نور الغربة
. زهـــــــــــــــــراء .
- إنضم
- 15 مارس 2008
- المشاركات
- 4,916
- النقاط
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسر البصر (ضعف النظر) Nearsightedness
ينجم حسر البصر (ضعف النظر) بشكل رئيسي عن شكل المقلة , وهو عامل وراثي. فيكون محور المقلة زائد الطول بحيث يكون الإبصار القريب ( كالقراءة والكتابة ) ممتازا , أما الأجسام البعيدة فتكون ضبابية.
وتصحح هذه الحالة بسهولة باستعمال نظارات ، عدسات لاصقة أو بإجراء عملية الليزك (الليزر) . وهو عادة يزداد سوءا بنسبة دائمة الانخفاض حتى سن الثلاثين , لذلك يلزم زيارة طبيب العيون بصفة دورية للكشف.
مد البصر (طول النظر) Farsightedness
يكون محور المقلة في مد البصر ( طول النظر ) زائد القصر , فترى الأجسام البعيدة والمتوسطة البعد بوضوح , أما الإبصار القريب ( كالقراءة والكتابة ) فيكون ضبابيا أو صعبا. ويمكن تصحيح هذه الحالة – التي تسبب صداعا – بسهولة باستخدام نظارات.
اللابؤرية Astigmatism
تنجم اللابؤرية عن التحدب المتفاوت في مختلف أجزاء القرنية ; الأمر الذي يجعل تبئير الخيالات علي القزحية مستحيلا , وهو خلل ولادي , ويمكن تصحيح هذا الاضطراب عادة عن طريق النظارات.
القدع , قصو البصر Presbyopia
خلل في الرؤية ينجم عن التقدم في السن. إذ تسيطر عضلات على شكل العدسة بطريقة تلقائية ليتم التركيز. وكلما تقدمنا في العمر تقل مرونة العدسة ومطاطيتها ، وتسمى هذه الحالة مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز على الأشياء القريبة مثل صحيفة أو كتاب. وهذا هو سبب احتياج البعض لنظارة خاصة للقراءة بعد سن الأربعين .
متلازمة النظارات القاتمة Dark glasses syndrome
ما من ضرورة تدعو إلي استعمال النظارات القاتمة بشكل متواصل لما فيه من الإيذاء , إذ تقتصر فائدتها علي ظروف معينة كما في حالة ثلج ساطع أو سواقة طويلة علي طرق من الإسمنت المسلح أو علي سواحل تلفحها الشمس. وهي مفيدة أيضا من أجل المصابين برهاب الضوء ( التحسس من الأضواء اللامعة ) الذي يكثر ظهوره بين الأشخاص الذين يعانون من آفات عينية معينة , ويكون شبه مقتصر علي ذوي الشعر الأشقر ( البرص ) وذوي البشرة الفاتحة بشكل زائد.
إن عين الإنسان العادية مصممة لتلقي نور الشمس اللامع , وهي ليست بحاجة إلي مساعدة أخصائي نظارات. ولا ينجح الأشخاص الذين يرتدون نظارات قاتمة ليلا أو داخل منزل أو في أيام معتمة إلا بأن يصبحوا أكثر تحسسا من الضوء
تحياتي نور الغربة
حسر البصر (ضعف النظر) Nearsightedness

ينجم حسر البصر (ضعف النظر) بشكل رئيسي عن شكل المقلة , وهو عامل وراثي. فيكون محور المقلة زائد الطول بحيث يكون الإبصار القريب ( كالقراءة والكتابة ) ممتازا , أما الأجسام البعيدة فتكون ضبابية.

وتصحح هذه الحالة بسهولة باستعمال نظارات ، عدسات لاصقة أو بإجراء عملية الليزك (الليزر) . وهو عادة يزداد سوءا بنسبة دائمة الانخفاض حتى سن الثلاثين , لذلك يلزم زيارة طبيب العيون بصفة دورية للكشف.
مد البصر (طول النظر) Farsightedness

يكون محور المقلة في مد البصر ( طول النظر ) زائد القصر , فترى الأجسام البعيدة والمتوسطة البعد بوضوح , أما الإبصار القريب ( كالقراءة والكتابة ) فيكون ضبابيا أو صعبا. ويمكن تصحيح هذه الحالة – التي تسبب صداعا – بسهولة باستخدام نظارات.

اللابؤرية Astigmatism

تنجم اللابؤرية عن التحدب المتفاوت في مختلف أجزاء القرنية ; الأمر الذي يجعل تبئير الخيالات علي القزحية مستحيلا , وهو خلل ولادي , ويمكن تصحيح هذا الاضطراب عادة عن طريق النظارات.
القدع , قصو البصر Presbyopia

خلل في الرؤية ينجم عن التقدم في السن. إذ تسيطر عضلات على شكل العدسة بطريقة تلقائية ليتم التركيز. وكلما تقدمنا في العمر تقل مرونة العدسة ومطاطيتها ، وتسمى هذه الحالة مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز على الأشياء القريبة مثل صحيفة أو كتاب. وهذا هو سبب احتياج البعض لنظارة خاصة للقراءة بعد سن الأربعين .
العدسة الطبيعية
العدسة مع تقدم العمر
العدسة مع تقدم العمر


متلازمة النظارات القاتمة Dark glasses syndrome
ما من ضرورة تدعو إلي استعمال النظارات القاتمة بشكل متواصل لما فيه من الإيذاء , إذ تقتصر فائدتها علي ظروف معينة كما في حالة ثلج ساطع أو سواقة طويلة علي طرق من الإسمنت المسلح أو علي سواحل تلفحها الشمس. وهي مفيدة أيضا من أجل المصابين برهاب الضوء ( التحسس من الأضواء اللامعة ) الذي يكثر ظهوره بين الأشخاص الذين يعانون من آفات عينية معينة , ويكون شبه مقتصر علي ذوي الشعر الأشقر ( البرص ) وذوي البشرة الفاتحة بشكل زائد.
إن عين الإنسان العادية مصممة لتلقي نور الشمس اللامع , وهي ليست بحاجة إلي مساعدة أخصائي نظارات. ولا ينجح الأشخاص الذين يرتدون نظارات قاتمة ليلا أو داخل منزل أو في أيام معتمة إلا بأن يصبحوا أكثر تحسسا من الضوء
تحياتي نور الغربة