الكلمة الواضحة تجرح وتؤلم، فالناس تغض الطرف عن الحقائق وتقيم أمامها الحواجز والمشاعر الزائفة والمصطنعة
حتى النصيحة والكلمة الطيبة الهادفة أصبحت تَرد ولا تجد الآذان الصاغية، لأننا نعيش في زمان الزيف والخداع والغش والكذب.
البعض يرتدي أقنعة مزيفة يبدلها بحسب الظروف والأهواء والرغبات والمصالح ولا أحد يصدق صراحتك
والأغرب أن تجد من يمتدحك وهو يخدعك ومن يصارحك وهو يرسم لك خطط المكر والخديعة،
وعندما تقع وتصبح ضحية وفريسة سهلة يتغير ويتبدل ويكون هذا مع المحيطين به ، فالصراحة في هذا الزمان مفقودة ونادرة والبعض يرى في الصراحة إهانة وتجريحا
حتى النصيحة والكلمة الطيبة الهادفة أصبحت تَرد ولا تجد الآذان الصاغية، لأننا نعيش في زمان الزيف والخداع والغش والكذب.
البعض يرتدي أقنعة مزيفة يبدلها بحسب الظروف والأهواء والرغبات والمصالح ولا أحد يصدق صراحتك
والأغرب أن تجد من يمتدحك وهو يخدعك ومن يصارحك وهو يرسم لك خطط المكر والخديعة،
وعندما تقع وتصبح ضحية وفريسة سهلة يتغير ويتبدل ويكون هذا مع المحيطين به ، فالصراحة في هذا الزمان مفقودة ونادرة والبعض يرى في الصراحة إهانة وتجريحا