فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

شجن الروح

شعــ V I P ــاع
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
1,902
النقاط
0
فتات خبز الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

الســـلام عليكم وَ رحمة الله ..
اللهم صلَّ على محمد وآل محمد ..

أقدم لكم قصـة جديدة من كتاباتي ..
و اوضح فيها حلاوة الحياة مهما كانت صعبة
الا انها في النهاية جميلة ان استطعنا التغلب
على كل صعب فيها ..

أتمنى لكم المتعة ..

فتات خبز الحِبُ ..!
bakh03.jpg


بدأتُ أقلب تلك الأوراق الممزقة و المبعثرة .. حاولت كثيراً تفسير تلك الطلاسم
وبدأت كَ تَ و و وَ وقطع متعتي ذاك المغرور .. جاء مهرولاً لي تسبقه عجرفته دائماً
و يتمرد بسياطة الطويلة التي في يده .. وصرخ فيني بصوته المشمئز :

- ماذا عنكِ اليوم ا ستسمعين ما اقول ام اسلتذ بدموعكِ ..

كانت اجابتي الوحيدة صمتي المطبق .. و كانت اجابته على صمتي
تلك السياط التي ترأف بحالي و تشفق على جسدي النحيل ..
كانت تخطئ الأتجاه وكان هو يسبها و يسبني معاً ..

كانت عجرفته و غروره يزيدان امام ضحكاتي ..
ويصرخ مرة و مرات وهو يضربني بالسياط .. :

- لِمَ لا تبكين هل أنتِ من الجن .. هل انتِ من الجن ..

كنت اعلم شدة وطأة نغمة ضحكاتي في أدنيه ..
تركته فوراً و اخبرته .. يلزمك طبيب نفسي .. أممم أتتعالج لدي ..
لن الزمك بدفع شيء الا اني سـ أعيد لك عقلك الذي فقدته .. فقط .

اقول كلماتي و اسحب تلك الاوراق التي تحمل الطلاسم
واهرع بها خارج المنزل وهو يركض خلفي ويصرخ :

- متعجرفه متعجرفة كأمكِ ..

كانت الدموع أغصبها على البقاء في محجريّ عيني ..
و أهرع لتلك الزواية التي اعتادت نواحِ و بكائي و آهاتي و آلامي ..
اعتدت ذلك الجدار فهو الحجر الدافئ الذي ساعدني في ملامسة تلك الضربات
التي امتلئت في جسدي اقف بطولي القليل على الجدار و ابدأ في الصعود و النزول
حتى يقوم بحككة الضربات الحمراء وَ الخضراء و الصفراء و البنفسجية .. كل الألوان
أمتلكها في جسدي و الفضل يعود لعمي الفاضل القدير ..

و ابقى طويلاً في تلك الزواية حتى اتوقف عن البكاء و أستسلم لتلك الطلاسم
مرة اخرى .. و اقرائها مراراً وَ مراراً .. لا تستعجبوا امر طلاسمي فما هي الا اوراق
ممزقة من كتاب رأيته مهملاً في أحدى الأزقة وماهو بكتاب ٍ أصلاً ماهي الا اوراق
اعرف شيء بسيط من الحروف و الكلمات علمتني اياها امي .. أمي !
نعم امي .. كانت تأخذني لحضنها الدافئ و تخبئني بين يديها و تقبلني في يدي
و وجنتيّ .. آه ً يا أمي لو تعلمين كم سلب من حنانكِ الزمان الشيء الكثير
كم أحِنُ لبياض قلبكِ الصافي .. أشتقتكِ حتى تضضع الهم و توزع البؤس انحاء قلبي ..

نعم انا اذهب للمدرسة و كنت انتبهوا لكلمة كنت .. امتلك
كتبٌ جديدة و عمي لا يملك لي مالاً
ليصرف عليّ فيأخذ كتبي و يمزقها و أحيانا كثيرة اتغيب عن مدرستي .. كانت مديرة المدرسة
تقرر فصلي و تأتي بخطابات لأمي و أبي ولكن اخبرتها بأن امي و أبي مسافران ..
ولي امري عمي .. وعمي ايتها الفاضلة يمزق كتبي و يرغمني على الغياب حتى اقوم
بخدمته .. فتسكت حينها وينضرم لسانها ..

عذراً يا قراء حكايتي الطويلة .. لم اقصد استثارة مشاعركم ابداً فما هي الا وابل من هموم
اعتدتها انا و انتم و سئمنا تفاصيلها و حبكتها المتعادة اصلاً ..
لم يعد يثيرنا منظر طفل مشبع
بالوان الضربات او تقاسيم طفلة شكلها الزمان .. او فتاة في احدى الزوايا تجمع اوراق تلك الكتب
ما اريده الان منكم التركيز معي في هذا الجزء الطويل من حكايتي هذه ِ ..

كان طفلاً لا لم يكن طفلاً بل كان رجلاً ليس كبيراً ولا صغيراً كان يكبرني فقط بـِ تسع ِ سنين ..
وكان عمري ستة عشر خريفاً .. كان افضل مني في القراءة و الكتابة و الانشاد حتى صوته
الشجي يشجيني حتى اغفو غفوتي التي اعتبرها الذ مافي الكون .. فهذه الغفوة هي الوحيدة
التي اغفوها دون سماع صوت بكاء او دموع او ازعاج متعجرف كذاك الذي فقد عقله من سنين ..
حتى يصرخ فيني مجاهد بصوته الكاكتوري :

- ايتها الكسولة لتستيقضي ..

كل هذا ايضاً لا يهم .. هذا الفتي يأتي بطلاسمه ايضاً .. وانا اليوم انتظره .. فهو غائباً عن زوايتنا
نعم هي زاويتنا في هذا الشارع المكتض بالمتسوقين و اصحاب الطبقة المرموقة ايضاً ..
والممتلئة بالسيارات الفارهة .. زاويتنا لا تتعدى الثلاثة امتار ندخل فيها ولا نخرج الا حين اختفاء
تلك الخطوط الذهبية التي تمدنا بالضوء أ أ أ .. هاقد اتى صاحبي مجاهد بأورأقة الجديدة ..
و ملابسه الممزقة المهترئة اكثر مني و وجهه الممتلى بالشحوب و الضربات اكثر مني ايضاً
حالما اراه يهونُ عليّ امري .. فهناك من هم ازرى مني حالاً ..

- مرحبا قمر ..
- مرحبا مجاهد ..
- أنبدأ المذاكرة ام ماذا ..
- مجاهد .. كم تثيرني كلمة مذاكرة هذه .. اتذكر عندما كنت صغيرة
تخبرني امي عندما تكبرين تذهبين للمدرسة و اريد منكِ المذاكرة الجيدة
حتى اراك كما تمنيت دائما دكتورة عيون .. حتى تعالجي عينيّ الضريرتين
و آراكِ بهما وانتِ تكبرين امامي .. و ألبسكِ ثوب زفافكِ بنفسي و أزينكِ بنفسي ..

وقطع كلامي دائماً .. بطريقة تمثيله المضحكة لصوت وحركة الرجال :
- لِمَ تحرصين على استثارة دموعي .. الا تعلمين بغلاء دموع الرجال ..

ويجعلني بعدها في نوبة الضحك الهستيرية ..

- هيا يا قمر افتحي اوراقكِ لنبدء وافتحها ونقرأ و نقرأ ..


نبقى هكذا حتى ينتهي النهار بطوله .. ونتعاهد على اللقاء في زاويتنا ..
يآ آلهي نسيت اخباركم بأسم زوايتنا .. زاويتنا اسمها " فسحة أمل "
هذا الاسم كان من اختراعهُ وَ أختراعي .. أسمى هو فسحة و انا امل ..

اذهب بأوراقي حيث ذلك المتعجرف وانا اخوض تلك البيوت الهادئة ..
ولا انسى ابداً المرور على بيت الخالة ام قاسم .. ما اجملكِ يا أم قاسم ..
انتِ الرحمة المهداة من رب العالمين ..

و اطرق الباب و تفتحـه لي ..
- كيف حالكِ يا قمر ..
و ارسم ابتسامي النابعة من أعماق قلبي .. اتذكر حينها امي حين تسمع بكائي
فتناديني و تجلسني في حضنها و تمسح دموعي بيديها و تزمجر فيني لتبتسمي ..
كنت اعلم انها لا ترى ابتسامتي فأخبرتها :
- امي احقا ترين ابتسامتي ..
- ابنتي لا يوجد ام لا ترى ابتسامة ابنتها و ان كانت تلك الام لا ترى شيء
في هذا الكون .. الا ان جلّ ما تراه ابتسامة أبنتها أو ولدها ..
- وكيف ترينها يا أمي ..
- أبتسمي ..
و أرى يدها تمتد لوجهي و إلى شفتي وتتلمسها ..
وتخبرني :
- لتكون أبتسامتكِ اكبر .. وَ أكبر ..

وتقطع شرودي ام قاسم ..
- قمراء .. مابكِ حبيبتي ..
- لا عليكِ تذكرت امي ..
- رحمها الله .. كانت تشابهكِ تمام ..

اعتادت ام قاسم تحضير وجبتي المفضلة .. كأس الحليب الدافئ
الذي تقدمه لي كلما عرجت بقدمي لديها .. و اخرج بعدها .. لأستعد
لأكوام ٍ هائلة من الصرامة على دموعي و أعطي المجال لضحكاتي
بالخروج و الفرار امام ذلك المغرور ..

و ادخل بقدمي عند باب المنزل .. و استعد للدخول و اتجول هنا
و اتجول هناك و انادي بصوتي الخانق ِ لغروره يا عم مجنون
يا عم مجنون .. اعلم حينها ان البيت يخلو منه و اصرخ آه يا ويحي
السياط ِ كم احبها .. نعم يلزمني كرسي للمعالجة النفسية ربما
العم مجنون هذا ما يستنقصه في عيادتي .. آه أين انت لتخبرني
بكلمتك المعهودة سـ أقتلك ِ .. هههههههه .. بالفعل هو مجنون قال ماذا
يقتلني .. هههه ..

و اجلس على ذلك الكرسي الهزاز .. كان ابي يكرهه بشدة ..
الا انه في النهاية يستسلم ليستلذ بالرحلة الطويلة الذي يأخذنا
بها هذا الكرسي .. لطالما ردد أبي :

- كم اكرهك ايها الكرسي لأنك وان بقيت تتحرك طوال حياتي
لن تتركني الا في نفس المكان ..
- آه يا أبي لو تعلم ماذا يفعل بي من أتمنته عليّ ..

غفوتُ قليلاً و طالت غفوتي .. بل أغمائتي حتى ..
بل موتتي الوسطى ,, حينما فتحت عينيّ وجدت ابي
بجانبي .. وعمي المجنون في احدى زوايا الغرفة يقضم ُ
أظافر يديه .. و يبكي وَ يبكي ..

- ابي .. آ أنت أبي ؟
- ابي مابهِ عمي ؟
- ابي متى اتيت ؟
- ابي اين انا ؟
- ابي هل اتت امي معك ؟
- أبي لِمَ لا آراها معك ؟
- امممم اذاً هي ذهبت لأحضار شيء
جميل لي ..
- ابي اخبرني كيف حال نطقك ؟
- انطقت حقاً ..
- ابي .. لم لا ترد لي جواباً ؟

وجدت يداً تمتد على وجهي .. و صرخت :
- عمي لا .. لا تضربني .. لا يا عمي ..
- ليست يد عمي انها يد حانية جداً .. فعلاً هي يد الدكتور ..

- كيفك يا شطرة عمله ايه ؟
- هوا انتي بتعرفي بئيتي اديه عندنا ؟
- دنتي بئيتي هنا سبع شهور بالياليها

صدمتُ حينها .. بل صقعت ..
- سبع شهور !! سأخرج الآن يا دكتور يجب ان اخرج !
- فيه إيه يشطرة .. دوئتي ليل عيزة فين بتروحي !؟
- ليل !! اين ابي .. وجدته هنا منذ قليل .. وعمي ايضاً أين هو ؟
- مين بباكِ ؟ دحنا بندور عليه من زمان اوي !
وعمك مين يبنت ؟ هوا انتي حرارتك عَليه شوية لازم تستريحي
من شان ايه يحلوة من شان حرارتك تنزل شوية ..

اطبقت فاهي و تجرعت وحدتي .. أنشغل بالي بمجاهد ..
لابد انه الـأن قد تخرج من الجامعة !
آه نسيت قال لي ذات مرة حينما لا يراني في " فسحة امل "
سيترك خبزة .. وسيطمئن كل يوم على تلك الخبزة ..
وحان وقت خروجي .. خرجت بدون اي احد يرافقني للمنزل ..
ولا اي احد يطمئن عما جرى لي ..

تذكرت تلك الزاوية .. مررتُ المنزل حيث ذلك المغرور المجنون ..
لأخذ طلاسمي و اوراقي الممزقة .. جئت لأفتح الباب فكان مقفلاً ..
لاحظت جرساً جديداً قد عُلق .. فقرعته و قرعته وخرجت لي أمرأة ..

- من انتي ؟
- أليس هذا منزل العم مجنون .. اقصد ظافر ..
- ابداً .. فقد كان هذا المنزل له و قمنا بشرأه منه ..
من تكوني يا فتاة ؟
- ليس مهماً الآن .. منذ متى أمتلكتم هذا المنزل ؟
- منذ ما يقارب الثلاثة أشهر ..
- هل وجدتم اوراق كتاب مدرسي ممزقه ؟
- نعم وقمنا برميها مع مخلافات المنزل في اول يوم ..

تركتُ تعجباتها خلفي .. وهي تصرخ من انتي !
تركتها و كأني أصبحت اسير في كل هذا العالم بمفردي
بدون اهل .. بدون اي احد .. سوا خالقي و ربي ..

هرعتُ لـِ " فسحة امل " و وجدت ُ تلك الخبزة !
اصبحت قاسية جداً ما ان اتيت لأكسرها حتى مسك
يدي .. ودموعه تنساب في وجه .. مجاهد .. !

- أتعلمين ?
- ماذا ؟
- انا جائع
- ليس لدي طعام الا هذه الخبزة ..
- وما بها اعتدت اكلها مراراً ..
أنتصفناها و تفتت فقتتٍ صغيرة ..
وقلت له :
اتعلم .. هناك سر في هذه الخبزة ..
رمقني بعينيه وقال :
- وهو ؟
- كلما زادت قساوة الخبزة
زادت حلاوتها .. و اصبح لها صوت
يذكرنا بأننا لانزال على قيد الحياة ..

صمت قليلاً وَ قال :
- ا تقبلين بي زوجاً !
- مجاهد ! ولكن كيف ؟
- لا عليكِ أتحبيني ؟
- نعم ..
- و انا كذلك ..
ابتسمت ابتسامتي و فهمها هو ..
نظر لي مجاهد بفرح.. إذاً لنذهب لعمكِ
لخطبتك ..

أنخيتُ برأسي و انسابت دمعتي ..
صمت قليلاً و دنا مني و مسح دمعتي ..
- قمر ما بكِ ؟
- ليس لي احد من بعد ربي الا انت ..
- وَ عمكِ ؟
- ترك البلد بأكمله وباع المنزل و تركني ..
- لِمَ لم تذهبي معه؟
- كنت في غيبوبة .. وبعدما خرجت لم اجد
حالي الا هكذا ..

وبنبراتهِ المضحكة :
- حسناً اذا انا الآن ولي امرك ..
- هههههههههه .. مجاهد ..
وضع عينيه بصرامة في عيني :
- مآذا !
- هل لك منزل وَ أهل ؟
- طوال سنين و انا معكِ في هذه الزواية
لم تعرفي عني من اكون .. انا .. انا ..
انا لدي مفاجآة لكِ .. اخرج قطعة قماشية من
جيبه و ربطها حول عيني ّ و اخذ يدي و مشينا طويلاً
وَ طويلاً .. حتى امتد الى جسدي هواء بادر ..
- مجاهد اين نحن ؟
- يا آلهي .. اصبري حتى تعرفي ..

اجلسني على كرسي .. وفك رباط عينيّ ..
وقال :
- قمر .. انا لست مجاهد .. انا شخص احببتكِ
هذا منزلنا الذي سنتزوج و نقطن فيه ..
شعرت بأتساع كبير في حدقة عينيّ ..
- مجاهد ولكن !
- ولكن ماذا ؟
- كانت ملابسك رثة .. و جسمك مليئ بالضربات القاسية
كنت حينما اراك اتناسى كل جرعات الالم التي تجرعتها ..
- نعم .. كنت اخبر جميع شبان الحي ان يشبعوني ضرباً
و يمزقوا لي بعض ملابسي .. حتى آتي لكِ و اواسي
حزنكِ وهمكِ .. كنت اعرف حينما تريني بملابس جميلة

و وجهة خالي من الضربات .. لن تحبيني و لن تنظري حتى لي ..
- !!!!!!

حتى قطعت كل تعجباتي ذلك الصوت الحنون ..
الذي اخترق كل التساؤلات ..

- إذاً هذه قمر يا مجاهد .. كم هي جميلة ..
- قمر انها امي و امكِ ..
- لتتركنا بمفردنا يا مجاهد ..
- ولكــن ..
نظرت له امه بقوة فتحرك متبرماً من الغرفة وخرج ..

تبين ان امه لا تملك الا مجاهد .. ولا اخوات له ..
قالت لي كل شيء وان مجاهد تعب حينما لم يراني
فترة غيبوبتي .. كان يشوق امه لرؤيتي .. ويحدثها
بكل شيء عني .. حتى رأتني ..

تم كل شيء بسرعة و اصبح لي زوجاً لم ارى مثله في حياتي
عوضني عن غياب امي و َ ابي .. وبعد سنوات تخرجت من الجامعة
وحققت حلم امي .. بكيت حينما تسلمت وثيقة تخرجي ..
نعم اصبحت دكتورة عيون .. ولكن اين هي من تريد ان افحص عينيها بيدي ..

جلست ذات صباح قلبت الجريدة اليومية كعادتي ..
اثارني ذاك الخبر و صورتي تتوسط الخبر ..
والديّ !! يبحثان عني ..

وجدت والديّ ! وعاد نظر امي وَ نطق ابي ..
و اصبح لي زوج طيب جداَ ..
و أولاد رائعين .. وحياة اجمل ..

ولا تزال تلك الذكرى نعيدها .. نترك خبزة حتى تيبس ..
وبعدها نجتمع سوية و نفتتها و يأخذ كل من فتفته ..
و أسمينا ذلك الفتات " فتات خبز الحب "
و زيارة يومية لزواية " فسحة امل "

و أنتهى ..


تمت في يوم الأربعاء ..
الموافق : 13 - 2 - 1429 هـ
19 - 3 - 2008 مـ

بقلم : شجن ..
 

ام حسن

شعــ V I P ــاع
إنضم
15 نوفمبر 2007
المشاركات
18,841
النقاط
38
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

قصة جميله ومؤلمه وما تحمله من االام وماسي الحياة
استمتعت بقراءتها كثيرا
واهم شيء ان نهايتها سعيده
و اصلي ابداعك وكتاباتك
ربي يعطيك العافيه
تحيااتي
 

DARKMAN X

أسرة شعاع القطيف
طاقم الإدارة
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
9,865
النقاط
0
العمر
42
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

🙂

قصة جميله
بس لاحظت حاجة
ان في اكثر من موضوع او رد
تلمحين عل شخص خانك
ما ادري اذا تفسيري صح او خطا


بس كل الي اقوله
🙂
حظ موفق ان شاء الله
ومشكوورة على الموضوع
 

شجن الروح

شعــ V I P ــاع
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
1,902
النقاط
0
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

أم حســــن ..
شاكرة لكِ عزيزتي تواجدك هنا
اسعدني كثيراً ..


شجن
 

شجن الروح

شعــ V I P ــاع
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
1,902
النقاط
0
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

داركولا ..

ليست خيانة لربما هان امرها ..
هو ظلم .. فقط ..

شكرا لتواجدك .. و بارك الله فيك ..

شجن
 

عسولة

شعــ V I P ــاع
إنضم
26 نوفمبر 2007
المشاركات
209
النقاط
0
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

شجن القصة مرررة روعة ومؤ ثرة جدا


تحياتي
 

ملوكه

شعــ V I P ــاع
إنضم
21 نوفمبر 2007
المشاركات
1,162
النقاط
0
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

[GLOW="000000"]
قصة مؤثرة جدا ومحزنه

ولكن نهاية جميله جدا

القصة اروووع من رووعه

يسلمووو شجوون

تحيااتي لك
[/GLOW]
 

اسيره الذكريات

شعــ V I P ــاع
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
492
النقاط
0
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

يسلموووووووووو شجونه
تسلم ايدك ,,
القصه رائعه جداً ,, فلا تحرمينا من ابداعاتك ..
( الاحظ عليك ,, الحزن ,, في كتاباتك .. آمل ان تكون حياتك سعيده ))

تحياتي لكِ
 

شجن الروح

شعــ V I P ــاع
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
1,902
النقاط
0
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

عســولة :
مشكورة حبيبتي على المرور الرائع و الجميل ..

ملوكة :
تسلمين حبيبتي على المرور
الاكثر من رائع حفظك المولى

شجن
 

شجن الروح

شعــ V I P ــاع
إنضم
16 نوفمبر 2007
المشاركات
1,902
النقاط
0
رد: فتات خبر الحِبُ ..! [ قصة من كتاباتي ]

اسيرة الذكريات تسلمي حبيبتي على المرور
الرائع يا صاحبة القلم الرائع ..

ملاحظتك في محلها .. وحياتك اسعد ان شاء الله ..

وشكرا

شجن
 
عودة
أعلى أسفل