بسم الله الرحمن الرحيم
الجوع كافر
القطيف - منير النمر:
تفاجأ رواد أحد المطاعم في سوق مياس الواقع في قلب مدينةالقطيف بمشاجرة نسائية وصفت ب"العنيفة جدا"، وتسبب تقديم طلب إحدى زبونات المطعم ( 30عاما) على ألأخرى في نشوء المشاجرة التي استمرت نحو نصف ساعة لم يستطع رجال اللي تجمعو من إيقافه.
وعلمت "الرياض" أن المتشاجرة الثانية ( 32عاما) كانت حاملاً، واستخدمت المرأتانفي شجارهما كل ما وقعت عليه أعينهم، إذ عمدن إلى رشق أنفسهن بالحقائب اليدوية بعدأن أفرغن كل ما فيها باتجاه بعضهما. والمشاجرة التي وقعت مساء(السبت) قالشاهد عيان ساهم في الدقائق الأخيرة في فك النزاع: "رفضت زوجتي التدخل رغم أني طلبت منها دالك"، مشيرا إلى أنه أول مرة يقف على مشاجرة نسائية، "إذ لم أستطع أن أتدخل بيدي، بل اكتفيت بالتوجيه الشفهي عبر دعوتي للمرأتين بالصلاة على النبي وهو ما حرك مشاعرهن وجعلن يقفن عن الشجار".
من جانبه أفاد بائعون في المطعم إلى أن عدم الصبر لدى المرأتين كان سبب التشاجر،مشيرين إلى أن الزبائن الذين يطلبون طعامهم يتمتعون غالبا بالصبر، واستدرك أحدالعمال بقوله: "لم نكن نتوقع أن تتطور الملاسنة التي وقعت بين المرأتين إلى شجارعنيف"، مبديا قلقه الشديد على المحل "كانت المرأتان تقذفان أي شيء يقع في أيديهم دون أي خوف من الرجال الذين تجمهروا في الموقع وحاول بعضهم التدخل لكنه فشل في نهاء الشجار".
وعلمت "الرياض" أن المتشاجرة الثانية ( 32عاما) كانت حاملاً، واستخدمت المرأتانفي شجارهما كل ما وقعت عليه أعينهم، إذ عمدن إلى رشق أنفسهن بالحقائب اليدوية بعدأن أفرغن كل ما فيها باتجاه بعضهما. والمشاجرة التي وقعت مساء(السبت) قالشاهد عيان ساهم في الدقائق الأخيرة في فك النزاع: "رفضت زوجتي التدخل رغم أني طلبت منها دالك"، مشيرا إلى أنه أول مرة يقف على مشاجرة نسائية، "إذ لم أستطع أن أتدخل بيدي، بل اكتفيت بالتوجيه الشفهي عبر دعوتي للمرأتين بالصلاة على النبي وهو ما حرك مشاعرهن وجعلن يقفن عن الشجار".
من جانبه أفاد بائعون في المطعم إلى أن عدم الصبر لدى المرأتين كان سبب التشاجر،مشيرين إلى أن الزبائن الذين يطلبون طعامهم يتمتعون غالبا بالصبر، واستدرك أحدالعمال بقوله: "لم نكن نتوقع أن تتطور الملاسنة التي وقعت بين المرأتين إلى شجارعنيف"، مبديا قلقه الشديد على المحل "كانت المرأتان تقذفان أي شيء يقع في أيديهم دون أي خوف من الرجال الذين تجمهروا في الموقع وحاول بعضهم التدخل لكنه فشل في نهاء الشجار".