
تتميز جزيرة تاروت في محافظة القطيف باحتوائها على الكثير من المواقع السياحية الأثرية التي تجذب الزائر والمقيم حيث تمتلك أثارا مثل قلعة تاروت وقصر محمد بن عبدالوهاب في دارين وغيرها. ولا تتميز جزيرة تاروت بوجود آثار تعود إلى آلاف السنوات فحسب بل بوجود كمية من المتروكات الأثرية تكدست بشكل ملفت للنظر مما جعلها من أهم مناطق الآثار في الخليج العربي. بالإضافة الى السياحة الأثرية هناك السياحة البحرية حيث كورنيش دارين وكورنيش سنابس والتي تقام عليه كل عام مهرجانات تتميز بالألعاب والمسابقات التي تهم كل الأجيال. ان القادم الى جزيرة تاروت يلاحظ أنها مزيج بين الأصالة والحداثة في إحيائها، وهناك مجموعة من المطاعم والاستراحات على طبيعة البناء التقليدي القديم.
ويحرص الكثير من زوار المنطقة على زيارتها والتقاط الصور التذكارية مع القلعة الصامدة. التى شيدت على هضبة مرتفعة في وسط الجزيرة التي تحمل اسمها جزيرة تاروت، وعلى أبراج القلعة الشامخة يستطيع الناظر مشاهدة معظم الجزيرة وشواطئها وبساتينها من كل ناحية واتجاه حيث تندمج زرقة السماء مع زرقة البحر واخضرار الأرض. وتقع قلعة تاروت في وسط جزيرة تاروت شرق محافظة القطيف، وهي تابعة لها اداريا، وتعتبر جزيرة تاروت من أوسع الجزر الواقعة على شاطئ الخليج داخل المملكة، بل هي أكبر جزيرة بعد جزيرة البحرين، وتبعد عن مدينة القطيف 5 كيلومترات داخل البحر، ولكنها اتصلت بها الآن من جهة الغرب، بسبب الاتساع العمراني. وبنيت قلعة تاروت على أنقاض هيكل عشتاروت، بجوار عين ماء اشتهرت باسم (عين العودة)، في القرن السادس عشر الميلادي، على أنقاض سابقة تعود الى 5 آلاف سنة، وقد تم تسويرها أخيرا. واسم تاروت أو (عش تاروت) الاسم الأصلي الذي أطلقه الفينيقيون يعود نسبة لمعبودتهم (عشتاروت)، آلهة الحب والجمال .