهم واجتماعاتهم وتواصلهم مع بعضهم في أجواء حميمية، فتجد "مهدلي" ذلك الاسم المرتبط دائما وأبدا مع هذا المقهى، ونلتقي علي مغيزل الذي يجسد هنا "مهدلي" الذي لازال عالقاً في ذاكرة رواد القهوة الشعبية يقول علي أنا وزميلي عباس الصايغ - الذي يجسد شخصية نوخذة القهوة - أردنا أن تنبض القهوة الشعبية بالحياة فبالإضافة لديكورها الشعبي القديم أردنا أن نجسد ما كان يدور داخل هذا الركن العزيز على قلوب مرتاديه .
وفي زاوية أخرى نجد مهنة كانت على صلة وثيقة بالبحر الذي هو عصب الاقتصاد بالنسبة لكثير من سكان المنطقة . الطواش ذلك التاجر الذي ينقل كنوز خليجنا العزيز لمن يقدرها فينتعش بذلك اقتصاد من يقتاتون على مهنة صيد اللؤلؤ ، يقول خليفة عبد الرحمن الحمد أنه ورث المهنة عن أبيه وأن مهنة الطواش تنقسم إلى طواش البحر وهو من يتلقى البحارة ونوختهم على الشاطئ ونوخذة البر وهو من تتم صفقاته مع طواش البحر إما في بيته أو في القهوة الشعبية أما اللؤلؤ – والكلام للأب خليفة – فيصنف حسب حجمه إلى دانة ثم حصبة رأس ثم بطن ثم ذيل ثم سحتيت وأما وزنه فيقاس بالمثقال.
أما في زاوية فرشة العروس فإننا نجد زوار القرية وقد انشرحت أساريرهم وكأنهم يشهدون حدث الزواج للتوّ إلا أن الفرق هو أن الأجواء هي أجواء الماضي العريق.
يقول علي آل يعقوب أن الفرشة لاقت إقبالاً كبيراً في العام الماضي . أما هذا العام فالفرشة تحكي تاريخ ثلاثة أجيال متعاقبة وهي جيل الستينات والسبعينات والثمانينات الميلادية وهذا ما تطلب زيادة حجم الغرفة لتكون ثلاثة أضعاف الحجم الذي كانت علية في العام الماضي .
وما يلفت النظر في سقف الغرفة هو وجود خشب الباسجيل الذي هو المظهر الأبرز في فرشة العروس في الماضي لكن العجيب بالأمر أن هذا الباسجيل هو ديكور محاكي تماماً لشكل الباسجيل الحقيقي وهي لفته تسجل للقائمين على القرية التراثية للعودة بأذهان الشباب إلى الوراء وتجسيد ذلك على أرض الواقع .
ابدوا الزوار فرحتهم وإعجابهم بالتنظيم المميز والفعاليات المتنوعة، وأشار محمد ناجي الحجاج الذي جاء بصحبة أسرته على الإعداد والتنظيم الرائع للمهرجان مؤكدا انه ساهم في ارتياح الزوار وتوفير كل ما يحتاجون إليه من خدمات، وأضاف الحجاج ان الفعاليات جاءت مناسبة لكافة الفئات العمرية بما تضمنته من أنشطة رياضية وثقافية ومسابقات ترفيهية وأمسيات شعرية لقيت استحسان الزوار.
1229083032.jpg

وأشاد كل من علي احمد الفرج محمد إبراهيم الشيف وإبراهيم المطرود ومحمد الخرداوي بالفعاليات وقدموا الشكر للكل العاملين في المهرجان على تنظيم مثل هذه المهرجانات الترفيهية التي تبث الفرحة في قلوب الزوار وترسم البسمة على وجوه الأطفال.

وأشارت كل من أم محسن وأم نضال ان منذ دخولهم غرفة العروس في القرية التراثية تذكرا زواج "أيام لول"، ولفت انتباههن المحسن التي أشارت أحداهن انه قام بتحسينها وهي صغيرة.
وقال سامي السيحة امتلك متحف خاص بمنزلي أضع فيه كل شي نادر ومنذ سماعي عن القرية التراثية أتيت لأجد ماهو نادر وبالفعل حصلت على «قرضله» مشيرا الى أنها ستنقرض بعد اقل من سنتين بسبب ندرة وجود المادة الخامة المصنوعة بها. والتقى "منتدى سنابس" مع عدد من المشاركات في القرية التراثية، وأشارت أم سعود "صانعة السلال" إنها تعلمت هذه المهنة من والدتها وجدتها منذ زمن حيث كانت تراقبهم أثناء قيامهم بسف خوص النخيل بطريقة تنم عن الدقة والمهارة في صناعة الإشكال المتعددة والتي تكون منتجات سعف النخيل حتى استطاعت بعد مدة أن تتقنها بكل حرفة. وقالت أم زهراء "بائعة قلائد الريحان" أنها منذ 3 سنوات فقط تبيع القلائد، مشيرة أنها تبيعهم في البيت وأول مرة تشارك في مهرجان الدوخلة، وأضافت أم زهراء ان بعض الزوار اعمل القلادة الواحد خلال نصف ساعة مما يسبب لي الكثير من الإحراج مع الزوار حينما تنفد الكمية المعدة لهذا اليوم.
وأشارت "الخياطة" أم أيمن أنها تمتلك مشغل في منزلها وتقوم بتفصيل الأزياء الشعبية، وقالت أم أيمن نقوم بتفصيل أنواع الملابس للأولاد والبنات ومنها اللفافات والسديري للأولاد، والأزياء الشعبية للفتيات. وقال النوخدة عباس الصايغ صاحب القهوة الشعبية التي يجذب الزوار بحركاته أننا نقدم للزوار المشروبات الغازية والشاي، مشيرا الى أنها أصبحت مكان تجمع العوائل للاستمتاع والراحة.
وأضاف الصايغ أقيمت أمسية شعرية في القهوة استقطبت الكثير من الزوار الذين أبدو إعجابهم بها، مضيفا أنني أطالب بعد إزالة القرية التراثية لأنها أصبحت مكان تجمع الشباب والشيبة. وقالت ريم العبندي لأول وهلة .. شعرت بأجواء الماضي المتجذّر في هذه المنطقة من بلادنا وعندما ت=تجولنا بين الحرف المختلفة كأننا قد رجعت أربعة عقود من الزمن فلا تملك الا أن تطلق تنهيده الذكريات الجميلة .
b.gif
120شابا يحفظون الأمن والنظام

أكثر من 120 شابا يتوزعون على مختلف فعاليات المهرجان بقيادة وأشراف مشرفي لجنة الأمن والنظام محمد وعلي حسن القروص، حيث يشكل أفراد هذه اللجنة المهمة أسرة واحدة، يعملون بجد وإخلاص لحفظ الأمن والنظام يتحملون المشقة من أجل الآخرين ويؤدون مهامهم بنجاح كبير، مضحين بوقتهم وجهدهم، في سبيل إسعاد زوار المهرجان ورسم البسمة على وجوه الجميع، يعملون حسب خطة أمنية متكاملة لضمان سلامة زوار مهرجان وبالتنسيق مع اللجان العاملة في المهرجان. وقال ماهر عبدالله المهر عضو لجنة الأمن والنظام ان جميع العاملين في اللجنة يتفانون في خدمة الزوار ويقومون بمراقبة كاملة للفعاليات وبعملية التنظيم وتأمين عملية الدخول والخروج للمساعدة في انسيابية الحركة دون وقوع حوادث لا سمح الله وعن الصعوبات التي تواجههم أوضح المهر أن الجميع متعاون ويتفهم عملنا ولكن لا يخلو من بعض المواقف.
من جانبه أشاد مسئول لجنة العلاقات العامة والاستقبال هاني القلاف بتواجد الجهات الأمنية من بينها إدارة المرور ودورها الكبير في تنظيم وتسهيل الحركة المرورية من وإلى مواقف السيارات، وكذلك الشرطة التي تساهم بفاعلية كبيرة في حفظ الأمن وتقديم المساعدة للزوار وقت الضرورة، كذلك تواجد الدفاع المدني المستمر منذ انطلاق فعاليات المهرجان وهم على أهبة الاستعداد لو حدث طارئ لا سمح الله. وأضاف القلاف أشكر الجميع لتوفير كافة الإمكانيات لإيجاد بيئة آمنة لجميع المواقع التي تقدم فيها فعاليات ونشاطات المهرجان ومواقعه التسويقية والترفيهية.
 

ام غايب

شعــ V I P ــاع
إنضم
28 نوفمبر 2007
المشاركات
5,546
النقاط
0
رد: أمسيات شعرية ومسابقات في مهرجان الدوخلة الرابع بسنابس.. وبلغ رواده 50 ألفا

مشكور اخوي ع الخبر
تحيااااااااتي
 
عودة
أعلى أسفل