يا شمس لشموس يا رحمة دائمة يا ساكن بطوس يا نفحة فاطمة لك تنحني الروس وتسجد السما
دُعبل فؤادي الّلي يمشي اعلى نبضاته من يسعده غيرك ويتمم أبياته
يا بخته من زارك ودموعه ومضاته يتنفس أنوارك والفرحة مرآته
صوت الخزاعي دعبل ابأوتاري
وأنت ملك في كل سطر بأشعاري
موسومة بالفرحة بلادي وداري
حبك يظل يرعى القلب ويداري
سرى النور يالغالي .. بالسرور يالغالي مع الحور يالغالي .. يا مبرور يالغالي
من ساحل اعيوني نورس إلك رفرف جسّد ثمر حبي وإحساسي المرهف
يا أبا الحسن بحرك أمواجه المصحف رُباني يشخص لك وشراعي بك أعرف
زهرة قرنفل من ضياءه تنمو
فضله على كل فضل يزيد ويسمو
رشوا العطور أشعار وبأسمه نظموا
صلوا على طه الحبيب وسلموا
( 11 ) ذي القعدة 148 هـ ، وهناك أقوال أخرى في تاريخ ولادته ( عليه السلام ) .
محل ولادته ( عليه السلام ) :
المدينة المنورة .
زوجاته ( عليه السلام ) :
1 - جارية يُقال لها : سُكينة المرسيَّة ، وقيل : الخَيزران .
2 - أم حبيب بنت المأمون ، وقيل غير ذلك .
أولاده ( عليه السلام ) :
1 - الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) .
2 - القانع .
3 - جعفر .
4 - ابراهيم .
5 - الحسن ، وقيل غير ذلك .
نقش خاتمه ( عليه السلام ) :
مَا شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله .
مُدة عُمره ( عليه السلام ) :
( 55 ) سنة ، وقيل غير ذلك .
مُدة إمامته :
( 20 ) سنة ، وقيل غير ذلك .
حُكَّام عصره ( عليه السلام ) :
1 - هارون الرشيد .
2 - الأمين .
3 - المأمون .
تاريخ شهادته ( عليه السلام ) :
آخر شهر صفر 203 هـ ، وقيل غير ذلك .
مكان شهادته ( عليه السلام ) :
خراسان / طُوس .
سبب شهادته ( عليه السلام ) :
قُتل ( عليه السلام ) مسموماً في زمن الخليفة العباسي المأمون .
محل دفنه ( عليه السلام ) :
خراسان / مشهد .
قصة ولادة الإمام علي الرضا (عليه السلام) :
وُلِدَ عليه السلام سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقُبِضَ عليه السلام في صفر من سنة ثلاث ومائتين ، وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وقد اختلف في تاريخه إلا أن هذا التاريخ هوالاقصد ، إن شاءالله ، عن عون بن محمد الكندي قال : سمعت أبا الحسن علي بن ميثم يقول : مارأيت أحدا قط أعرف بأمر الائمة عليهم السلام وأخبارهم ومناكحهم منه ، قال : اشترت حميدة المصفاة وهي ام أبي الحسن موسى بن جعفر وكانت من أشراف العجم ، جارية مولدة ، واسمها تكتم وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة المصفاة حتى أنها ماجلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها ، فقالت لابنها موسى عليه السلام : يابني إن تكتم جارية مارأيت جارية قط أفضل منها ولست أشك أن الله تعالى سيطهر نسلها إن كان لها نسل ، وقد وهبتها لك فاستوص بها خيرا ، فلما ولدت له الرضا عليه السلام سماها الطاهرة ، قال فكان الرضا عليه السلام يرتضع كثيرا وكان تام الخلق ، فقالت : أعينوني بمرضعة ، فقيل لها : أنقص الدر ؟ فقالت : لا أكذب ، والله مانقص ، ولكن علي ورد من صلاتي وتسبيحي وقد نقص منذ ولدت .
وعن سعد ، عن ابن محبوب ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي زكريا الواسطي ، عن هشام بن أحمد ، وحدثني ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن خالد ، عن هشام بن أحمد قال : قال أبوالحسن الاول عليه السلام : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لاقال : بلى قد قدم رجل ، فانطلق بنا إليه ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل فاذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، فقال له : اعرض علينا فعرض علينا تسع جوار كل ذلك يقول أبوالحسن عليه السلام لا حاجة لي فيها ثم قال له : اعرض علينا قال : ماعندي شئ فقال : بلى اعرض علينا ، قال : لاو الله ماعندي إلا جارية مريضة ، فقال له : ماعليك أن تعرضها ؟ فأبى عليه ثم انصرف ثم إنه أرسلني من الغد إليه فقال لي : قل له : كم غايتك فيها ، فاذا قال : كذا وكذا فقل قد أخذتها . فأتيته فقال : ما اريد أن أنقصها من كذا وكذا ، قلت : قد أخذتها وهو لك فقال : هي لك ، ولكن من الرجل الذي كان معك بالامس ؟ فقلت : رجل من بني هاشم فقال : من أى بني هاشم ؟ فقلت : ماعندي أكثر من هذا ، فقال : اخبرك عن هذه الوصيفة أني اشتريتها من أقصى المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ماهذه الوصيفة معك ؟ فقلت : اشتريتها لنفسي ، فقالت : ماينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خيرأهل الارض فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما يدين له شرق الارض وغربها ، قال : فأتيته بها فلم تلبث عنده إلا قليلا حتى ولدت عليا عليه السلام.
وعن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد الانصاري ، عن علي بن ميثم عن أبيه قال : سمعت امي تقول : سمعت نجمة ام الرضا عليه السلام تقول : لما حملت بابني علي لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحا وتهليلا وتمجيدا من بطني فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئا فلما وضعته وقع على الارض واضعا يده على الارض رافعا رأسه إلى السماء يحرك شفتيه ، كأنه يتكلم فدخل إلي أبوه موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي : هنيئالك يانجمة كرامة ربك ، فناولته إياه في خرقة بيضاء فأذن في اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ودعا بماء الفرات فحنكه به ، ثم رده إليّ وقال : خذيه فانه بقية الله تعالى في أرضه .
بمناسبة ميلاد السلطان ثامن الأئمة وضامن الجنة
الإمام علي بن موسى الرضا (ع)
سيما لمقام الإمام الحجة المنتظر ( عجل الله فرجه الشريف )
وإلى علمائنا الأعلام حفظهم الله وإلى الأمة الإسلامية
والى جميع اعضاء المنتدى
بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا
يا طير لديار الولي مني وصيه
عرج على دار الرضا وابعث تحيه
يا طير ود رسالتي لطوس الحبيبه
وابعثها لديار الرضا ابن النجيبه
قله يا بو محمد ترى الفرقه صعيبه
من دونك الدنيا ترى ضيقه عليه
داعين الله أن تعود هذه المناسبة بظهور القائم بالحق الإمام المهدي (ع)