عبد الجبار
توه مسجل
- إنضم
- 11 يوليو 2009
- المشاركات
- 48
- النقاط
- 0
نستطيع أن نحدد عدة دوافع رئيسية واضحة وجلية للانحراف العقائدي عن القضية المهدوية:
1 ـ الأهواء والرغبات النفسية والشخصية لدى البعض ممن يدعي المهدوية ، فالإدعاء يحصل لتحقيق بعض الأهداف الدنيوية البحتة ، فيوهم المدعي للمهدوية بعض العامة ممن لا دين لهم بأنه هو المهدي وانه هو المنتظر الموعود ، فيسيرون خلفه فيوردهم موارد الهلكة.
2 ـ حب التسلط والوصول إلى الحكم من قبل بعض المدعين للمهدوية ، فيستغلون القضية المهدوية للوصول إلى أهدافهم السلطوية من خلال استغلال عواطف العامة وحبهم وارتباطهم بالإمام المهدي الموعود (عليه السلام) ، فيظهر البعض منهم التدين والإيمان والتقوى ويجذب الآخرين إليه فيعدهم ويمنيهم فيطيعونه دونما تردد لما يرون من ظاهر إيمان وتنسك ، ولكن ما أن يصل إلى السلطة وتستقر له الأمور حتى يبدأ بالبطش بأتباعه وبكل من يقف أمامه ، وقد سرد لنا التاريخ ما قام به العباسيون من استغلال لهذه القضية لكي يصلوا إلى الحكم ، فقد قام المنصور العباسي بادعاء المهدوية لابنه ، ولكن ما إن وصل العباسيون للسلطة حتى جعلوها ملكاً عضوضاً يتوارثه الأبناء عن الآباء.
3 ـ قيام بعض أعداء الإسلام بتجنيد الجواسيس والعملاء لتمزيق الأمة وإضعافها ، فينفذون من خلال أهم قضية إسلامية ألا وهي القضية المهدوية مستغلين عواطف العامة واندفاعهم، لتحقيق مآربهم الدنيئة ، في التشكيك بمصداقية الدين الإسلامي وأحقيته على جميع الأديان السابقة باعتباره الناسخ لجميع الشرائع السماوية السابقة . وخاصة أن المهدي الموعود يمثل الخطر الحقيقي الذي يهدد عروش الكافرين والمجتث لأصول الظالمين.
وهذه الدوافع تكاد تكون الأكثر وضوحاً على مر التاريخ وهناك الكثير غيرها من شاء فليراجع.
2 ـ حب التسلط والوصول إلى الحكم من قبل بعض المدعين للمهدوية ، فيستغلون القضية المهدوية للوصول إلى أهدافهم السلطوية من خلال استغلال عواطف العامة وحبهم وارتباطهم بالإمام المهدي الموعود (عليه السلام) ، فيظهر البعض منهم التدين والإيمان والتقوى ويجذب الآخرين إليه فيعدهم ويمنيهم فيطيعونه دونما تردد لما يرون من ظاهر إيمان وتنسك ، ولكن ما أن يصل إلى السلطة وتستقر له الأمور حتى يبدأ بالبطش بأتباعه وبكل من يقف أمامه ، وقد سرد لنا التاريخ ما قام به العباسيون من استغلال لهذه القضية لكي يصلوا إلى الحكم ، فقد قام المنصور العباسي بادعاء المهدوية لابنه ، ولكن ما إن وصل العباسيون للسلطة حتى جعلوها ملكاً عضوضاً يتوارثه الأبناء عن الآباء.
3 ـ قيام بعض أعداء الإسلام بتجنيد الجواسيس والعملاء لتمزيق الأمة وإضعافها ، فينفذون من خلال أهم قضية إسلامية ألا وهي القضية المهدوية مستغلين عواطف العامة واندفاعهم، لتحقيق مآربهم الدنيئة ، في التشكيك بمصداقية الدين الإسلامي وأحقيته على جميع الأديان السابقة باعتباره الناسخ لجميع الشرائع السماوية السابقة . وخاصة أن المهدي الموعود يمثل الخطر الحقيقي الذي يهدد عروش الكافرين والمجتث لأصول الظالمين.
وهذه الدوافع تكاد تكون الأكثر وضوحاً على مر التاريخ وهناك الكثير غيرها من شاء فليراجع.