ياقتيل العبرات
شعاع جديد
- إنضم
- 30 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 59
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم وأعداء شيعتهم إلى قيام يوم الدين
من منا لا يعرف الإمام علي عليه السلام؟
بل من منا لا يعرف عبقريته وفطنته وبلاغته ومنهاجه اللذي عجز التاريخ
ان يأتي بمثله على مدى كل العصور والدهور الأزمنه والأمكنه؟؟؟
هنا قطرة من بحر علمه قد جفت وبقي أثرها
أطرحها لكم وإن شاء الله تكون بداية لسلسلة من
قطرات علمه التي لم نستطع الوصول إليها إلا بعد جفافها
هذا ونبدأ معكم
بسمه تعالى
المسألة الدينارية :
يقال : إنّ امرأة جاءت إلى الإمام ، وشكت إليه أنّ أخاها مات عن ستمائة دينار ،
ولم يقسّم لها من ميراثه غير دينار واحد ،
فقال لها عليه السلام : ( لعلّه ترك زوجة وابنتين ، وأمّاً واثني عشر أخاً وأنت ) ؟
فكان كما قال .
وهنا تتجلّى قوّة علمه وحدسه ،,, فبمجرد أن علم بحصّتها فقد استنتج عدد أفراد العائلة ,،,
وليس فقط ذلك ، بل العلاقة فيما بينهم وجنسهم وحصّة كل منهم
حيث أنّ هذه المرأة كانت تتوقّع أنّ أخاها قد ظلمها ، لذا طلبت الإنصاف وأخذ حقّها ،
لذلك قال لها عليه السلام : خلّف أخوك...
بنتين لهما الثلثان أربعمائة ( أي ثلثي الستمائة هو أربعمائة ) ،
وخلّف أُمّاً لها السدس مائة ( أي سدسي الستمائة هو مائة )
وخلّف زوجة لها الثمن خمسة وسبعون ( أي ثمن الستمائة هو خمسة وسبعون )
وخلّف معك اثني عشر أخاً لكلِّ أخ ديناران
ولكِ دينار ؟
قالت : نعم .
فلذلك سُمّيت هذه المسألة بالدينارية ،
ولذلك لو جمعنا هذه الحصص لكان مجموعها ستمائة وهو المبلغ الأصلي
هذا وإن شاء الله نسعفكم -باللذي استطيع- بما جاء عن الإمام عليه السلام
ونوردها هنا إن شاء الله فانتظرونا....
هذا ونسألكم الدعاء
خادمكم \ياقتيل العبرات
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم وأعداء شيعتهم إلى قيام يوم الدين
من منا لا يعرف الإمام علي عليه السلام؟
بل من منا لا يعرف عبقريته وفطنته وبلاغته ومنهاجه اللذي عجز التاريخ
ان يأتي بمثله على مدى كل العصور والدهور الأزمنه والأمكنه؟؟؟
هنا قطرة من بحر علمه قد جفت وبقي أثرها
أطرحها لكم وإن شاء الله تكون بداية لسلسلة من
قطرات علمه التي لم نستطع الوصول إليها إلا بعد جفافها
هذا ونبدأ معكم
بسمه تعالى
المسألة الدينارية :
يقال : إنّ امرأة جاءت إلى الإمام ، وشكت إليه أنّ أخاها مات عن ستمائة دينار ،
ولم يقسّم لها من ميراثه غير دينار واحد ،
فقال لها عليه السلام : ( لعلّه ترك زوجة وابنتين ، وأمّاً واثني عشر أخاً وأنت ) ؟
فكان كما قال .
وهنا تتجلّى قوّة علمه وحدسه ،,, فبمجرد أن علم بحصّتها فقد استنتج عدد أفراد العائلة ,،,
وليس فقط ذلك ، بل العلاقة فيما بينهم وجنسهم وحصّة كل منهم
حيث أنّ هذه المرأة كانت تتوقّع أنّ أخاها قد ظلمها ، لذا طلبت الإنصاف وأخذ حقّها ،
لذلك قال لها عليه السلام : خلّف أخوك...
بنتين لهما الثلثان أربعمائة ( أي ثلثي الستمائة هو أربعمائة ) ،
وخلّف أُمّاً لها السدس مائة ( أي سدسي الستمائة هو مائة )
وخلّف زوجة لها الثمن خمسة وسبعون ( أي ثمن الستمائة هو خمسة وسبعون )
وخلّف معك اثني عشر أخاً لكلِّ أخ ديناران
ولكِ دينار ؟
قالت : نعم .
فلذلك سُمّيت هذه المسألة بالدينارية ،
ولذلك لو جمعنا هذه الحصص لكان مجموعها ستمائة وهو المبلغ الأصلي
هذا وإن شاء الله نسعفكم -باللذي استطيع- بما جاء عن الإمام عليه السلام
ونوردها هنا إن شاء الله فانتظرونا....
هذا ونسألكم الدعاء
خادمكم \ياقتيل العبرات