سما الشرقية
شعاع مشارك
- إنضم
- 20 فبراير 2009
- المشاركات
- 266
- النقاط
- 0
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
سلام من الله عليكم
لأني احب الكنار جبت لكم موضوع عنه
ثمرة الكنار المطعمة، تنتشر هذه الأيام مع الباعة الجائلين
لم تعد ثمرة "الكنار"، وهو ثمرة شجرة النبق التي تعرف محليا ب "السدرة، أو الكنارة" مجرد سلعة، بل هي شجرة محاطة بكم هائل من الأساطير والأمثال، ما يشجع الزبون على شرائها على رغم من ارتفاع سعرها تماشيا مع الارتفاع الملحوظ في سعر المواد الغذائية.
وأكد بائعون في الأسواق المتجولة التي تظهر مع موسم الكنار أن الأساطير التي تحيط به تلعب دورا هاما في بيعه، إذ يقول محمد علي: "يقبل الشبان على الكنار على أساس أنه يفتح الشهية، ويقوي الأعصاب"، مشددا على صحة هذه المعلومة، ويضيف "لدينا في الأمثال المحلية ما يعزز هذه النظرة لدى الناس"، مشيرا للمثل الشعبي " ويش عرف لحمار بأكل لكنار"، والذي يضرب لدلالة الكم الهائل لفوائده.
وارتبط الكنار بأساطير عدة، منها أن الشخص الذي يأكله لا يصاب بالمرض حتى موسمه القادم، فيما يجدد مناعته من طريق أكله مرة أخرى.
ويضيف محمد: "بلا شك تساهم هذه المعاني في كثرة شرائه"، مستدركا "هناك من يشتريه بدافع آخر يكمن كطلب أطفاله له، إذ يرغب الأطفال في أكله"، مشيرا إلى أن نحو 65في المئة من البيع سببه الأطفال.
وعلى رغم من معرفة بعض الشبان بالأساطير التي تلف ثمرة النبق الأصلية، وهي صغيرة الحجم.
وتنتشر في السوق المتجولة ثمرة الكنار المطعم الذي يخلو من الطعام الداخلي، كما تم تحسين طعمه.
ويشير مزارعون إلى أن الثمرة المطعمة جاءت من الهند، بيد أن تطعيمها الذي شاع كثيرا أدى لاختفاء الطعام الداخلي على عكس ثمرة النبق الهندية.
ويرجع مزارعون الكم الهائل لشجرة النبق إلى تعميرها، إذ تصل أعمار بعض هذه الأشجار إلى ما يزيد على الـ 100عام، كما أن الآباء القدماء استخدموا أوراقها في العلاج، إذ تستخدم أوراقه المطحونة كمادة لتنظيم الجسم من الجراثيم، ولتنقية البشرة، ويؤكد الأطباء أن أوراقه من الممكن أن تستخدم في معالجة آلام المفاصل.
أما فيما يخص فوائد الثمرة، فيجمع الأطباء على أن فيها فوائد عدة، منها قتل الديدان الحلقية، وإزالة غازات المعدة، شرط غلي الثمرة في الماء.
ويزيل عصير النبق الناضج المضاف مع السكر الخفيف جدا الحرقة ويروي العطش، كما يمكن اعتباره منشطا عاما للجسم .
سلام من الله عليكم
لأني احب الكنار جبت لكم موضوع عنه
ثمرة الكنار المطعمة، تنتشر هذه الأيام مع الباعة الجائلين
لم تعد ثمرة "الكنار"، وهو ثمرة شجرة النبق التي تعرف محليا ب "السدرة، أو الكنارة" مجرد سلعة، بل هي شجرة محاطة بكم هائل من الأساطير والأمثال، ما يشجع الزبون على شرائها على رغم من ارتفاع سعرها تماشيا مع الارتفاع الملحوظ في سعر المواد الغذائية.
وأكد بائعون في الأسواق المتجولة التي تظهر مع موسم الكنار أن الأساطير التي تحيط به تلعب دورا هاما في بيعه، إذ يقول محمد علي: "يقبل الشبان على الكنار على أساس أنه يفتح الشهية، ويقوي الأعصاب"، مشددا على صحة هذه المعلومة، ويضيف "لدينا في الأمثال المحلية ما يعزز هذه النظرة لدى الناس"، مشيرا للمثل الشعبي " ويش عرف لحمار بأكل لكنار"، والذي يضرب لدلالة الكم الهائل لفوائده.
وارتبط الكنار بأساطير عدة، منها أن الشخص الذي يأكله لا يصاب بالمرض حتى موسمه القادم، فيما يجدد مناعته من طريق أكله مرة أخرى.
ويضيف محمد: "بلا شك تساهم هذه المعاني في كثرة شرائه"، مستدركا "هناك من يشتريه بدافع آخر يكمن كطلب أطفاله له، إذ يرغب الأطفال في أكله"، مشيرا إلى أن نحو 65في المئة من البيع سببه الأطفال.
وعلى رغم من معرفة بعض الشبان بالأساطير التي تلف ثمرة النبق الأصلية، وهي صغيرة الحجم.
وتنتشر في السوق المتجولة ثمرة الكنار المطعم الذي يخلو من الطعام الداخلي، كما تم تحسين طعمه.
ويشير مزارعون إلى أن الثمرة المطعمة جاءت من الهند، بيد أن تطعيمها الذي شاع كثيرا أدى لاختفاء الطعام الداخلي على عكس ثمرة النبق الهندية.
ويرجع مزارعون الكم الهائل لشجرة النبق إلى تعميرها، إذ تصل أعمار بعض هذه الأشجار إلى ما يزيد على الـ 100عام، كما أن الآباء القدماء استخدموا أوراقها في العلاج، إذ تستخدم أوراقه المطحونة كمادة لتنظيم الجسم من الجراثيم، ولتنقية البشرة، ويؤكد الأطباء أن أوراقه من الممكن أن تستخدم في معالجة آلام المفاصل.
أما فيما يخص فوائد الثمرة، فيجمع الأطباء على أن فيها فوائد عدة، منها قتل الديدان الحلقية، وإزالة غازات المعدة، شرط غلي الثمرة في الماء.
ويزيل عصير النبق الناضج المضاف مع السكر الخفيف جدا الحرقة ويروي العطش، كما يمكن اعتباره منشطا عاما للجسم .