
والشيخ آل سيف يشيد بالمهرجان ويدعو لإنشاء معرض دائم للأسر المنتجة.
شهدت عروض الثعابين والزواحف في مهرجان الدوخلة الرابع بسنابس الذي تنظمه لجنة التنمية الاجتماعية ببلدة سنابس في جزيرة تاروت واختتم مساء أمس الجمعة إقبالاً كبيرا من زوار المهرجان الذين امتلأ بهم الركن ذكوراً وإناثا.
ونالت العروض التي استمرت خمسة أيام متواصلة إعجاب الزوار الذين حرصوا على الإمساك بالثعابين والزواحف والتقاط الصور التذكارية معها.
وذكر مشرف عروض الثعابين في المهرجان علي الخويلدي ان المعرض يضم أنواعاً متعددة من الثعابين والزواحف وعدد من أنواع العقارب.
مشيرا إلى ان بعضها تعيش في بيئات المملكة وغيرها من الدول الإفريقية. وأضاف الخويلدي ان الكثير من زوار المعرض يفضلون التقاط صور لأبنائهم وبناتهم فيه.
لافتا إلى الاقبال الواسع على المعرض الذي شهد أعدادا كبيرة والزوار واطلعوا عن قرب على ما يحتويه المعرض من أنواع الزواحف.
وأضاف الخويلدي ان الزوار اطلعوا على أكثر من 20 نوعاً من الثعابين والعقارب والزواحف السامة وغير السامة.
مضيفا انه تم تعريف الزوار عن جميع الأنواع المعروضة، من ناحية خطورتها وأماكن وجودها وأوقات تنقلها وكيفية معيشتها وسبب تسميتها.


شابة تداعب الثعابين
أثارت شابة الذعر بين الجمهور المتواجد في ركن الزواحف والثعابين وذلك من خلال حملها للزواحف والثعابين من دون خوف.
وذكرت سمية إدغام أنها استطاعت ان تكسر حاجز الخوف منها بسبب ارتيادها إلى المعرض خلال الأيام الماضية. مشيرة إلى ان الفضل يعود إلى مشرف المعرض علي الخويلدي.
وتمنت آل إدغام ان تتواصل مثل هذه المهرجانات في المنطقة، مضيفة أنها تتمنى ان يكون لها معرض خاص بالزواحف في منزلها.

أشار الشيخ فوزي آل سيف خلال زيارته أركان المهرجان إلى ان المهرجان يكشف الصورة المشرقة في المجتمع والتي ينبغي ان يسلط عليها الضوء.
وأشاد الشيخ فوزي بفعاليات الأسر المنتجة، وقال ان هذه المنتوجات القائمة على حرفة وصناعة محدودة التكاليف هي أشبه بلوحات فنية لها مردود وعائد اقتصادي.
مشيرا الى ان عمل اليد هو عمل الأنبياء والأولياء، التي ينبغي ان يرجع لها المجتمع ويعتبها من الأمور المشرفة للإنسان اضافة الى مردودها الاقتصادي.
ودعا آل سيف إلىى تأسيس معرض دائم خاصة للأسر المنتجة وأن يتم التواصل مع هذه الاسر باستمرار حتى يؤمن لهم مصدر مادي وفي نفس الوقت يسد فراغ في المجتمع.
مشيرا الى ان فترة الخمسة أيام وهي عمر المهرجان تعتبر قليلة جدا بالنسبة الى حجم الجمهور وزوار المهرجان الذي قدر بثمانين الفا.
واعتبر أن هذه الفترة قصيرة بالنظر لايام العيد وسفر الكثيرين لأداء الحج.. معتبرا مثل هذا المهرجان فرصة فريدة لتنظيم زيارات طلابية لغرض التعريف بثقافة وتراث المنطقة.