السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه جميله ورائعه وذات عبره سمعتها في احدى محاضرات العلامه الشيخ مرتضى الشاهرودي
فاحببت ان اكتبها لكم لتعلمو ثواب بر الوالدين
القصه
ان هناك واحد من العلماء راى في حلمه انه راى شابً قد دخل مشهد الامام الحسين عليه السلام ووقف عند الضريح
وقال السلام عليك يا ابا عبد الله فرد عليه الاملم عليه السلام وعليك السلام يا ولينا فاستغرب العالم من هذا الشخص وماذا فعل حتى الامام يرد عليه التحيه واستيقظ من نومه
وذهب الى مشهد الامام الحسين عليه السلام ورى ذداك الشخص الذي راه في الحلم دخل الى المشهد وسلم على الامام والامام رد عليه التحيه فلما سمه العالم الصوت سقط مابيده
فخرج الشاب وقرر العام ان يذهب وراء ذذاك الشاب ليعرف قصته ومشي مسافه طويله وهو وراءه حتى وصل الكوفه ودخل منزلاً ودخل وراءه
قدم الشاب الضيافه له ولكن العالم قال له لن اكل حتى تعلمني من انت وكيف ان الامام يرد عليك التحيه
قاله له الشاب انه كان لي اب وام وكانا م مقعدين ولا يستطيعون المشي وكنت في كل ليله جمعه احملهم على ظهري
ليلة جمعه للاب وليلة جمعه للام واذهب معهم الى كربلاء مشياً لزيارة ابا عدب الله الحسين عليه السلام وهكذا
حتى جاءت ليلة الاربعين وهي اربعينية الامام الحسين عليه السلام وكانت ليلة جمعه فكان دور ابي ان اذهب معه
فلما حملت والدي سمعت بكاء امي فقلت لهل لماذا تبكين فقالت اردي ان اذهب لزيارة ابا عبد الله فقلت لها ولكن هذه الليله دورو الدي فاجهشت بالبكاء وقالت هذه زيارة الاربعين وانا لااستطيع ان ازور يابا عبد الله الحسين واخدت تبكي
فقررت ان ا احملهم اثنينهم اخدت والدي ومشيت به مسافه واجلسته ورجعت لامي وحملتها الى ان وصلت الى والدي فاجلست امي واحملت والدي ومشيت به مسافه واجلسته ورجعت الى امي وحملتها لاى ان وصلت الى والدي وهكذا احملو احد واجلس واحد حتى وصلت الى مشهد الامام الحسين عليه السلام
عنما خلصت الزياره قررنا الرجوع وكانت ليلة بارد ممطره فلم نستطع العوده استاجرنا لنا غرفه صغيره
ومرض والدي في تلك الليله وتوفي فدفنته هناك
فقلت الى امي لنعدو الى المنزل فقالت اذهب بي الى والدك لاودعه
اتينا في ليلة جمعه وكانت شديده البروده وممطره لم نستطع العوده استاجرت غرفه تعبت امي وتوفيت ففنتها
وذهبت الى الامام الحسين عليه السلام وقلت له لم يعد ليد لا ام ولا اب فهم فدوه لك يا ابا عبد الله
ومن هذه الليله والامام يرد علي التحيه
اللهم اجعلنا بارين بوالدينا ولاتمتنا الا وهم راضين عنا
قصه جميله ورائعه وذات عبره سمعتها في احدى محاضرات العلامه الشيخ مرتضى الشاهرودي
فاحببت ان اكتبها لكم لتعلمو ثواب بر الوالدين
القصه
ان هناك واحد من العلماء راى في حلمه انه راى شابً قد دخل مشهد الامام الحسين عليه السلام ووقف عند الضريح
وقال السلام عليك يا ابا عبد الله فرد عليه الاملم عليه السلام وعليك السلام يا ولينا فاستغرب العالم من هذا الشخص وماذا فعل حتى الامام يرد عليه التحيه واستيقظ من نومه
وذهب الى مشهد الامام الحسين عليه السلام ورى ذداك الشخص الذي راه في الحلم دخل الى المشهد وسلم على الامام والامام رد عليه التحيه فلما سمه العالم الصوت سقط مابيده
فخرج الشاب وقرر العام ان يذهب وراء ذذاك الشاب ليعرف قصته ومشي مسافه طويله وهو وراءه حتى وصل الكوفه ودخل منزلاً ودخل وراءه
قدم الشاب الضيافه له ولكن العالم قال له لن اكل حتى تعلمني من انت وكيف ان الامام يرد عليك التحيه
قاله له الشاب انه كان لي اب وام وكانا م مقعدين ولا يستطيعون المشي وكنت في كل ليله جمعه احملهم على ظهري
ليلة جمعه للاب وليلة جمعه للام واذهب معهم الى كربلاء مشياً لزيارة ابا عدب الله الحسين عليه السلام وهكذا
حتى جاءت ليلة الاربعين وهي اربعينية الامام الحسين عليه السلام وكانت ليلة جمعه فكان دور ابي ان اذهب معه
فلما حملت والدي سمعت بكاء امي فقلت لهل لماذا تبكين فقالت اردي ان اذهب لزيارة ابا عبد الله فقلت لها ولكن هذه الليله دورو الدي فاجهشت بالبكاء وقالت هذه زيارة الاربعين وانا لااستطيع ان ازور يابا عبد الله الحسين واخدت تبكي
فقررت ان ا احملهم اثنينهم اخدت والدي ومشيت به مسافه واجلسته ورجعت لامي وحملتها الى ان وصلت الى والدي فاجلست امي واحملت والدي ومشيت به مسافه واجلسته ورجعت الى امي وحملتها لاى ان وصلت الى والدي وهكذا احملو احد واجلس واحد حتى وصلت الى مشهد الامام الحسين عليه السلام
عنما خلصت الزياره قررنا الرجوع وكانت ليلة بارد ممطره فلم نستطع العوده استاجرنا لنا غرفه صغيره
ومرض والدي في تلك الليله وتوفي فدفنته هناك
فقلت الى امي لنعدو الى المنزل فقالت اذهب بي الى والدك لاودعه
اتينا في ليلة جمعه وكانت شديده البروده وممطره لم نستطع العوده استاجرت غرفه تعبت امي وتوفيت ففنتها
وذهبت الى الامام الحسين عليه السلام وقلت له لم يعد ليد لا ام ولا اب فهم فدوه لك يا ابا عبد الله
ومن هذه الليله والامام يرد علي التحيه
اللهم اجعلنا بارين بوالدينا ولاتمتنا الا وهم راضين عنا