أكرفيه للأبد
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 21 مايو 2008
- المشاركات
- 6,366
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
أخواني الحسينيين أخواتي الحسينيات عظم الله أجوركم
بمصاب أمامنا وأمامكم أبي عبدا لله الحسين .
نبدأ بهوية المعصوم الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين علية السلام
الاسم : الحسين علية السلام .
اللقب المشهور به : سيد الشهداء .
الكنية: أبو عبد الله.
الأب والأم: الإمام علي بن أبي طالب علية السلام، وفاطمة الزهراء عليها السلام.
تاريخ ومحل الولادة : الثالث من شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة في المدينة المنورة .
تاريخ ومحل الشهادة : يوم عاشوراء سنة 61هـ في كربلاء وعن عمر يناهز 57 سنة .
مرقدة الشريف : العراق _ كربلاء .
مراحل حياته الشريفة أربعة أقسام:
1- عصر رسول الله صل الله علية وعلى آله وسلم تقريبا .
2- أيام مرافقته لأبيه 30 سنة تقريبا .
3- عصر مرافقته لأخيهالإمام الحسن علية السلام 10 سنوات تقريباً .
4- مدة إمامته 10 سنوات.
النبي صل الله علية وعلى آله يحب الحسين علية السلام حباً شديداً :
كان الحسين علية السلام طفلاً يترعرع في أحضان النبوة ، ضمه ذات يوم رسولالله صل الله علية وآله وسلم إلى صدره ليصب علية من حنانه وحبه وأخذ يداعبه ويلاعبه ويضاحكه فقالت عائشة : يارسول الله ما أشد مزحك بهذا الصبي .
فقال لها رسول الله صل الله علية وآله وسلم: ويلك وكيف لا أحبه ولاأفرح به، وهو
ثمرة فؤادي، وقرة عيني، أما إن أمتي ستقتله، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي.
فقالت عائشة : يارسولالله حجة من حججك ؟
قال رسول الله صل الله علية وآله وسلم: نعم، وحجتين من حججي.
فسألت عائشة متعجبة: يارسول الله حجتين من حججك !!
قال رسول اللهصل الله علية وعلى آله وسلم: نعم وثلاثة، فلم تزل تزيده وتزيده ويضعف حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله صل الله علية وسلم بأعمارها.
نموذج من كرم الإمام الحسين علية السلام : كان الإمام سيد الشهداء الحسين علية السلام مشغولاً بصلاته فوفد أعرابي فقير معسر إلي المدينة فسأل عن أكرم الناس فيها ، فدل على الحسين عليه السلام ، فدخل المسجد فوجده مصليا بازائه وأنشأ :
لم يخب اليوم من رجالك ومن حرك من خلف بابك الحلقة
فأنت ذو الجود أنت معدنه أبوك قد كان قاتل الفسقة .
فخفف الإمام الحسين عليه السلام في صلاته والتفت إلى الأعرابي ورأى آثار الفقر والحرمان على قسمات وجهه ، فنادى قنبرا ياقنبر هل بقي من مال الحجاز شيء ؟
فقال قنبر رحمه الله نعم مائتا درهم وأمرتني أن أقسمها بين أرحامك ،
فقال الإمام الحسين عليه السلام : هاتها قد جاء من هو أحق بها منا ، فجاء قنبر بالأموال ونزع عليه السلام برديه ولف الدراهم فيها وأخرج يده من شق الباب حياء من الأعرابي وأنشأ :
خذها فإني إليك معتذر وأعلم بأني عليك ذو شفقة
لو كان في سيرنا الغذاة عصا كانت سمانا عليك مندفقه
لكن ريب الزمان ذو نكد والكف منا قليلة النفقة.
لو كان في سيرنا الغذاة عصا كانت سمانا عليك مندفقه
لكن ريب الزمان ذو نكد والكف منا قليلة النفقة.
فأخذها الأعرابي مسرورا شاكرا ثم أنشأ أبياتا وانصرف .
وحسب ماورد في بعض الروايات : لما أخذها الأعرابي بكى بكاء شديدا ، فقال له الإمام الحسين عليه السلام : لعلك استقللت ماأعطيناك .
قال الأعرابي : لا ، ولكن كيف يأكل التراب جودك ؟
للموضوع بقية .
أهدي ثواب هذا العمل إلى المرحومة السيدة بتول ( أم ميرزا ) .
للأمانه هذا البحث ( نقلاً من احد أحفاد الزهراء عليها السلام ) فجزاه الله كل خير
اختكم ( أكرفيه للأبد )