
وتمر ذكراك الرابعة يامهدي
هل لازلت تذكر امك الثكلى يا مهدي
هل انت حي ام ميت يا مهدي
هل سنراك بيننا مرة اخرى يا مهدي
لازالت صورتك بالاذهان معلقة
لازالت صورتك على الجدار ولازلنا ننظر كل يوم الى ابتسامتك البريئة
ننظر الى ساعة الحائط التي تعد الزمن تعد السنين والشهور والايام
يا مهدي
الم يحن الوقت كي نعرف الم يحن الوقت كي نراك الم يحن الوقت كي تشفي جروح حفرت في قلوب محبيك يا مهدي
هل نستعد لفرح رجوعك
هل نرفع السواد لرحيلك
هل رحلت يا مهدي ام رحلوك قهرا
والسؤال يليه السؤال واخيرا نقول
كل عام وانت بخير يامهدي وسنذكرك كل يوم يامهدي
وسنصيح باأعلى الصوت ادركنا ادركنا يا صاحب الزما ن يا المهدي
سنصيح حتى تتقرح اعيننا من الدموع ادركنا يا مهدي
************************************************** **********************************************
قصة الطفل مهدي :
أطفئت بسمة مهدي منذ 3 أعوام وتلاشت فرحة أم مهدي فقد أختفى وخلف وراه حزن دفين ,, اليوم نعيد ذكريات تلك البسمه المفقوده لعلها تعود ,, لعلى مهدي يرجع يوما إلى حضن والديه وأهله المشتاقين له ,
نحاول اليوم وغداً أن نجمع خيوط قد تدلنا إليه ,,!
حملة البحث عن الطفل مهدي آل سعيد من صفوى بالمملكة العربية السعوية


لاتخلي هالأيميل يوقف عندك ولاتستصغر اي شي تقدر اتسويه .مهدي ولدنا واخونا وصديقنا وأملنا وأكيد بمساعدتك مهدي راح يرجع.
ســـاعدونــا لنشــرهـا
تبدأ قصة إختفاء الطفل مهدي في يوم الاربعاء الموافق 22-7- 1427 ( 12عاما)وتشير ان عمره الحالي في 1430 يكون 15 عاماً
يشار إلى أن الطفل مهدي آل سعيد اختفى في إحدى مزارع مدينة صفوى بعد أن دخل رفقاؤه لمزرعة من أجل شرب الماء فيما ظل هو خارجها في وضح النهار، وحين خروج أصدقائه لم يجدوا، إلا الدراجة النارية ملقاة على الأرض، ما يترك علامة استفهام كبرى على اختفائه.
يشار إلى أن الطفل مهدي آل سعيد اختفى في إحدى مزارع مدينة صفوى بعد أن دخل رفقاؤه لمزرعة من أجل شرب الماء فيما ظل هو خارجها في وضح النهار، وحين خروج أصدقائه لم يجدوا، إلا الدراجة النارية ملقاة على الأرض، ما يترك علامة استفهام كبرى على اختفائه.
وأرسلت قصة الطفل الذي نشرت عنه "الرياض" في وقت سابق إلى نحو مليون بريد إلكتروني، مذيلة برقم والد الطفل الذي يأمل تلقي اتصالات تكشف عن مصير ابنه أو التبليغ عن مكان وجوده، وعن ابنه قال: "لا يمضي يوم الا واتذكر فيه ولدي، وآمل أن أعثر عليه حتى لو مضى على اختفائه عامان"، مستبعدا وفاته بقوله: "لي حدس قوي وإيمان بالله عز وجل وهذا الإيمان يخبرني بأن ابني ما يزال حيا بعد كل هذا الاختفاء وسأظل أفتش عنه ما حييت".
وزاد "لو عرفت أن ابني في فم سبع سأذهب وأخرجه منه، فإن الله يأمرنا بالبحث عنه وعدم التوقف عن ذلك"، شاكرا ومقدرا الجهود التي تبذل من أجل إيجاد طفله، وقال: "إن وقوف المجتمع والحكومة مع قضيتي يعني لي الكثير، وهو شيء يجعل معنوياتي مرتفعة جدا". وعن الحملة الجديدة قال: "أشكر كل من لم يفقد الأمل، وآمل أن يأتي يوم نحتفل فيه جميعا بعودة الطفل لمنزلة معافى بإذن الله".
بحروف مختنقة وصوتٌ مبحوح من طالبات بالغربه لأمهاتهم نصيب من الحنين والاشتياق لغيابنا عنهم ,,فما بال أم فقدت أبنها وهي لاتعرف إن كان حي أم ميت ,, ؟!
خبر من جريدة الرياض
على الرغم من استمرار بحث شرطة مركز صفوى وجهات أخرى عن الطفل مهدي آل سعيد ( 14عاما)المختفي قبل نحو عامين، إلا أن جميع الجهود الرامية لاكتشاف مكانه تنتهي بالفشل، ولم يتم العثور عليه وقد رصدت اسرته (100) الف ريال لمن يدلي بمعلومات قد تؤدي لمكانه.
وعلمت "الرياض" أن والده تلقى في أوقات سابقة رسائل نصية من هواتف نقالة (مجهولة المالك) تهدد بقتل الطفل، بيد أنهم لم يقدموا مطالب واضحة تنهي مسألة احتجازه.. وأفاد عاملون في البحث عن الطفل منذ وقت طويل في مناطق عدة إلى عدم توصلهم لأثر يدل على مكانه، وقال أحدهم: "شخصيا حل في نفسي اليأس لكن ربما الأمل يبقى في الجهات المختصة التي جهدها حتما افضل منا لأنها تمتلك الخبرة في مثل هذه الظروف". وفي تفاصيل اختفائه الغامض كان الطفل برفقة طفلين آخرين في منطقة زراعية في مدينة صفوى، ودخل الأطفال لشرب الماء في مزرعة، لكن الطفل المختفي ظل واقفا في الخارج، وما أن خرج رفيقاه حتى تفاجآ بعدم وجوده، فيما دراجته الهوائية ملقاة على الأرض.
وكانت فرق البحث الشعبية التي ساعدت الشرطة في عمليات البحث انتشرت حينها في المزارع المجاورة، وصولا للصحراء، غير أنهم لم يعثروا له على أثر، وقال آخرون بحثوا عن الطفل في الصحراء: "لم يقتصر بحثنا في الصحراء، بل اتجهنا لنشر قضيته عبر وسائل الانترنت لعلنا نجد جوابا عما نبحث فيها"، وأضاف ناصر ال عاشور أحد مسؤولي فرقة البحث "يجب أن يجدد الشبان البحث عن الطفل لعلنا نخرج بنتيجة"، مشيراً الى أنه على تواصل دائم مع ذوي الطفل الذين تزداد مأساتهم بدرجة لا تطاق، موجها نداءه لمالكي الدراجات النارية بقوله: "لابد أن نسارع لحملة أخرى". من جانبه أكد المتحدث الأمني باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني أن حملة البحث عن الطفل لن تتوقف من قبل الشرطة حتى يتم العثور عليه.
وكانت فرق البحث الشعبية التي ساعدت الشرطة في عمليات البحث انتشرت حينها في المزارع المجاورة، وصولا للصحراء، غير أنهم لم يعثروا له على أثر، وقال آخرون بحثوا عن الطفل في الصحراء: "لم يقتصر بحثنا في الصحراء، بل اتجهنا لنشر قضيته عبر وسائل الانترنت لعلنا نجد جوابا عما نبحث فيها"، وأضاف ناصر ال عاشور أحد مسؤولي فرقة البحث "يجب أن يجدد الشبان البحث عن الطفل لعلنا نخرج بنتيجة"، مشيراً الى أنه على تواصل دائم مع ذوي الطفل الذين تزداد مأساتهم بدرجة لا تطاق، موجها نداءه لمالكي الدراجات النارية بقوله: "لابد أن نسارع لحملة أخرى". من جانبه أكد المتحدث الأمني باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني أن حملة البحث عن الطفل لن تتوقف من قبل الشرطة حتى يتم العثور عليه.
************************************************** ************************************************** ***********
اللهم اني استودعتك مهدي ال سعيد.
اللهم اني استودعتك مهدي ال سعيد.
اللهم اني استودعتك مهدي ال سعيد.
اللهم اني استودعتك مهدي ال سعيد.
اللهم اني استودعتك مهدي ال سعيد.
ولا زال الامل