دلوعه وكلي حلى
شعاع جديد
- إنضم
- 10 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 199
- النقاط
- 0
بـســـ الله الرحمن الرحيم ــــــــم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هاهي حرم رسول الله "صلى الله عليه وسلم" تقترب عائدة لكربلاء
ترعاها اللبؤة الحيدرية العقيلة زينب "عليها السلام"
و يقودها الإمام زين العابدين "عليه السلام"
في رحلة الآلام من الكوفة لدمشق
ثم قافلة من دمشق لكربلاء
بعد أن كادت الأمور تنقلب على رأس يزيد
بجهود و إعلام محمدي علوي مخطط و محبوك يقويه الحق و تعززه جرأة السبي المحمدي
التي لا نظير لها و التي ألبت الرأي العام في دمشق ما حدا بيزيد لتهدئة الأمور من جهة
و تطييب الخواطر ثم الأمر بإخراج أهل البيت "عليهم السلام" من دمشق بأقصى سرعة
هاهو الركب المثقل بالهموم
و السبي المحمل بالرزايا ..يعود لكربلاء
يمر على أرض الطف
على رسوم كادت تنمحي
على أجساد مقطعة
و نحور مفصولة
و أكف متطايرة
و أشلاء متناثرة
هاهي جثة أبي عبد الله بلا رأس
ثمن للرسالة لتبقى
و لدين محمد "صلى الله عليه وآله" ليخلد
و يدا أبي الفضل ... ترويان قصة البطولة و الوفاء و الحمية
و جثث ضحايا العقيدة
من ولد الحسين و علي
و من ثلة مؤمنة تجسدت فيها أمة مهضومة مظلومة
و هاهو طفل رضيع امتدت تغتاله يد الغدر
هاهي الحرم تمر كأشباح ثكلى باكية على صعيد كربلاء
و هاهو الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري .. يهده الأسى و الوجد
رفيق صبا الحسين "عليه السلام"
هاهي نفوس مرهقة أتعبها الوجد و الكمد و الخوف و طول السفر
تلتقي في كربلاء , من كل صوب
معولة مولولة على المصاب الجلل و الرزء العظيم
لنشارك تلك الثلة المجتمعة
و لنواس ِ الرسول "صلى الله عليه وآله" مع ذلك الجمع المؤمن
نصرة ً للحسين "عليه السلام"
مواساة ً للرسول "صلى الله عليه وآله"
و قربة ً لله تعالى.
سلام على الحسين , في كل حين
عظم الله أجوركم
نسألكم الدعاء
تحياتي
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هاهي حرم رسول الله "صلى الله عليه وسلم" تقترب عائدة لكربلاء
ترعاها اللبؤة الحيدرية العقيلة زينب "عليها السلام"
و يقودها الإمام زين العابدين "عليه السلام"
في رحلة الآلام من الكوفة لدمشق
ثم قافلة من دمشق لكربلاء
بعد أن كادت الأمور تنقلب على رأس يزيد
بجهود و إعلام محمدي علوي مخطط و محبوك يقويه الحق و تعززه جرأة السبي المحمدي
التي لا نظير لها و التي ألبت الرأي العام في دمشق ما حدا بيزيد لتهدئة الأمور من جهة
و تطييب الخواطر ثم الأمر بإخراج أهل البيت "عليهم السلام" من دمشق بأقصى سرعة
هاهو الركب المثقل بالهموم
و السبي المحمل بالرزايا ..يعود لكربلاء
يمر على أرض الطف
على رسوم كادت تنمحي
على أجساد مقطعة
و نحور مفصولة
و أكف متطايرة
و أشلاء متناثرة
هاهي جثة أبي عبد الله بلا رأس
ثمن للرسالة لتبقى
و لدين محمد "صلى الله عليه وآله" ليخلد
و يدا أبي الفضل ... ترويان قصة البطولة و الوفاء و الحمية
و جثث ضحايا العقيدة
من ولد الحسين و علي
و من ثلة مؤمنة تجسدت فيها أمة مهضومة مظلومة
و هاهو طفل رضيع امتدت تغتاله يد الغدر
هاهي الحرم تمر كأشباح ثكلى باكية على صعيد كربلاء
و هاهو الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري .. يهده الأسى و الوجد
رفيق صبا الحسين "عليه السلام"
هاهي نفوس مرهقة أتعبها الوجد و الكمد و الخوف و طول السفر
تلتقي في كربلاء , من كل صوب
معولة مولولة على المصاب الجلل و الرزء العظيم
لنشارك تلك الثلة المجتمعة
و لنواس ِ الرسول "صلى الله عليه وآله" مع ذلك الجمع المؤمن
نصرة ً للحسين "عليه السلام"
مواساة ً للرسول "صلى الله عليه وآله"
و قربة ً لله تعالى.
سلام على الحسين , في كل حين
عظم الله أجوركم
نسألكم الدعاء
تحياتي