سر حبي الوجودي
شعــ V I P ــاع

http://www.youtube.com/watch?v=0urtvzmQAn4&feature=PlayList&p=D63EEB9FA1672F96&index=30
نعم فمولاتنا العقيلة مدرسة متكاملة فكل حركة وكل كلمة بل وحتى في صمتها دروس وعبر قد لا تصل إليها أفهامنا فأين نحن من عظمة زينب وشموخ زينب وإباء زينب والدور الزينبي لم ينته بالعودة إلى المدينة المنورة بعد أن انقلب الأمر على يزيد عندما أدخل أهل البيت المجالس وأوقفهم في الطرقات بغية إذلالهم والشماتة بهم إذا بخطب العقيلة والسجاد تدوي في الكوفة والشام لتفضح الأمويين وتكشف مخططاتهم الإجرامية ويدرك الناس الحقائق بعد التعتيم الإعلامي الذي فرضه معاوية على الأمصار حتى تعجب الناس عندما استشهد أمير المؤمنين أكان علي يصلي ، إذا هم يفيقون على دوي كلمات العقيلة ، وعندما أحس يزيد بالخطر أمر بإعادة أهل البيت إلى المدينة المنورة تهدئةً للأوضاع فهل كان له ذلك ؟
أبداً لم يهدأ الوضع فالمدينة لم تعد كما هي وقد خلت من سيد شباب الجنة ومن أهل بيته وأبنائه وأنصاره ولكن ظلت مولاتنا صوت الحق الصادح بمجالس البكاء على أخيها ، بنقل ما جرى على أهل بيت النبوة ، بشكايتها عند قبر جدها صلى الله عليه وآله وسلم ،بخطبها وأحاديثها المدوية التي توضح زيغ بني أمية حتى كتب والي المدينة عمرو بن سعيد الأشدق إلى يزيد يقول:
" إن كان لك بالمدينة شغل فأخرِج ابنة علي منها، فإنّها قد ألّبت الناس عليك " وهكذا خرجت الحوراء من المدينة بعد أن استطاعت أن توهن دعائم الحكم الأموي واختُلِف في الوجهة التي قصدتها لذا اختُلِف في موضع قبرها الشريف وحتى عند النظر إلى المقامات الموجودة بإسم السيدة زينب ندرك مدى عظمة هذه السيدة وخلودها ومكانتها العظيمة عند الله عز وجل وقد حقق قسمها وهي تخاطب يزيد"فوالله لا تمحو ذكرنا ولاتميت وحينا ولا يرحض عنك عارها ، وهل رأيك الا فند وأيامك الا عدد ، وجمعك إلا بدد"أبت مشيئة السماء إلا أن تبقى زينب أبد الدهر شامخة و ضريحيها في الشام ومصر يحكيان عظمتها بل وحتى مقام التل الزينبي الذي أقيم على تل تبرك بوقوف زينب على ترابه لحظات تنادي أخيها الحسين عندما وقع .
ومن الكلمات التي تبين عظمة زينب مقولة للشيخ الإبراهيمي: " أن الإمام الحسين قدم بنفسه كل شهداء الطف إلى ساحة الجلال الربوبي تالياً قوله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه" ولكن زينب هي التي قدمت الحسين هيكل القداسة ,الإمام المعصوم, نفس النبي وهو مرمل مخضب بدمه وهذا مالايقوى عليه الصناديد البواسل فهو ليس بالدور السهل ولم يقدرعليه سوى زينب"
السلام عليك أيتها الفاضلة الرشيدة، السلام عليك أيتها العاملة الكاملة، السلام عليك أيتها الجليلة الجميلة، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المظلومة المقهورة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية, السلام عليك يا ام المصائب يا زينب بنت علي ورحمة الله وبركاته.
نعم فمولاتنا العقيلة مدرسة متكاملة فكل حركة وكل كلمة بل وحتى في صمتها دروس وعبر قد لا تصل إليها أفهامنا فأين نحن من عظمة زينب وشموخ زينب وإباء زينب والدور الزينبي لم ينته بالعودة إلى المدينة المنورة بعد أن انقلب الأمر على يزيد عندما أدخل أهل البيت المجالس وأوقفهم في الطرقات بغية إذلالهم والشماتة بهم إذا بخطب العقيلة والسجاد تدوي في الكوفة والشام لتفضح الأمويين وتكشف مخططاتهم الإجرامية ويدرك الناس الحقائق بعد التعتيم الإعلامي الذي فرضه معاوية على الأمصار حتى تعجب الناس عندما استشهد أمير المؤمنين أكان علي يصلي ، إذا هم يفيقون على دوي كلمات العقيلة ، وعندما أحس يزيد بالخطر أمر بإعادة أهل البيت إلى المدينة المنورة تهدئةً للأوضاع فهل كان له ذلك ؟
أبداً لم يهدأ الوضع فالمدينة لم تعد كما هي وقد خلت من سيد شباب الجنة ومن أهل بيته وأبنائه وأنصاره ولكن ظلت مولاتنا صوت الحق الصادح بمجالس البكاء على أخيها ، بنقل ما جرى على أهل بيت النبوة ، بشكايتها عند قبر جدها صلى الله عليه وآله وسلم ،بخطبها وأحاديثها المدوية التي توضح زيغ بني أمية حتى كتب والي المدينة عمرو بن سعيد الأشدق إلى يزيد يقول:
" إن كان لك بالمدينة شغل فأخرِج ابنة علي منها، فإنّها قد ألّبت الناس عليك " وهكذا خرجت الحوراء من المدينة بعد أن استطاعت أن توهن دعائم الحكم الأموي واختُلِف في الوجهة التي قصدتها لذا اختُلِف في موضع قبرها الشريف وحتى عند النظر إلى المقامات الموجودة بإسم السيدة زينب ندرك مدى عظمة هذه السيدة وخلودها ومكانتها العظيمة عند الله عز وجل وقد حقق قسمها وهي تخاطب يزيد"فوالله لا تمحو ذكرنا ولاتميت وحينا ولا يرحض عنك عارها ، وهل رأيك الا فند وأيامك الا عدد ، وجمعك إلا بدد"أبت مشيئة السماء إلا أن تبقى زينب أبد الدهر شامخة و ضريحيها في الشام ومصر يحكيان عظمتها بل وحتى مقام التل الزينبي الذي أقيم على تل تبرك بوقوف زينب على ترابه لحظات تنادي أخيها الحسين عندما وقع .
ومن الكلمات التي تبين عظمة زينب مقولة للشيخ الإبراهيمي: " أن الإمام الحسين قدم بنفسه كل شهداء الطف إلى ساحة الجلال الربوبي تالياً قوله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه" ولكن زينب هي التي قدمت الحسين هيكل القداسة ,الإمام المعصوم, نفس النبي وهو مرمل مخضب بدمه وهذا مالايقوى عليه الصناديد البواسل فهو ليس بالدور السهل ولم يقدرعليه سوى زينب"
السلام عليك أيتها الفاضلة الرشيدة، السلام عليك أيتها العاملة الكاملة، السلام عليك أيتها الجليلة الجميلة، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المظلومة المقهورة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية, السلام عليك يا ام المصائب يا زينب بنت علي ورحمة الله وبركاته.
من ما قرأت عن السيدة زينب عليها السلام
تحياتي العلوية
سرحبي الوجودي