بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
إن لهذا الموضوع أهمية كبيرة في حياة كل أمرأة متزوجة { لأن أم زوجك } وهي مهمة جداً
عند زوجك وحقها كبير عند الله ..
وإذا ثارت النزاعات بينك وبينها سيحتار الزوج بينكما وتدب المشاكل والجميع سيعيش حياة
تعيسة لاراحة ولاطعم فيها ....
فإليك أختي الكريمة هذه الخطوات واللمسات البسيطة للتعامل مع أم زوجك لكي ترتاحي في حياتك
{ أولاً }
حث الزوج على بر والديه
عموماً ووالدته خصوصاً وذلك بتشجيعه على زيارتهما وحسن صحبتهما.واعلمي أن اعظم الناس حقا عليك
هو زوجك فأطيعي زوجك أكرميه:-
{ ثانياً }
غاليتي أطردي من مخيلتك تلك الصورة المشوهة لأم الزوج
وتخيليها أنها هي بمثابة أمك، فإن أخطأت تجاهك يوماً فلتعامليها بمثل ما تعاملي به والدتك إن أخطأت في
حقك. وحاولي أحترامها وتوقيرها لأنها كبيرة بالسن .
وإذ كنت في سكن مستقل وأتت لزيارتك أكرميها لوجه الله ثم لزوجك وحبيبك ..
{ ثالثاً }
لاتذكري وتحكي على زوجك كل ما يقع بينك وبين أمه
و تتباكى وتذرفين الدمع حتى تستميلين قلب زوجك إليك، وتكسبين وده، ويصور له الشيطان أن أمه ظالمة
مستبدة فيزحف الجفاء إلى نفسه. لأن ذلك إما أن يوغر صدره على أمه فتكونين سبباً في العقوق والهجران
أو أن يدافع عن أمه فيكذبك أو يخطئك..وكلا الأمرين مرّ..
وانت ياعزيزتي تعرفين أن العقوق من الكبائر أترضين أن زوجك حبيبك يعمل كبيرة ويعاقبه الله عليها
{ رابعاً }
ضعي هذه الحكمة أمام عينيك كما تدين تدان
فإذا أسأت الى أم زوجك وأقاربه فستأتي في الغد القريب زوجة ابنك وتذيقك المر وتتعس حياتك وتؤرق
منامك وتسلط ابنك عليك فقدمي لنفسك اليوم معروفا لتجنبه غدا وأنت أحوج ما تكونين أليه
{ خامساً }
سيطري على غيرتك
فالزوج ليس ملكا لك وحدك بل هناك آخرون أسبق منك ولهم عليه حقوق أوجبها الله تبارك وتعالى يجب أن
يؤديها فعاونيه على ذلك . لا تقارني بين معاملة زوجك لأمه ومعاملته لك، أحذري فأنت الخاسرة
ياغاليتي ..:-
{ لأنك بنت ناس جمعكما الله بربط مقدس وإذ لم تسعدا مع بعض ثلاث كلمات تفرق بينكما لو بينكما عشرة
أطفال } ولكن أهله لحمة ودمه مربوط بهم إلى يوم يبعثون .
فإن لكل مقام مقال ولكل درجته ومنزلته. فذلك أحفظ لقلبك وأسكن من أن تثور فيه نار الغيرة
فتلك أمه ناره وجنته ؛؛؛وأنت زوجته وحبيبة ...
{ سادساً }
كوني مرشدت زوجك على الخير
إن رأيت ياأخيتي العزيزة قصوراً في معاملة زوجك لأمه فلتكوني مرشدته على الخير فتحثه على طاعتها،
وتلح عليه في زيارتها والتودد إليها.فهذا من كمال الأخلاق .
وأنت الرابحة ياغاليتي في الدنيا زيادة محبة زوجك وثقته بك ؛؛ وفي الآخر أجر البر...
{ سابعا}
الزوجة العاقلة لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه
وما يهبه لها، بل تساعده على أن يكثر لها العطاء وتحاول هي أن تهديها هدايا قيمة وجميلة بين حين وآخر.
لأن الهدية تقرب القلوب وتكسر الحواجز ..
{ ثامناً }
أحرصي أيتها الزوجة أن قررت زيارة أم زوجك أن تأخذي معك طبقاً شهياً،
وترفضين أن تكون ضيفة ثقيلة يتبرم من حضورها من يستقبلها.
{ تاسعاً }
حاولي مساعدتها فيما تحتاج إليه في شؤونها الخاصة أو العامة
وعدم التعامل معها وكأنها ضيفة لا علاقة لك بها إلا بالأحاديث المقتضبة التي تخرجينها من فمك وكأنك
مكرهة على الحديث معها. . أشعريها بأنك بمثابة بناتها بل أقرب وأرحم وأبر.وأجعلي البسمة لاتفارق
محياك..وأنت الكسبانة صدقات تتناثر عليك ..
{ عاشراً }
أحرصي على تعليم أولادكِ احترام أم زوجكِ وطاعتها
وتغرس المحبة والودَّ لها في قلوبهم وتعودهم على زيارتها ولا تحرمها منهم.وأحرصي كل الحرص على أن
تعلمي أولادك آداب زيارة لجدتهم وخاصة إذا كانت كبيرة السن فلا تدعهم يزعجونهابأصواتهم ؛أويعبثوا بأثاث
منزلها ؛ وإذ لابدمن ذلك لايخرجوا أولادك حتى ينظفوا المكان فبذلك تتمنى جدتهم زيارتهم كل يوم و تلح
عليك بتكرارها.حتى يتعلموا صلة الرحم من صغرهم ولك الأجر ياغاليتي ...
{ الحادي عشر }
إذا اجتمع على زوجك طلب لكِ وطلب والدته فما عساك فاعلة؟؟
هل تفورين وتغضبين وتنزعجين ولاتتصوري أن يتحقق طلبها قبل طلبك؟؟ أم تقدمين طلبها على طلبك؟
إن كنت حقاً راجحةالعقل حكيمة فقدمي قضاء حاجتها على حاجتك راضية غير متذمرة، و إياك و إشعال نار
الغضب ورفع راية القطيعة بينك و بين زوجك من أجل هذا التقديم، فإن أم زوجك إذا رأت منك هذا
التنازل وهذا الاحترام منك فإنها بلا شك ستتنازل عن أشياء كثيرة لك ولعيونك فيما بعد .
{الثاني عشر }
الدعاء لها أمامها وفي ظهر الغيب،
وسؤال الله تعالى بأن يجعلها من الصالحات ويرزقها الجنةوأن يمد في عمرها في طاعته وبمثل هذه
الدعوات.التي تسمعها منك فستملكين قلبها وتشعر بك كأنك أبنة لها
وكلما دعوت لها فأنت الرابحة ياغاليتي {{ الثالث عشر }}ساعدي أم زوجك عندما يكون لديها ضيوف ...
أيتها الزوجة العاقلة الذكية تستطيعين أن تأسري قلب أم زوجك بحسن معاملتك لها ، فإذا كان
لدى أم زوجك زوار مدعوون على الطعام تفانى في مساعدتها وتعاوني معها وأظهري نشاطك كله
ولا تجلس وكأنها ضيفة الشرف. فهذا له أثر عظيم في النفس جربي ...
اللهم صل على محمد وال محمد
إن لهذا الموضوع أهمية كبيرة في حياة كل أمرأة متزوجة { لأن أم زوجك } وهي مهمة جداً
عند زوجك وحقها كبير عند الله ..
وإذا ثارت النزاعات بينك وبينها سيحتار الزوج بينكما وتدب المشاكل والجميع سيعيش حياة
تعيسة لاراحة ولاطعم فيها ....
فإليك أختي الكريمة هذه الخطوات واللمسات البسيطة للتعامل مع أم زوجك لكي ترتاحي في حياتك
{ أولاً }
حث الزوج على بر والديه
عموماً ووالدته خصوصاً وذلك بتشجيعه على زيارتهما وحسن صحبتهما.واعلمي أن اعظم الناس حقا عليك
هو زوجك فأطيعي زوجك أكرميه:-
{ ثانياً }
غاليتي أطردي من مخيلتك تلك الصورة المشوهة لأم الزوج
وتخيليها أنها هي بمثابة أمك، فإن أخطأت تجاهك يوماً فلتعامليها بمثل ما تعاملي به والدتك إن أخطأت في
حقك. وحاولي أحترامها وتوقيرها لأنها كبيرة بالسن .
وإذ كنت في سكن مستقل وأتت لزيارتك أكرميها لوجه الله ثم لزوجك وحبيبك ..
{ ثالثاً }
لاتذكري وتحكي على زوجك كل ما يقع بينك وبين أمه
و تتباكى وتذرفين الدمع حتى تستميلين قلب زوجك إليك، وتكسبين وده، ويصور له الشيطان أن أمه ظالمة
مستبدة فيزحف الجفاء إلى نفسه. لأن ذلك إما أن يوغر صدره على أمه فتكونين سبباً في العقوق والهجران
أو أن يدافع عن أمه فيكذبك أو يخطئك..وكلا الأمرين مرّ..
وانت ياعزيزتي تعرفين أن العقوق من الكبائر أترضين أن زوجك حبيبك يعمل كبيرة ويعاقبه الله عليها
{ رابعاً }
ضعي هذه الحكمة أمام عينيك كما تدين تدان
فإذا أسأت الى أم زوجك وأقاربه فستأتي في الغد القريب زوجة ابنك وتذيقك المر وتتعس حياتك وتؤرق
منامك وتسلط ابنك عليك فقدمي لنفسك اليوم معروفا لتجنبه غدا وأنت أحوج ما تكونين أليه
{ خامساً }
سيطري على غيرتك
فالزوج ليس ملكا لك وحدك بل هناك آخرون أسبق منك ولهم عليه حقوق أوجبها الله تبارك وتعالى يجب أن
يؤديها فعاونيه على ذلك . لا تقارني بين معاملة زوجك لأمه ومعاملته لك، أحذري فأنت الخاسرة
ياغاليتي ..:-
{ لأنك بنت ناس جمعكما الله بربط مقدس وإذ لم تسعدا مع بعض ثلاث كلمات تفرق بينكما لو بينكما عشرة
أطفال } ولكن أهله لحمة ودمه مربوط بهم إلى يوم يبعثون .
فإن لكل مقام مقال ولكل درجته ومنزلته. فذلك أحفظ لقلبك وأسكن من أن تثور فيه نار الغيرة
فتلك أمه ناره وجنته ؛؛؛وأنت زوجته وحبيبة ...
{ سادساً }
كوني مرشدت زوجك على الخير
إن رأيت ياأخيتي العزيزة قصوراً في معاملة زوجك لأمه فلتكوني مرشدته على الخير فتحثه على طاعتها،
وتلح عليه في زيارتها والتودد إليها.فهذا من كمال الأخلاق .
وأنت الرابحة ياغاليتي في الدنيا زيادة محبة زوجك وثقته بك ؛؛ وفي الآخر أجر البر...
{ سابعا}
الزوجة العاقلة لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه
وما يهبه لها، بل تساعده على أن يكثر لها العطاء وتحاول هي أن تهديها هدايا قيمة وجميلة بين حين وآخر.
لأن الهدية تقرب القلوب وتكسر الحواجز ..
{ ثامناً }
أحرصي أيتها الزوجة أن قررت زيارة أم زوجك أن تأخذي معك طبقاً شهياً،
وترفضين أن تكون ضيفة ثقيلة يتبرم من حضورها من يستقبلها.
{ تاسعاً }
حاولي مساعدتها فيما تحتاج إليه في شؤونها الخاصة أو العامة
وعدم التعامل معها وكأنها ضيفة لا علاقة لك بها إلا بالأحاديث المقتضبة التي تخرجينها من فمك وكأنك
مكرهة على الحديث معها. . أشعريها بأنك بمثابة بناتها بل أقرب وأرحم وأبر.وأجعلي البسمة لاتفارق
محياك..وأنت الكسبانة صدقات تتناثر عليك ..
{ عاشراً }
أحرصي على تعليم أولادكِ احترام أم زوجكِ وطاعتها
وتغرس المحبة والودَّ لها في قلوبهم وتعودهم على زيارتها ولا تحرمها منهم.وأحرصي كل الحرص على أن
تعلمي أولادك آداب زيارة لجدتهم وخاصة إذا كانت كبيرة السن فلا تدعهم يزعجونهابأصواتهم ؛أويعبثوا بأثاث
منزلها ؛ وإذ لابدمن ذلك لايخرجوا أولادك حتى ينظفوا المكان فبذلك تتمنى جدتهم زيارتهم كل يوم و تلح
عليك بتكرارها.حتى يتعلموا صلة الرحم من صغرهم ولك الأجر ياغاليتي ...
{ الحادي عشر }
إذا اجتمع على زوجك طلب لكِ وطلب والدته فما عساك فاعلة؟؟
هل تفورين وتغضبين وتنزعجين ولاتتصوري أن يتحقق طلبها قبل طلبك؟؟ أم تقدمين طلبها على طلبك؟
إن كنت حقاً راجحةالعقل حكيمة فقدمي قضاء حاجتها على حاجتك راضية غير متذمرة، و إياك و إشعال نار
الغضب ورفع راية القطيعة بينك و بين زوجك من أجل هذا التقديم، فإن أم زوجك إذا رأت منك هذا
التنازل وهذا الاحترام منك فإنها بلا شك ستتنازل عن أشياء كثيرة لك ولعيونك فيما بعد .
{الثاني عشر }
الدعاء لها أمامها وفي ظهر الغيب،
وسؤال الله تعالى بأن يجعلها من الصالحات ويرزقها الجنةوأن يمد في عمرها في طاعته وبمثل هذه
الدعوات.التي تسمعها منك فستملكين قلبها وتشعر بك كأنك أبنة لها
وكلما دعوت لها فأنت الرابحة ياغاليتي {{ الثالث عشر }}ساعدي أم زوجك عندما يكون لديها ضيوف ...
أيتها الزوجة العاقلة الذكية تستطيعين أن تأسري قلب أم زوجك بحسن معاملتك لها ، فإذا كان
لدى أم زوجك زوار مدعوون على الطعام تفانى في مساعدتها وتعاوني معها وأظهري نشاطك كله
ولا تجلس وكأنها ضيفة الشرف. فهذا له أثر عظيم في النفس جربي ...