ظاهرة العنف في المجتمع
تعريف العنف هو كل فعل يمارس من طرف فرد أو جماعة ضد فرد أو أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولا أو فعلا وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية، وهو سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية بهدف استغلال وإخضاع طرف آخر في إطار علاقة قوة مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية .
والعنف هو شكلا من أشكال السلوك العدواني يهدف إلى إيذاء الآخر على نحو مقصود وهو أشد درجات العدوان الصريح، وهو سلوك يقترن بالقوة والإكراه والقسوة، ويصدر العنف نتيجة للإحباط ، وهو سلوك يهدف إلى إشباع دوافع مختلفة وأن شدة الاستجابة العدوانية تتناسب طرديا مع مقدار الإحباط المرتبط بنوع الدافع المحبط حيث أنه يربط بذلك بين الإحباط والعدوان أو العنف.
فالعنف هو الشكل الأشد للعدوان باعتباره استجابة صريحة مدمرة ومنتهكة للقانون ، فمستوى الإحباط المتكرر يؤدي إلى حالة ضعف وسائل الكبح الخارجية أو تعاظم مستويات الطاقة العدوانية داخل الأفراد فإن الأفراد يستجيبون على نحو عنيف ومتطرف بهدف إشباع دوافعهم المحبطة.
العنف بين الجماهير في أحد المباريات وتتعدد مظاهر العنف في المجتمع منها ما يقع في المجال الرياضي بين جماهير الأندية نتيجة خسارة فريقهم المفضل أو اعتراض غير مهذب بسبب الظلم التحكيمي كما يتصور ذلك لبعض الجماهير الغير مدركة لحجم المشكلة، ومن مظاهر العنف تلك التي تقع في التجمعات الشبابية لأسباب تعد تافهة و عادية تحدث نتيجة تسلط فئة على أخرى أو فرض رأي مخالف لتلك الفئة.
ومن الأسباب الحقيقية لظاهرة العنف في المجتمعات قلة الإدراك والوعي بين مجموعة من الشباب التي اتخذت البطش والقوة عامل من العوامل المصاحبة للعنف بسبب الدور السلبي لتربية الأسرة أو التأثر بمحيط المجتمع الخارجي بسبب ما تبثه المحطات الفضائية من شوائب دخيلة، وكذلك تأثير أصدقاء السوء وقلة الوازع الديني وهي أمور ترتب عليها الاتجاه للعنف بين الشباب في المجتمع.
تعريف العنف هو كل فعل يمارس من طرف فرد أو جماعة ضد فرد أو أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولا أو فعلا وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية، وهو سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية بهدف استغلال وإخضاع طرف آخر في إطار علاقة قوة مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية .
والعنف هو شكلا من أشكال السلوك العدواني يهدف إلى إيذاء الآخر على نحو مقصود وهو أشد درجات العدوان الصريح، وهو سلوك يقترن بالقوة والإكراه والقسوة، ويصدر العنف نتيجة للإحباط ، وهو سلوك يهدف إلى إشباع دوافع مختلفة وأن شدة الاستجابة العدوانية تتناسب طرديا مع مقدار الإحباط المرتبط بنوع الدافع المحبط حيث أنه يربط بذلك بين الإحباط والعدوان أو العنف.
فالعنف هو الشكل الأشد للعدوان باعتباره استجابة صريحة مدمرة ومنتهكة للقانون ، فمستوى الإحباط المتكرر يؤدي إلى حالة ضعف وسائل الكبح الخارجية أو تعاظم مستويات الطاقة العدوانية داخل الأفراد فإن الأفراد يستجيبون على نحو عنيف ومتطرف بهدف إشباع دوافعهم المحبطة.

العنف بين الجماهير في أحد المباريات وتتعدد مظاهر العنف في المجتمع منها ما يقع في المجال الرياضي بين جماهير الأندية نتيجة خسارة فريقهم المفضل أو اعتراض غير مهذب بسبب الظلم التحكيمي كما يتصور ذلك لبعض الجماهير الغير مدركة لحجم المشكلة، ومن مظاهر العنف تلك التي تقع في التجمعات الشبابية لأسباب تعد تافهة و عادية تحدث نتيجة تسلط فئة على أخرى أو فرض رأي مخالف لتلك الفئة.
ومن الأسباب الحقيقية لظاهرة العنف في المجتمعات قلة الإدراك والوعي بين مجموعة من الشباب التي اتخذت البطش والقوة عامل من العوامل المصاحبة للعنف بسبب الدور السلبي لتربية الأسرة أو التأثر بمحيط المجتمع الخارجي بسبب ما تبثه المحطات الفضائية من شوائب دخيلة، وكذلك تأثير أصدقاء السوء وقلة الوازع الديني وهي أمور ترتب عليها الاتجاه للعنف بين الشباب في المجتمع.