الأوجام تغـرق في مستنقعات الصرف .. والروائح الكريهـة تحاصر الأهالي
أحمد المسري - القطيف
مياه الصرف الصحي اغرقت الشوارع وحاصرت المدرسة
طفحت مياه الصرف الصحي في بلدة الاوجام مجدداً بعد غياب شهرين تقريباً ولكن بشكل أكبر وأوسع هذه المرة عن سابقاتها ، وتجاوزت المياه منسوبها المعتاد في كل مرة مما سبب ارتباكا للطلاب والطالبات بعد ان غطت المياه مساحة كبيرة وصلت لأبواب المنازل والمدرسة المتوسطة للبنين في بلدة الأوجام . من جانبه اوضح مدير مدرسة الأوجام المتوسطة عبدالكريم الثواب أن مياه الصرف الصحي بدأت تتدفق منذ صباح الاربعاء الماضي وغطت مساحة كبيرة من الشارع والتقاطع مما أربك حركة سير السيارات والمواطنين الخارجين لأعمالهم وسيارات النقل سواء للبنين أو البنات اضافة لانبعاث الروائح المنبثقة من المياه.
فيما لفت عبد القادر عبدالكريم إلى ان طفح المجاري اصبح مشهدا مألوفا ، وقال ان الروائح الكريهة والمياه تغطي أبواب المنازل خاصة ان هناك اكثر من 20 منزلا في مخطط 11/43 بالأوجام غير مربوطة بالصرف الصحي وتعتمد على البيارات إلى الآن رغم المطالبات العديدة على مدى 9 اشهر بربطها بالشبكة، وطالب المسؤولون بحل المشكلة التي تتكرر بين الحين والآخر . واشار الطالب مهدي حسن السنان الى ان طفح المجاري يؤدي الى تعكير صفو الطلاب منذ الصباح اضافة لإجبار البعض على الغياب، فيما اوضح الطالب موسى فايز الهاشم ان مياه الصرف تسبب الأمراض وتلوثا في البيئة علاوة على الأضرار الناتجة عن فيضان الصرف والتى هي من أخطر المشاكل على الصحة العامة لاحتوائها على مركبات عضوية وحشرات صغيرة وعند تبخر المياه تتطاير الميكروبات للإنسان مما يهدد بنقل العدوى والاوبئة بين الناس. ومن جانبه أكد مسئول الشبكات في محافظة القطيف المهندس فاضل سليس أنه تم توجيه فرقة لشفط مياه الصرف في موقع الطفح ، فيما تقرر ارسال فرقة للتأكد من سبب المشكلة لحلها فى أسرع وقت ممكن مؤكدا انه تم فى وقت سابق تنظيف الخطوط الرئيسية في الشبكة والتي قد تسبب التسرب للشارع .
أحمد المسري - القطيف

مياه الصرف الصحي اغرقت الشوارع وحاصرت المدرسة
طفحت مياه الصرف الصحي في بلدة الاوجام مجدداً بعد غياب شهرين تقريباً ولكن بشكل أكبر وأوسع هذه المرة عن سابقاتها ، وتجاوزت المياه منسوبها المعتاد في كل مرة مما سبب ارتباكا للطلاب والطالبات بعد ان غطت المياه مساحة كبيرة وصلت لأبواب المنازل والمدرسة المتوسطة للبنين في بلدة الأوجام . من جانبه اوضح مدير مدرسة الأوجام المتوسطة عبدالكريم الثواب أن مياه الصرف الصحي بدأت تتدفق منذ صباح الاربعاء الماضي وغطت مساحة كبيرة من الشارع والتقاطع مما أربك حركة سير السيارات والمواطنين الخارجين لأعمالهم وسيارات النقل سواء للبنين أو البنات اضافة لانبعاث الروائح المنبثقة من المياه.
فيما لفت عبد القادر عبدالكريم إلى ان طفح المجاري اصبح مشهدا مألوفا ، وقال ان الروائح الكريهة والمياه تغطي أبواب المنازل خاصة ان هناك اكثر من 20 منزلا في مخطط 11/43 بالأوجام غير مربوطة بالصرف الصحي وتعتمد على البيارات إلى الآن رغم المطالبات العديدة على مدى 9 اشهر بربطها بالشبكة، وطالب المسؤولون بحل المشكلة التي تتكرر بين الحين والآخر . واشار الطالب مهدي حسن السنان الى ان طفح المجاري يؤدي الى تعكير صفو الطلاب منذ الصباح اضافة لإجبار البعض على الغياب، فيما اوضح الطالب موسى فايز الهاشم ان مياه الصرف تسبب الأمراض وتلوثا في البيئة علاوة على الأضرار الناتجة عن فيضان الصرف والتى هي من أخطر المشاكل على الصحة العامة لاحتوائها على مركبات عضوية وحشرات صغيرة وعند تبخر المياه تتطاير الميكروبات للإنسان مما يهدد بنقل العدوى والاوبئة بين الناس. ومن جانبه أكد مسئول الشبكات في محافظة القطيف المهندس فاضل سليس أنه تم توجيه فرقة لشفط مياه الصرف في موقع الطفح ، فيما تقرر ارسال فرقة للتأكد من سبب المشكلة لحلها فى أسرع وقت ممكن مؤكدا انه تم فى وقت سابق تنظيف الخطوط الرئيسية في الشبكة والتي قد تسبب التسرب للشارع .