طرائف

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Ihsan
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Ihsan

شعــ V I P ــاع
إنضم
12 يونيو 2008
المشاركات
1,136
النقاط
0
الإقامة
المانيا
من طرائف ما يروى عن الشعراء أن الأعور بن بنان ‏
التغلبي دعا الشاعر الأخطل إلى منزله ، ‏‎ ‎وكان منزلا ‏
منجدا بالفرش الجميلة والأثاث الزاهية ، وكانت له زوجة ‏
في غاية الحسن والجمال ، فقال يسأل الأخطل‎ :
يا أبا مالك إنّك تدخل على كبار القوم في مجالسهم
فهل ترى ‏في بيتي عيباً ؟‏‎ ‎
فأجابه الأخطل : ‏‎
ما أرى في بيتك عيباً غيرك‎ .

يروى أن رجلاً أحتاج حبلاً فذهب إلى جاره كي يستعيره ‏
منه فأعتذر الرجل من تلبية طلبه ، ‏
فسأله : هل أنت محتاج إليه لمدّة طويلة‎
فقال صاحب الحبل: سأنشر عليه الحنطة‎
فدهش الرجل وقال : كيف تنشر الحنطة على الحبل‎
فقال صاحب الحبل يا صديقي إنّي أستطيع أن أفعل ‏
كل شيء طالما أنا لا أريد أن أعير الحبل لك .


دخل الشاعر إبراهيم بن هرمة إلى عرس أو حفل ‏
يبتغي عندهم شيئا من الطعام ، فأطال الحديث معه ‏
أصحاب الحفل وجعلوا يتذاكرون معه في أمور ‏
القرآن الكريم ، ولم يطعموه شيئاً‎
فأنصرف وهو يقول: لقد حفظوا القرآن واستظهروا ‏
كل ما فيه إلّا سورة المائدة لم تخطر على بالهم

أراد الرشيد ذات يوم أن يمازح أبا نواس ويحرجه ‏
بين الناس ، فأستحضر بيضاً وطلب من جلسائه أن يخبئوه ‏
في ثيابهم‎ ‎وأتفق معهم إنّه عندما يحضر أبو نوّاس سيعنفهم ‏
ويطلب منهم أن يتحولوا إلى‎ ‎فراخ ويبيض كل منهم ‏
بيضة ، فيخرجون البيض عندئذ من ملابسهم ويفحم أبو ‏
نواس‎ ‎ويخاف من غضب الرشيد . ‏
فلما حضر أبو نواس المجلس بدأت اللعبة ، فقال أحدهم ‏
كلمة غضب منها الرشيد فصاح فيهم قائلا : يا لكم من ‏
جبناء ، أنت لستم إلّا فراخاً ، هيا فليبض كل منكم بيضة ‏
وإلّا قطعت رقابكم‎ ‎، فأخرج الجميع البيض من ملابسهم فما كان ‏
من أبي نواس إلّا أن صاح‎ ‎كما يصيح الديكة فقال الرشيد :‏‎
ماذا تفعل يا أبا نواس؟ ‏
فأجاب : عجباً !! ‏
هل رأيت يا مولاي فراخاً تبيض من غير ديك ؟‎ ‎
فهؤلاء فراخك وأنا ديكهم‎


هذه طرفة عن الأعمش وكان مشهوراً بحدّة مزاجه مع شيئ ‏
من الظرف ، فقد زاره في‎ ‎مرضه جماعة وأطالوا جلوسهم ‏
عنده حتى تضايق منهم ، فما كان منه إلّا أن حمل وسادته
وغادر الغرفة‎ ‎قائلاً‎ شفى الله مريضكم

ومن طرائف النساء ما قالته امرأة حبلى لزوجها ‏
وكان قبيح الوجه‎
الويل لي إن كان الذي في بطني يشبهك‎
فقال لها : والويل لك إن لم يكن يشبهني‎


كان أبو نواس خارجاً من دار الخلافة ، فتبعه ‏
الشاعر الرقاشي وقال له‎ : ‎أبشر يا علي
إن الخليفة قد ولّاك ‏ في هذه الساعة ولاية‎
قال أبو نواس : وما هي ويلك‎ ‎‏ ؟‏‎
قال الرقاشي : ولّاك على القردة والخنازير‎
فقال أبو نواس في الحال :
إذاً اسمعني وأطع‎ ‎أمري ‏من الآن

دخل رجل دكاناً ليحلق ذقنه ، وكان الحلاق غير بارع ‏
في الحلاقة ، فصار كلما جرح الرجل جرحاً يضع عليه
قطناً ‏،‏ ولمّا أتم نصف ذقن الرجل وقف وقال له : كفى ‏
خذ أجرتك‎ ‎‏ ‏
فسأله الحلاق : لماذا لا تصبر حتى تنتهي؟ ‏
فأجابه‎ ‎‏: لأنك زرعت نصف ذقني قطناً ، ومرادي
أن ‏أزرع النصف الآخر كتانا .


بينما كان مراقب القاعة الامتحانية يقف في آخر الصف لاحظ أن أحد الطلاب يغش في الامتحان فتقدم منه وقال له: من غشنا فليس منا.. فأجابه الطالب: من راقب الناس مات هماً .


دق رجل على أبي نعيم الفضل بن دكين الباب فقال: من ذا؟ قال: أنا !!!!
قال أبي نعيم: من أنا؟؟
قال الرجل: رجل من ولد آدم.....
فخرج إليه أبو نعيم واحتضنه وقبله وقال له: مرحبا وأهلا.... ماظننت أنه بقي من هذا النسل أحد.

 

Ihsan

شعــ V I P ــاع
إنضم
12 يونيو 2008
المشاركات
1,136
النقاط
0
الإقامة
المانيا
رد: طرائف


- سئل جحا يوماً عن أيهما أكثر فائدة الشمس أم القمر ؟

فقال : القمر أكثر فائدة من الشمس ، فالشمس تطلع نهاراًَ والدنيا نور ، أما القمر فإنه يبزغ ليلاً وينير الدنيا . فهو أفضل من الشمس .

ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض, وجلس عنده مدة طويلة ثم > قال له: يا شيخ أوصني ( أي أنصحني ) > فقال له الشيخ: إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده


سأل شاب أحد الشيوخ الأذكياء : > - كم تعد ؟
فقال الشيخ : من واحد إلى ألف ألف ..
فقال الشاب: لا أقصد هذا !
فقال الشيخ: وماذا قصدت ؟
فقال الشاب: كم تعد من السن ؟
فقال الشيخ :اثنان وثلاثون , ست عشرة من أعلى, وست عشرة من أسفل .
فقال الشاب: لم أرد هذا !
فقال الشيخ: فما أردت ؟
فقال الشاب :ما سنك ؟
فقال الشيخ: من العظم.
فقال الشاب: كم لك من السنين؟
فقال الشيخ :مالي منها شيء .. كلها لله عز وجل.
فقال الشاب: فـابن كم أنت؟
فقال الشيخ :ابن اثنين .. أم وأب
فقال الشاب وقد نفذ صبره : يا شيخ كم أتى عليك ؟
فقال الشيخ: لو أتى علي شيء لقتلني.
فقال الشاب في وجهه: فكيف أقول ؟
فقال الشيخ بهدوء: قل.. كم مضى من عمرك ؟!!


جاء رجل إلى آخر يطلب الأجرة عن دار كان قد أجرها له, فقال المستأجر يشكو: أعطيك الأجرة ولكن أولا أصلح هذا السقف فأنه يهتز .
فقال صاحب الدار: لا تخف.. فإنما يسبح السقف من خشية الله.. فقال المستأجر: نعم.. لكني أخشى أن يدركه الخشوع فيسجد.
 
عودة
أعلى أسفل