غروب المحبة
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 14 أغسطس 2008
- المشاركات
- 795
- النقاط
- 0
الله أمرنا بحب أهل البيت ووجوب طاعتهم
قال الله يحكي عن نبيه إبراهيم حين إسكان أبنه إسماعيل في مكة مع أمه هاجر :
{ رَّبَّنَــا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيّـَتــِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ
فَاجْعَـلْ أَفْـئِــدَةً مِّنَ النَّاسِ تَــهْـــــوِي إِلَيْهِـمْ
وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) } إبراهيم .
وأستمر هوى الناس لهم وزاروا مكة حتى تحقق بأمر الله ضرورة ودهــم :
{ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ الله عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَـــوَدَّةَ فِي الْقُــرْبَــى
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ الله
غَفُورٌ شَكُورٌ(23) } الشورى .
وهذا الحب يجب أن يتبعه الطاعة للذرية المصطفاة بأمر الله :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبّـــــُونَ الله
فَاتَّبِعُــــونِي يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ
رَّحِيمٌ (31)
قُلْ أَطِيعُواْ الله وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)
إِنَّ الله اصْـطَـفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)
ذُرِّيَّــــةًبَعْضُـــهَا مِن بَعْــضٍ وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) ....
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ
تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ
وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ الله عَلَى الْكَاذِبِينَ(61)
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ الله وَإِنَّ الله لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَــوَلـَّوْاْ
فَإِنَّ الله عَلِيمٌ بِالْمُفْسِــدِينَ (63) } آل عمران .
والحسن والحسين أخر هذه السلسلة وبعدهم ذرية الحسين هم المصطفون ، ويجب أن
يحبوا ويودوا ويتبعوا، ومن خالفهم من المفسدين، ومن حبهم وأطاعهم مؤمن حقا .
قال الله يحكي عن نبيه إبراهيم حين إسكان أبنه إسماعيل في مكة مع أمه هاجر :
{ رَّبَّنَــا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيّـَتــِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ
فَاجْعَـلْ أَفْـئِــدَةً مِّنَ النَّاسِ تَــهْـــــوِي إِلَيْهِـمْ
وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) } إبراهيم .
وأستمر هوى الناس لهم وزاروا مكة حتى تحقق بأمر الله ضرورة ودهــم :
{ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ الله عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَـــوَدَّةَ فِي الْقُــرْبَــى
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ الله
غَفُورٌ شَكُورٌ(23) } الشورى .
وهذا الحب يجب أن يتبعه الطاعة للذرية المصطفاة بأمر الله :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبّـــــُونَ الله
فَاتَّبِعُــــونِي يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ
رَّحِيمٌ (31)
قُلْ أَطِيعُواْ الله وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)
إِنَّ الله اصْـطَـفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)
ذُرِّيَّــــةًبَعْضُـــهَا مِن بَعْــضٍ وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) ....
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ
تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ
وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ الله عَلَى الْكَاذِبِينَ(61)
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ الله وَإِنَّ الله لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَــوَلـَّوْاْ
فَإِنَّ الله عَلِيمٌ بِالْمُفْسِــدِينَ (63) } آل عمران .
والحسن والحسين أخر هذه السلسلة وبعدهم ذرية الحسين هم المصطفون ، ويجب أن
يحبوا ويودوا ويتبعوا، ومن خالفهم من المفسدين، ومن حبهم وأطاعهم مؤمن حقا .