محمد المرزوق الحياة - 11/02/09//
أحالت شرطة الظهران، شاباً سعودياً، أمس، إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، بتهمة «شراء موقع على الانترنت، هدفه المتاجرة الجنسية بالأطفال، ونشر صور ومقاطع فيديو لفتيان وأرقام هواتفهم بغية استغلالهم جنسياً». وجاء القبض على الشاب بعد مضي أقل من شهرين، على صدور أول حكم متعلق في جرائم المعلوماتية في السعودية. وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة الشرقية العميد يوسف القحطاني، لـ«الحياة»، أن «القبض على الشاب جاء بعد معلومات تلقتها الشرطة من جهات عليا، وأحيل المُتهم (38 عاماً) إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، كونها الجهة المعنية في قضايا جرائم المعلوماتية، التي تشمل نشر صور فاضحة وتحرشاً، وكل ما يتعلق في الانترنت».
ويتوقع ان تصدر عقوبة السجن لخمس سنوات، وغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، في حق المتهم في حال إدانته، وذلك بحسب المادة الخامسة من نظام «جرائم المعلوماتية»، الذي حدد هذه العقوبة لمن «ينشئ موقعاً على الشبكة المعلوماتية، أو ينشره للاتجار في الجنس، أو تسهيل التعامل به»، وكذلك «إنشاء المواد والبيانات المتعلقة في الشبكات الإباحية». وشددت المادة الثامنة على «عدم قبول أقل من نصف العقوبة، إذا اقترنت بالتغرير بالقصر ومَن في حكمهم، واستغلالهم».
وكشفت دراسة أجريت في دول مجلس التعاون الخليجي أن «47 في المئة من الأطفال يتلقون رسائل تعرفهم بالمواقع الجنسية، فيما يتلقى 83 في المئة منهم رسائل بريد إلكتروني لا تناسب أعمارهم، ويستقبل 62 في المئة دعوات لتكوين علاقات تعارف مع الجنس الآخر».
وذكر محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبد الرحمن الجعفري، في تصريح لـ«الحياة» أمس، أن «نظام جرائم المعلوماتية طُور من جانب الهيئة ووزارة الاتصالات»، مشيراً إلى أن وظيفة الهيئة في مثل هذه القضايا «تقتصر على توفير الجانب الفني لهيئة التحقيق والادعاء العام، التي تتابع الموضوع في المحاكم»، مشيراً إلى أن «القضية الوحيدة التي سجلت إلى الآن هي الحكم الصادر ضد شاب تحرش بفتاة من طريق الانترنت في محافظة الأحساء»، قبل نحو شهرين.
وتعد هذه أول قضية يصدر فيها حكم قضائي استناداً إلى نظام «جرائم المعلوماتية». وأمرت المحكمة بسجن الشاب 20 شهراً، وبجلده مئتي جلدة، وتغريمه 50 ألف ريال، إثر اختراقه بريداً إلكترونياً خاصاً بفتاة سعودية، وسحب صورها الشخصية منه، وابتزازها مالياً.
منظمات دولية تحذّر من تنامي الظاهرة
حذرت منظمات دولية ومحلية من مغبة استغلال الإنترنت في خدمة «قضايا التحرش الجنسي بالأطفال». وذكرت دراسة أن نحو «56 في المئة من الأطفال مستخدمي الإنترنت يقدمون معلومات شخصية عنهم، فيما يستضيف 35 في المئة من الأطفال غرباء في قائمة أصدقائهم في برامج الشات».
ورصدت منذ عام 2005 إلى 2007، أكثر من 17 ألف تحميل أو تبادل صور إباحية، واستغلال أطفال جنسياً في مصر وحدها. وأظهرت إحصاءات نشرها موقع إليكسا المتخصص في تحليل زيارات صفحات الانترنت، أن «نحو 89 في المئة من الإغراءات الجنسية للأطفال والمراهقين تتم في غرف الدردشة، أو عبر الماسنجر».
وذكرت أن «أكثر من 20 ألف صورة جنسية للأطفال تُبث عبر الشبكة أسبوعياً. ويقدم أكثر من مئة ألف موقع مواد جنسية وإباحية عن الأطفال. فيما يبلغ عدد المواقع الإباحية في شكل عام أكثر من أربعة ملايين موقع».
وأشارت إلى أن نحو «28 ألف مستخدم يتصفحون مواقع إباحية كل ثانية. وتنفق أكثر من ثلاثة آلاف دولار في الثانية على المواقع والأفلام الإباحية. وتتكرر كلمات البحث عن المواقع 68 مليوناً في اليوم.
وتبلغ عدد الرسائل الإباحية أكثر من 2.5 بليون رسالة يومياً».
كما وظف أصحاب المواقع الإباحية «26 شخصية رسوم متحركة لاصطياد الأطفال».
أحالت شرطة الظهران، شاباً سعودياً، أمس، إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، بتهمة «شراء موقع على الانترنت، هدفه المتاجرة الجنسية بالأطفال، ونشر صور ومقاطع فيديو لفتيان وأرقام هواتفهم بغية استغلالهم جنسياً». وجاء القبض على الشاب بعد مضي أقل من شهرين، على صدور أول حكم متعلق في جرائم المعلوماتية في السعودية. وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة الشرقية العميد يوسف القحطاني، لـ«الحياة»، أن «القبض على الشاب جاء بعد معلومات تلقتها الشرطة من جهات عليا، وأحيل المُتهم (38 عاماً) إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، كونها الجهة المعنية في قضايا جرائم المعلوماتية، التي تشمل نشر صور فاضحة وتحرشاً، وكل ما يتعلق في الانترنت».
ويتوقع ان تصدر عقوبة السجن لخمس سنوات، وغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، في حق المتهم في حال إدانته، وذلك بحسب المادة الخامسة من نظام «جرائم المعلوماتية»، الذي حدد هذه العقوبة لمن «ينشئ موقعاً على الشبكة المعلوماتية، أو ينشره للاتجار في الجنس، أو تسهيل التعامل به»، وكذلك «إنشاء المواد والبيانات المتعلقة في الشبكات الإباحية». وشددت المادة الثامنة على «عدم قبول أقل من نصف العقوبة، إذا اقترنت بالتغرير بالقصر ومَن في حكمهم، واستغلالهم».
وكشفت دراسة أجريت في دول مجلس التعاون الخليجي أن «47 في المئة من الأطفال يتلقون رسائل تعرفهم بالمواقع الجنسية، فيما يتلقى 83 في المئة منهم رسائل بريد إلكتروني لا تناسب أعمارهم، ويستقبل 62 في المئة دعوات لتكوين علاقات تعارف مع الجنس الآخر».
وذكر محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبد الرحمن الجعفري، في تصريح لـ«الحياة» أمس، أن «نظام جرائم المعلوماتية طُور من جانب الهيئة ووزارة الاتصالات»، مشيراً إلى أن وظيفة الهيئة في مثل هذه القضايا «تقتصر على توفير الجانب الفني لهيئة التحقيق والادعاء العام، التي تتابع الموضوع في المحاكم»، مشيراً إلى أن «القضية الوحيدة التي سجلت إلى الآن هي الحكم الصادر ضد شاب تحرش بفتاة من طريق الانترنت في محافظة الأحساء»، قبل نحو شهرين.
وتعد هذه أول قضية يصدر فيها حكم قضائي استناداً إلى نظام «جرائم المعلوماتية». وأمرت المحكمة بسجن الشاب 20 شهراً، وبجلده مئتي جلدة، وتغريمه 50 ألف ريال، إثر اختراقه بريداً إلكترونياً خاصاً بفتاة سعودية، وسحب صورها الشخصية منه، وابتزازها مالياً.
منظمات دولية تحذّر من تنامي الظاهرة
حذرت منظمات دولية ومحلية من مغبة استغلال الإنترنت في خدمة «قضايا التحرش الجنسي بالأطفال». وذكرت دراسة أن نحو «56 في المئة من الأطفال مستخدمي الإنترنت يقدمون معلومات شخصية عنهم، فيما يستضيف 35 في المئة من الأطفال غرباء في قائمة أصدقائهم في برامج الشات».
ورصدت منذ عام 2005 إلى 2007، أكثر من 17 ألف تحميل أو تبادل صور إباحية، واستغلال أطفال جنسياً في مصر وحدها. وأظهرت إحصاءات نشرها موقع إليكسا المتخصص في تحليل زيارات صفحات الانترنت، أن «نحو 89 في المئة من الإغراءات الجنسية للأطفال والمراهقين تتم في غرف الدردشة، أو عبر الماسنجر».
وذكرت أن «أكثر من 20 ألف صورة جنسية للأطفال تُبث عبر الشبكة أسبوعياً. ويقدم أكثر من مئة ألف موقع مواد جنسية وإباحية عن الأطفال. فيما يبلغ عدد المواقع الإباحية في شكل عام أكثر من أربعة ملايين موقع».
وأشارت إلى أن نحو «28 ألف مستخدم يتصفحون مواقع إباحية كل ثانية. وتنفق أكثر من ثلاثة آلاف دولار في الثانية على المواقع والأفلام الإباحية. وتتكرر كلمات البحث عن المواقع 68 مليوناً في اليوم.
وتبلغ عدد الرسائل الإباحية أكثر من 2.5 بليون رسالة يومياً».
كما وظف أصحاب المواقع الإباحية «26 شخصية رسوم متحركة لاصطياد الأطفال».