الامام المهدي وتطبيق العبادة الكاملة
التوقيع
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
ان العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند اي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل او انجاز اي فعل فكيف اذا صدر الفعل او الصنع من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله فكانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والانس هو العبادة لله تبارك وتعالى ولكن هل هذه العبادة تحققت او وجدت بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا للاسف لم لتحقق والسبب وجود العبادة المزيفه والالهة المصطنعة لذلك كانت جميع النبواة التي ارسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة من اله البشر والفراعنة والطواغيت ولو ان العبادة الحقيقية التي يريدها الله لبني البشر
لكان تحق الامر الالهي بالخير والسعادة والذي هو مشروط بتلك العبادة والايمان لقوله تعالى (({وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96
اذا عدم تحقق هذا الوعد اشارة واضحة لعدم تحقق العبادة التي اوجد الله تعالى من اجلها البشر
والان سؤال يطرح نفسه ماهي هذه العبادة التي يريدها الله الا توجد الصلاة والصيام والعبادات والمعاملات من خمس وزكاة 0 نعم كل هذه الامور موجودة لكن المنبع الصافي الذي تنتهل منه هذه الشريعة مغيب من شهادة الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم)الى الان وكذلك الانبياء لم يجدوا العدد الكافي لتحقق تلك العبادة بل اقتصرت مهمتهم على علاج حالة مرضية معينة تصيب تلك الشعوب التي ارسلوا اليها 0
واما محنة النبوة الخاتمة هو الانحراف الخطير عن الولاية الذي اصابها وذلك باعلان العصيان والتمرد على امر خاتمها ( صلى الله عليه واله وسلم) مع هذا العصيان الذي اهلك الحرث والنسل فانهم يعبدون الله حسب تصورهم اما نحن اهل الغيبة الكبرى فا لمهمة التي تواجهنا صعبة وقاسية وتحتاج الى جهد وجهد وجد وعمل وجهاد ضد الهوى والنفس لكي نحقق العبودية التي فيها رضى لله 0 العبودية التي تنزل البركات وكل ذلك وعد موعود لدولة قائم ال محمد(عليه السلام) فان كنا نريد الخير لانفسنا ولغيرنا وتحقق الغرض الالهي الذي اوجدنا الله بسبه عبادة بصورة كما هو يريدها ليس كما يريدها الفراعنة وطواغيت العصور وكهنة الاديان علينا ان نلتفت الى هذه المسؤولية
وهو تحقيق مقدمات دولة القائم المنتظر واليوم الموعود الذي له بيعة في اعناقنا في صباح كل يوم نردد فيه العهد والميثاق والنصرة
وبما ان هذا اليوم الذي وعد الله به كل البشر بمختلف اديانهم واعتقاداتهم هو خير الدنيا والاخرة لذلك يكون الالتحاق به يحتاج الى مقدمات كبيرة وتحصين للفكر واستخدام للعقل بالتوجه والطاعة لمن اوجب الله طاعتهم علينا
ان العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند اي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل او انجاز اي فعل فكيف اذا صدر الفعل او الصنع من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله فكانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والانس هو العبادة لله تبارك وتعالى ولكن هل هذه العبادة تحققت او وجدت بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا للاسف لم لتحقق والسبب وجود العبادة المزيفه والالهة المصطنعة لذلك كانت جميع النبواة التي ارسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة من اله البشر والفراعنة والطواغيت ولو ان العبادة الحقيقية التي يريدها الله لبني البشر
لكان تحق الامر الالهي بالخير والسعادة والذي هو مشروط بتلك العبادة والايمان لقوله تعالى (({وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96
اذا عدم تحقق هذا الوعد اشارة واضحة لعدم تحقق العبادة التي اوجد الله تعالى من اجلها البشر
والان سؤال يطرح نفسه ماهي هذه العبادة التي يريدها الله الا توجد الصلاة والصيام والعبادات والمعاملات من خمس وزكاة 0 نعم كل هذه الامور موجودة لكن المنبع الصافي الذي تنتهل منه هذه الشريعة مغيب من شهادة الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم)الى الان وكذلك الانبياء لم يجدوا العدد الكافي لتحقق تلك العبادة بل اقتصرت مهمتهم على علاج حالة مرضية معينة تصيب تلك الشعوب التي ارسلوا اليها 0
واما محنة النبوة الخاتمة هو الانحراف الخطير عن الولاية الذي اصابها وذلك باعلان العصيان والتمرد على امر خاتمها ( صلى الله عليه واله وسلم) مع هذا العصيان الذي اهلك الحرث والنسل فانهم يعبدون الله حسب تصورهم اما نحن اهل الغيبة الكبرى فا لمهمة التي تواجهنا صعبة وقاسية وتحتاج الى جهد وجهد وجد وعمل وجهاد ضد الهوى والنفس لكي نحقق العبودية التي فيها رضى لله 0 العبودية التي تنزل البركات وكل ذلك وعد موعود لدولة قائم ال محمد(عليه السلام) فان كنا نريد الخير لانفسنا ولغيرنا وتحقق الغرض الالهي الذي اوجدنا الله بسبه عبادة بصورة كما هو يريدها ليس كما يريدها الفراعنة وطواغيت العصور وكهنة الاديان علينا ان نلتفت الى هذه المسؤولية
وهو تحقيق مقدمات دولة القائم المنتظر واليوم الموعود الذي له بيعة في اعناقنا في صباح كل يوم نردد فيه العهد والميثاق والنصرة
وبما ان هذا اليوم الذي وعد الله به كل البشر بمختلف اديانهم واعتقاداتهم هو خير الدنيا والاخرة لذلك يكون الالتحاق به يحتاج الى مقدمات كبيرة وتحصين للفكر واستخدام للعقل بالتوجه والطاعة لمن اوجب الله طاعتهم علينا
التوقيع