عمالها يعانون غياب التكييف ودورات مياه
الإهمال يعصف بخزانات مشروع التحسين الزراعي في القطيف
يعاني 14 مبنى خاصا بخزانات مشروع التحسين الزراعي في القطيف التابع لهيئة الري والصرف بالأحساء من غياب الخدمات الأساسية علاوة على سوء الإنارة بالمباني وتهالك المواسير وتعرضها للصدأ بسبب تغيرات الجو، ويقول أحد المشرفين على المباني نعاني نقص الخدمات في الخزانات كافة حيث لا وجود لدورات المياه التي تعد أمرا ضروريا لابد من تواجده في أي مقر عمل . وطالب المسئولين بالنظر إلى وضع المباني ” السيئ والعمل على صيانتها أو إيجاد بديل لها . كما ناشد مسئولى مشروع التحسين الزراعي بالقطيف وهيئة الري والصرف بالاحساء تحسين المباني والاهتمام بها.
غرفة العمال
واوضح مشرف آخر ان المعاناة تزداد خلال أيام الصيف بسبب حرارة الجو والرطوبة وفي فصل الشتاء لبرودة الجو وسقوط الأمطار معربا عن أمله لإنشاء غرفة خاصة بالعمال حيث لا توجد إلا غرفة جلوس في اغلب الخزانات. مشيرا الى انه يوجد في كل خزان 3 عمال يعملون بالتناوب وليس هناك تجاوب تجاه مطالب العاملين ، مؤكدا أهمية تخصيص مكان للصلاة . وأشار عامل إلى سوء الإنارة بمباني الخزانات وحاجتها لصيانة مستمرة وطالب المسئولين بتفقد الخزانات وتلمس المشاكل حيث لا وجود لمكيفات او سفلتة للطرق القريبة من مواقع الخزانات.
غياب الصيانة
ويقول عامل آخر انه رغم مرور أكثر من 35 عاما على إنشاء الخزانات الا انها تعاني غياب الصيانة الدورية من جانب مشروع التحسين الزراعي بالقطيف علاوة على اهمال المواسير الخاصة بالخزان مما ادى إلى ترديها وتهالكها وتعرضها للصدأ بسبب تغيرات الجو . ويضيف بأن العامل يتخذ من الغرفة الخاصة بالأجهزة الكهربائية والمولدات مكانا للجلوس مما يشكل خطرا على حياته ولا وجود للتكييف بالغرفة . مشيرا الى انه لا وجود لمواقف خاصة بسيارات العمال وعدم المراقبة من قبل المسؤولين في مشروع التحسين الزراعي ، وطالب بتكليف مراقبين لإجبار اصحاب المزارع على الالتزام بمواعيد مواسير المياه لـري مزارعهم , وناشد المسؤولين تحسين أوضاع المباني لراحة العمال خاصة ان مدة خدمة بعضهم تجاوزت 20 عاما. ومن جهته أوضح مصدر في مشروع التحسين الزراعي أن المشروع تحت الدراسة لإنشاء دورات مياه في خزانات الري الزراعي اما بالنسبة غرفة للجلوس فإن عمل الموظف ميداني لمراقبة تصريف المياه على المزارع مشيرا الى وجود محبس لكل 3 مزارع أو أكثر ويقوم العامل على فتح وإغلاق ومراقبة تلك المحابس والتنقل بين المزارع مشيرا الى وجود غرفة خاصة للصلاة مزودة بثلاجة ومروحة .
الإهمال يعصف بخزانات مشروع التحسين الزراعي في القطيف

يعاني 14 مبنى خاصا بخزانات مشروع التحسين الزراعي في القطيف التابع لهيئة الري والصرف بالأحساء من غياب الخدمات الأساسية علاوة على سوء الإنارة بالمباني وتهالك المواسير وتعرضها للصدأ بسبب تغيرات الجو، ويقول أحد المشرفين على المباني نعاني نقص الخدمات في الخزانات كافة حيث لا وجود لدورات المياه التي تعد أمرا ضروريا لابد من تواجده في أي مقر عمل . وطالب المسئولين بالنظر إلى وضع المباني ” السيئ والعمل على صيانتها أو إيجاد بديل لها . كما ناشد مسئولى مشروع التحسين الزراعي بالقطيف وهيئة الري والصرف بالاحساء تحسين المباني والاهتمام بها.
غرفة العمال
واوضح مشرف آخر ان المعاناة تزداد خلال أيام الصيف بسبب حرارة الجو والرطوبة وفي فصل الشتاء لبرودة الجو وسقوط الأمطار معربا عن أمله لإنشاء غرفة خاصة بالعمال حيث لا توجد إلا غرفة جلوس في اغلب الخزانات. مشيرا الى انه يوجد في كل خزان 3 عمال يعملون بالتناوب وليس هناك تجاوب تجاه مطالب العاملين ، مؤكدا أهمية تخصيص مكان للصلاة . وأشار عامل إلى سوء الإنارة بمباني الخزانات وحاجتها لصيانة مستمرة وطالب المسئولين بتفقد الخزانات وتلمس المشاكل حيث لا وجود لمكيفات او سفلتة للطرق القريبة من مواقع الخزانات.
غياب الصيانة
ويقول عامل آخر انه رغم مرور أكثر من 35 عاما على إنشاء الخزانات الا انها تعاني غياب الصيانة الدورية من جانب مشروع التحسين الزراعي بالقطيف علاوة على اهمال المواسير الخاصة بالخزان مما ادى إلى ترديها وتهالكها وتعرضها للصدأ بسبب تغيرات الجو . ويضيف بأن العامل يتخذ من الغرفة الخاصة بالأجهزة الكهربائية والمولدات مكانا للجلوس مما يشكل خطرا على حياته ولا وجود للتكييف بالغرفة . مشيرا الى انه لا وجود لمواقف خاصة بسيارات العمال وعدم المراقبة من قبل المسؤولين في مشروع التحسين الزراعي ، وطالب بتكليف مراقبين لإجبار اصحاب المزارع على الالتزام بمواعيد مواسير المياه لـري مزارعهم , وناشد المسؤولين تحسين أوضاع المباني لراحة العمال خاصة ان مدة خدمة بعضهم تجاوزت 20 عاما. ومن جهته أوضح مصدر في مشروع التحسين الزراعي أن المشروع تحت الدراسة لإنشاء دورات مياه في خزانات الري الزراعي اما بالنسبة غرفة للجلوس فإن عمل الموظف ميداني لمراقبة تصريف المياه على المزارع مشيرا الى وجود محبس لكل 3 مزارع أو أكثر ويقوم العامل على فتح وإغلاق ومراقبة تلك المحابس والتنقل بين المزارع مشيرا الى وجود غرفة خاصة للصلاة مزودة بثلاجة ومروحة .