من طرائف ما يروى عن الشعراء أن الأعور بن بنان
التغلبي دعا الشاعر الأخطل إلى منزله ، وكان منزلا
منجدا بالفرش الجميلة والأثاث الزاهية ، وكانت له زوجة
في غاية الحسن والجمال ، فقال يسأل الأخطل :
يا أبا مالك إنّك تدخل على كبار القوم في مجالسهم
فهل ترى في بيتي عيباً ؟
فأجابه الأخطل :
ما أرى في بيتك عيباً غيرك .
يروى أن رجلاً أحتاج حبلاً فذهب إلى جاره كي يستعيره
منه فأعتذر الرجل من تلبية طلبه ،
فسأله : هل أنت محتاج إليه لمدّة طويلة
فقال صاحب الحبل: سأنشر عليه الحنطة
فدهش الرجل وقال : كيف تنشر الحنطة على الحبل
فقال صاحب الحبل يا صديقي إنّي أستطيع أن أفعل
كل شيء طالما أنا لا أريد أن أعير الحبل لك .
دخل الشاعر إبراهيم بن هرمة إلى عرس أو حفل
يبتغي عندهم شيئا من الطعام ، فأطال الحديث معه
أصحاب الحفل وجعلوا يتذاكرون معه في أمور
القرآن الكريم ، ولم يطعموه شيئاً
فأنصرف وهو يقول: لقد حفظوا القرآن واستظهروا
كل ما فيه إلّا سورة المائدة لم تخطر على بالهم
أراد الرشيد ذات يوم أن يمازح أبا نواس ويحرجه
بين الناس ، فأستحضر بيضاً وطلب من جلسائه أن يخبئوه
في ثيابهم وأتفق معهم إنّه عندما يحضر أبو نوّاس سيعنفهم
ويطلب منهم أن يتحولوا إلى فراخ ويبيض كل منهم
بيضة ، فيخرجون البيض عندئذ من ملابسهم ويفحم أبو
نواس ويخاف من غضب الرشيد .
فلما حضر أبو نواس المجلس بدأت اللعبة ، فقال أحدهم
كلمة غضب منها الرشيد فصاح فيهم قائلا : يا لكم من
جبناء ، أنت لستم إلّا فراخاً ، هيا فليبض كل منكم بيضة
وإلّا قطعت رقابكم ، فأخرج الجميع البيض من ملابسهم فما كان
من أبي نواس إلّا أن صاح كما يصيح الديكة فقال الرشيد :
ماذا تفعل يا أبا نواس؟
فأجاب : عجباً !!
هل رأيت يا مولاي فراخاً تبيض من غير ديك ؟
فهؤلاء فراخك وأنا ديكهم
هذه طرفة عن الأعمش وكان مشهوراً بحدّة مزاجه مع شيئ
من الظرف ، فقد زاره في مرضه جماعة وأطالوا جلوسهم
عنده حتى تضايق منهم ، فما كان منه إلّا أن حمل وسادته
وغادر الغرفة قائلاً شفى الله مريضكم
ومن طرائف النساء ما قالته امرأة حبلى لزوجها
وكان قبيح الوجه
الويل لي إن كان الذي في بطني يشبهك
فقال لها : والويل لك إن لم يكن يشبهني
كان أبو نواس خارجاً من دار الخلافة ، فتبعه
الشاعر الرقاشي وقال له : أبشر يا علي
إن الخليفة قد ولّاك في هذه الساعة ولاية
قال أبو نواس : وما هي ويلك ؟
قال الرقاشي : ولّاك على القردة والخنازير
فقال أبو نواس في الحال :
إذاً اسمعني وأطع أمري من الآن
دخل رجل دكاناً ليحلق ذقنه ، وكان الحلاق غير بارع
في الحلاقة ، فصار كلما جرح الرجل جرحاً يضع عليه
قطناً ، ولمّا أتم نصف ذقن الرجل وقف وقال له : كفى
خذ أجرتك
فسأله الحلاق : لماذا لا تصبر حتى تنتهي؟
فأجابه : لأنك زرعت نصف ذقني قطناً ، ومرادي
أن أزرع النصف الآخر كتانا .
بينما كان مراقب القاعة الامتحانية يقف في آخر الصف لاحظ أن أحد الطلاب يغش في الامتحان فتقدم منه وقال له: من غشنا فليس منا.. فأجابه الطالب: من راقب الناس مات هماً .
دق رجل على أبي نعيم الفضل بن دكين الباب فقال: من ذا؟ قال: أنا !!!!
قال أبي نعيم: من أنا؟؟
قال الرجل: رجل من ولد آدم.....
فخرج إليه أبو نعيم واحتضنه وقبله وقال له: مرحبا وأهلا.... ماظننت أنه بقي من هذا النسل أحد.
التغلبي دعا الشاعر الأخطل إلى منزله ، وكان منزلا
منجدا بالفرش الجميلة والأثاث الزاهية ، وكانت له زوجة
في غاية الحسن والجمال ، فقال يسأل الأخطل :
يا أبا مالك إنّك تدخل على كبار القوم في مجالسهم
فهل ترى في بيتي عيباً ؟
فأجابه الأخطل :
ما أرى في بيتك عيباً غيرك .
يروى أن رجلاً أحتاج حبلاً فذهب إلى جاره كي يستعيره
منه فأعتذر الرجل من تلبية طلبه ،
فسأله : هل أنت محتاج إليه لمدّة طويلة
فقال صاحب الحبل: سأنشر عليه الحنطة
فدهش الرجل وقال : كيف تنشر الحنطة على الحبل
فقال صاحب الحبل يا صديقي إنّي أستطيع أن أفعل
كل شيء طالما أنا لا أريد أن أعير الحبل لك .
دخل الشاعر إبراهيم بن هرمة إلى عرس أو حفل
يبتغي عندهم شيئا من الطعام ، فأطال الحديث معه
أصحاب الحفل وجعلوا يتذاكرون معه في أمور
القرآن الكريم ، ولم يطعموه شيئاً
فأنصرف وهو يقول: لقد حفظوا القرآن واستظهروا
كل ما فيه إلّا سورة المائدة لم تخطر على بالهم
أراد الرشيد ذات يوم أن يمازح أبا نواس ويحرجه
بين الناس ، فأستحضر بيضاً وطلب من جلسائه أن يخبئوه
في ثيابهم وأتفق معهم إنّه عندما يحضر أبو نوّاس سيعنفهم
ويطلب منهم أن يتحولوا إلى فراخ ويبيض كل منهم
بيضة ، فيخرجون البيض عندئذ من ملابسهم ويفحم أبو
نواس ويخاف من غضب الرشيد .
فلما حضر أبو نواس المجلس بدأت اللعبة ، فقال أحدهم
كلمة غضب منها الرشيد فصاح فيهم قائلا : يا لكم من
جبناء ، أنت لستم إلّا فراخاً ، هيا فليبض كل منكم بيضة
وإلّا قطعت رقابكم ، فأخرج الجميع البيض من ملابسهم فما كان
من أبي نواس إلّا أن صاح كما يصيح الديكة فقال الرشيد :
ماذا تفعل يا أبا نواس؟
فأجاب : عجباً !!
هل رأيت يا مولاي فراخاً تبيض من غير ديك ؟
فهؤلاء فراخك وأنا ديكهم
هذه طرفة عن الأعمش وكان مشهوراً بحدّة مزاجه مع شيئ
من الظرف ، فقد زاره في مرضه جماعة وأطالوا جلوسهم
عنده حتى تضايق منهم ، فما كان منه إلّا أن حمل وسادته
وغادر الغرفة قائلاً شفى الله مريضكم
ومن طرائف النساء ما قالته امرأة حبلى لزوجها
وكان قبيح الوجه
الويل لي إن كان الذي في بطني يشبهك
فقال لها : والويل لك إن لم يكن يشبهني
كان أبو نواس خارجاً من دار الخلافة ، فتبعه
الشاعر الرقاشي وقال له : أبشر يا علي
إن الخليفة قد ولّاك في هذه الساعة ولاية
قال أبو نواس : وما هي ويلك ؟
قال الرقاشي : ولّاك على القردة والخنازير
فقال أبو نواس في الحال :
إذاً اسمعني وأطع أمري من الآن
دخل رجل دكاناً ليحلق ذقنه ، وكان الحلاق غير بارع
في الحلاقة ، فصار كلما جرح الرجل جرحاً يضع عليه
قطناً ، ولمّا أتم نصف ذقن الرجل وقف وقال له : كفى
خذ أجرتك
فسأله الحلاق : لماذا لا تصبر حتى تنتهي؟
فأجابه : لأنك زرعت نصف ذقني قطناً ، ومرادي
أن أزرع النصف الآخر كتانا .
بينما كان مراقب القاعة الامتحانية يقف في آخر الصف لاحظ أن أحد الطلاب يغش في الامتحان فتقدم منه وقال له: من غشنا فليس منا.. فأجابه الطالب: من راقب الناس مات هماً .
دق رجل على أبي نعيم الفضل بن دكين الباب فقال: من ذا؟ قال: أنا !!!!
قال أبي نعيم: من أنا؟؟
قال الرجل: رجل من ولد آدم.....
فخرج إليه أبو نعيم واحتضنه وقبله وقال له: مرحبا وأهلا.... ماظننت أنه بقي من هذا النسل أحد.