إن سمعت آذان المؤذن فاحضر في قلبك هول نداء يوم القيامة
وتشمر بظاهرك وباطنك للإجابة والمسارعة، فإن المسارعين لهذا النداء هم الذين ينادون باللطف يوم العرض الأكبر
فاعرض قلبك على هذا النداء فإن وجدته مملؤءا بالفرح والاستبشار مشحونا بالرغبة إلى الاعتذار فاعلم انه يأتيك النداء بالبشرى والفوز يوم القيامة
فيستحب عند سماعك الآذان: الهدوء والسكون وتكرار ما يقوله المؤذن للصلاة مع التسبيح والتهليل والتمجيد لله تعالى
يستحب الصلاة على النبي وآله وذكرهم أثناء الآذان
عن المفضل بن عمر: قال لي أبو عبدالله الصادق عليه السلام من صلى بآذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة ومن صلى بإقامة من غير آذان صلى خلفه صف واحد
قلت له: وكم مقدار الصف؟
فقال عليه السلام: أقله ما بين المشرق والمغرب وأكثره ما بين السماء إلى الأرض
وتشمر بظاهرك وباطنك للإجابة والمسارعة، فإن المسارعين لهذا النداء هم الذين ينادون باللطف يوم العرض الأكبر
فاعرض قلبك على هذا النداء فإن وجدته مملؤءا بالفرح والاستبشار مشحونا بالرغبة إلى الاعتذار فاعلم انه يأتيك النداء بالبشرى والفوز يوم القيامة
فيستحب عند سماعك الآذان: الهدوء والسكون وتكرار ما يقوله المؤذن للصلاة مع التسبيح والتهليل والتمجيد لله تعالى
يستحب الصلاة على النبي وآله وذكرهم أثناء الآذان
عن المفضل بن عمر: قال لي أبو عبدالله الصادق عليه السلام من صلى بآذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة ومن صلى بإقامة من غير آذان صلى خلفه صف واحد
قلت له: وكم مقدار الصف؟
فقال عليه السلام: أقله ما بين المشرق والمغرب وأكثره ما بين السماء إلى الأرض