BlAcK ShArK
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 17 يناير 2008
- المشاركات
- 5,096
- النقاط
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هل تعرف أين تقع أكبر مقبرة في العالم؟
هذه صورة لأكبر مقبرة في العالم
وهي بقعه من بقاع جنة عدن
إنها مقبرة وادي السلام في مدينة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) النجف الأشرف التي تعتبر اكبر وأقدم مقبرة في العالم. وفي هذه المقبرة بقعة مباركة تضمُّ مرقد النبيين هود وصالح (عليهما السلام)، كما تضمُّ قبور عدد كبير من أولياء الله الصالحين والعلماء الأبرار والمؤمنين الشيعة الذين دفنوا هناك منذ أن عُرف قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) في النجف الأشرف في سنة 170 هجرية.
ومنذ أكثر من ألف سنة والشيعة تجهد في نقل جثث ورفاة موتاهم من شتى بلدان العالم إلى وادي السلام لِما وردت في فضيلته روايات كثيرة تدل على قدسيته وكرامته.
كما أن هناك روايات تؤكد على أن وادي السلام بقعة من بقاع جنة عدن، وأن أرواح المؤمنين تجتمع إلى بعضها في هذا الوادي.
ويقول السيد محمد القزويني وهو أحد العاملين في أحد مكاتب دفن الموتى في النجف الاشرف أنه ليس هناك إحصاء دقيق لعدد الموتى المدفونين في المقبرة، لكن التقديرات تشير إلى وجود مئات الملايين فأنت تعرف بان مقبرة النجف بدأت باستقبال الموتى منذ أكثر من ألف عام ووادي السلام ليس مقبرة النجف وحدها ولا العراق وحده بل لكثير من البلاد كإيران والهند والباكستان وأفغانستان والكويت ولبنان وغيرها.
هذه المقبرة التي يعود تاريخها لأكثر من 1400 عام تقريبا، وتعد من أهم المقابر في العالم، فهي الأكبر من حيث الحجم، إضافة إلى وجودها في بقعة مقدسة عند المسلمين وخلال أكثر من ألف عام توسعت هذه المقبرة بشكل كبير رغم أنها عانت الكثير من تسلط الأنظمة الحاكمة للعراق فقد استغلت الدهاليز فيها والمخابئ السرية في المقبرة في إخفاء الأسلحة والإعداد للثورات في عهد الاستعمار، كما أنها دمرت بشكل كبير في عهد النظام السابق أثناء انتفاضة عام 1991، فقد تعمد النظام هدم الكثير من سراديبها مخافة أن تكون معاقل للثوار. كما تعرضت المقبرة بعد سقوط نظام المجرم صدام للتدمير أيضا عام 2004 وأثناء الأحداث العسكرية التي دارت في مدينة النجف الأشرف.
وإن لهذه المقبرة خصوصية معينة لا يعرفها سوى القائمين عليها، فكما أن لكل مدينة محافظا أو حاكما فمدينة الأموات تدار أيضا من قائم عليها وهو الدفان، فهو الوحيد الذي يعرف طرقها وكم تحوي وعمر كل قبر وصاحبه ومن أي مدينة وغيرها، فكل شيء درج في التفصيل بسجلات خاصة وبعض هذه السجلات قديمة جدا عمرها مئات السنين وتحفظ عند المتعهدين الرئيسيين مثل بيت أبو أصيبع والحاج نمر حبيبان والشيخ محمد ورحيم وغيرهم.
وفي وادي السلام لا يشعر الإنسان أنّه في مقبرة بل يشعر أنّه يقف على أطلال العالم وخرائب الدنيا ويشعر بصمت عميق غَمَر الملوك والرعايا ويرى قبوراً دارسة وقبوراً مائلة للانهدام وقبوراً جديدة.
والقبور بين قبرٍ عليه دكة تختلف صغراً وكبراً وآخر حوله سور يختلف سعة وارتفاعاً وثالث عليه بنية.
والبنيات قد تكون ذات فخامة وإتقان يقيم فيها شخص يقرأ القرآن في أوقات معينة ويتقاضى راتباً من ذوي العلاقة ويوجد في تلك المقابر وغيرها ماء مبذول لمن يحتاج يسمّونه (سبيلاً) ويوجد في بعض المقابر حدائق حسنة.
وكثير من المقابر عليها قِباب تختلف كبراً وصغراً ولوناً وتصميماً وكثير من هذه القبور تاريخي. وعلى كل قبر ـ إلاّ ما شذّ ـ صخرة نُحِت عليها اسم الميت وتاريخ وفاته وبعض المميزات الأخرى.
وكل مدينة أو قبيلة لها جانب تختص به لا يشاركها فيه غيرها، والصخور التي نُقش عليها الاسم بين صخر طبيعي بسيط وبين صخر من الرخام الجيد وبين آجرّ وبين بلاط صناعي يسمونه (كاشي) وقد كتب عليها كتابة بلون لا يزول وكثيراً ما تُكتب على تلك الألواح قطعة من الشعر الجيد باللغة الفصحى أو العامية.
ولو تقصد إنسان جَمعَه لتجمّع لديه الشيء الكثير منه ولكن أدب القبور ليس له حظ من الحياة ولذا لم يُعنَ به عشّاق الأدب.
وفي وادي السلام تتزاحم أجيال وفيه يقول الشيخ علي الشرقي من قصيدة:
فيا صيحة الأجيـــال فيه إذا دعـت *** مـلايـينَ آبــــــــاء مـلايـينَ أولاد
ثلاثـــون جيلاً قـد ثَوَت في قــرارهِ *** تـَزاحَمُ فـي عُرب وفُرس وأكـــرادِ
عَبَرتُ على الوادي وسَفَّت عجاجةٌ *** فكم مـن بلاد في الغبـــارِ وكم نادي
ووادي السلام منتزه النجفيين حيث يخرج إليه كثير من الناس في المساء لاسيما ليلة الجمعة لقراءة الفاتحة وتفّقد قبور أحبائهم.
وهي مقبرة عامة تقع في شمال المدينة تنقل إليها أموات الشيعة من مختلف الأنحاء، وفيها مراقد كثير من العلماء وفيها مرقد ينسب للنبي هود، وصالح
أتمنى أن تكون المعلومات قد أفادتكم جميعاً
تقبلو مني خالص التحية والتقدير
Black Shark
هل تعرف أين تقع أكبر مقبرة في العالم؟
هذه صورة لأكبر مقبرة في العالم
وهي بقعه من بقاع جنة عدن

إنها مقبرة وادي السلام في مدينة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) النجف الأشرف التي تعتبر اكبر وأقدم مقبرة في العالم. وفي هذه المقبرة بقعة مباركة تضمُّ مرقد النبيين هود وصالح (عليهما السلام)، كما تضمُّ قبور عدد كبير من أولياء الله الصالحين والعلماء الأبرار والمؤمنين الشيعة الذين دفنوا هناك منذ أن عُرف قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) في النجف الأشرف في سنة 170 هجرية.


ومنذ أكثر من ألف سنة والشيعة تجهد في نقل جثث ورفاة موتاهم من شتى بلدان العالم إلى وادي السلام لِما وردت في فضيلته روايات كثيرة تدل على قدسيته وكرامته.
كما أن هناك روايات تؤكد على أن وادي السلام بقعة من بقاع جنة عدن، وأن أرواح المؤمنين تجتمع إلى بعضها في هذا الوادي.

ويقول السيد محمد القزويني وهو أحد العاملين في أحد مكاتب دفن الموتى في النجف الاشرف أنه ليس هناك إحصاء دقيق لعدد الموتى المدفونين في المقبرة، لكن التقديرات تشير إلى وجود مئات الملايين فأنت تعرف بان مقبرة النجف بدأت باستقبال الموتى منذ أكثر من ألف عام ووادي السلام ليس مقبرة النجف وحدها ولا العراق وحده بل لكثير من البلاد كإيران والهند والباكستان وأفغانستان والكويت ولبنان وغيرها.

هذه المقبرة التي يعود تاريخها لأكثر من 1400 عام تقريبا، وتعد من أهم المقابر في العالم، فهي الأكبر من حيث الحجم، إضافة إلى وجودها في بقعة مقدسة عند المسلمين وخلال أكثر من ألف عام توسعت هذه المقبرة بشكل كبير رغم أنها عانت الكثير من تسلط الأنظمة الحاكمة للعراق فقد استغلت الدهاليز فيها والمخابئ السرية في المقبرة في إخفاء الأسلحة والإعداد للثورات في عهد الاستعمار، كما أنها دمرت بشكل كبير في عهد النظام السابق أثناء انتفاضة عام 1991، فقد تعمد النظام هدم الكثير من سراديبها مخافة أن تكون معاقل للثوار. كما تعرضت المقبرة بعد سقوط نظام المجرم صدام للتدمير أيضا عام 2004 وأثناء الأحداث العسكرية التي دارت في مدينة النجف الأشرف.

وإن لهذه المقبرة خصوصية معينة لا يعرفها سوى القائمين عليها، فكما أن لكل مدينة محافظا أو حاكما فمدينة الأموات تدار أيضا من قائم عليها وهو الدفان، فهو الوحيد الذي يعرف طرقها وكم تحوي وعمر كل قبر وصاحبه ومن أي مدينة وغيرها، فكل شيء درج في التفصيل بسجلات خاصة وبعض هذه السجلات قديمة جدا عمرها مئات السنين وتحفظ عند المتعهدين الرئيسيين مثل بيت أبو أصيبع والحاج نمر حبيبان والشيخ محمد ورحيم وغيرهم.
وفي وادي السلام لا يشعر الإنسان أنّه في مقبرة بل يشعر أنّه يقف على أطلال العالم وخرائب الدنيا ويشعر بصمت عميق غَمَر الملوك والرعايا ويرى قبوراً دارسة وقبوراً مائلة للانهدام وقبوراً جديدة.
والقبور بين قبرٍ عليه دكة تختلف صغراً وكبراً وآخر حوله سور يختلف سعة وارتفاعاً وثالث عليه بنية.
والبنيات قد تكون ذات فخامة وإتقان يقيم فيها شخص يقرأ القرآن في أوقات معينة ويتقاضى راتباً من ذوي العلاقة ويوجد في تلك المقابر وغيرها ماء مبذول لمن يحتاج يسمّونه (سبيلاً) ويوجد في بعض المقابر حدائق حسنة.

وكثير من المقابر عليها قِباب تختلف كبراً وصغراً ولوناً وتصميماً وكثير من هذه القبور تاريخي. وعلى كل قبر ـ إلاّ ما شذّ ـ صخرة نُحِت عليها اسم الميت وتاريخ وفاته وبعض المميزات الأخرى.
وكل مدينة أو قبيلة لها جانب تختص به لا يشاركها فيه غيرها، والصخور التي نُقش عليها الاسم بين صخر طبيعي بسيط وبين صخر من الرخام الجيد وبين آجرّ وبين بلاط صناعي يسمونه (كاشي) وقد كتب عليها كتابة بلون لا يزول وكثيراً ما تُكتب على تلك الألواح قطعة من الشعر الجيد باللغة الفصحى أو العامية.
ولو تقصد إنسان جَمعَه لتجمّع لديه الشيء الكثير منه ولكن أدب القبور ليس له حظ من الحياة ولذا لم يُعنَ به عشّاق الأدب.
وفي وادي السلام تتزاحم أجيال وفيه يقول الشيخ علي الشرقي من قصيدة:
سَل الحجرَ الصوّانَ والأثرَ العادي *** خليليَّ كم جيلٍ قدِ احتَضنَ الوادي؟
فيا صيحة الأجيـــال فيه إذا دعـت *** مـلايـينَ آبــــــــاء مـلايـينَ أولاد
ثلاثـــون جيلاً قـد ثَوَت في قــرارهِ *** تـَزاحَمُ فـي عُرب وفُرس وأكـــرادِ
عَبَرتُ على الوادي وسَفَّت عجاجةٌ *** فكم مـن بلاد في الغبـــارِ وكم نادي
ووادي السلام منتزه النجفيين حيث يخرج إليه كثير من الناس في المساء لاسيما ليلة الجمعة لقراءة الفاتحة وتفّقد قبور أحبائهم.
وهي مقبرة عامة تقع في شمال المدينة تنقل إليها أموات الشيعة من مختلف الأنحاء، وفيها مراقد كثير من العلماء وفيها مرقد ينسب للنبي هود، وصالح
أتمنى أن تكون المعلومات قد أفادتكم جميعاً
تقبلو مني خالص التحية والتقدير
Black Shark