رد: الرد على ادلة المدعي احمد اسماعيل كاطع (( المسمى احمد الحسن )).
اللهم صل على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم واشفي قلب الزهراء صلوات الله عليها بظهور وليك الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعل آبائه الطيبين الطاهربن
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجميعن إلى قيام يوم الدين
سلام على الموالين المدافعين عن النبي الأعظم واله والأطهار صلوات الله عليهم أجمعين
رد أدلة المدعو احمد ابن الحسن
السبعة بقلم اية الله الشيخ محمد الجناحي (دام عزه)
رد الادلة التي طرحها واحتج بها الشيخ ناظم العقيلي وكيل المدعي احمد اسماعيل كاطع في مناظرته لممثل مكتب السيد الشهيد في بغداد السيد ( اسامة الموسوي )
الدليل الاول : الدليل الروائي
هو عبارة عن مجموعة روايات استدل بها على احقية المدعي احمد اسماعيل كاطع وفي ذلك مناقشة لاصل الاحتجاج بهذه المسالة ومناقشة في تطبيقاتها .
اما النقاش في اصل المسالة : ورجوعة هذا الى الاستدلال بالروايات يستدعي منه ان يلاحظ عدة امور ابرزها الاطلاع على علم الرجال للتميز في الدرجة قوة الرواية من ضعفها والذي على ضوءه سيكون الابتناء في الاستدلال خصوصا ان هناك روايات يكشف من متابعة منابعها ومدلولاتها ان فيها مايشيع الدس والانحراف وبملاحظه بسيطه وتامل نجد ان هذا ليس من عمل اي احد بل هو من عمل ( الفقيه)
وكذلك عند تعارض الوايات (وما اكثره ) والاخذ بما هو ظاهر واظهر , يحتاج منه الرجوع الى علم الاصول لمعرفة نوع التعارض (وهذا ايضا من عمل الفقيه) .
ولاباس في بعض التطبيقات على نحو الاختصار
1 - الخدش في الرواية المنسوبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وهو قوله ( اولهم من البصرة واخرهم من الابدال ) ونص هذه الرواية فيه غرابة لعدم وحدة الموضوع بين اولهم واخرهم فهل الابدال مدينة حتى تكون مناسبة للسياق لان الاول مدينة والاخر صفة , وهذا لايصدر من عاقل ولا عن الغافل بل يدل على ما نخشاه من وجود الدس .
2 - كثرة من يسمى احمد في الروايات , بل ان هناك روايات تذكر مقارنة بين اسم (احمد) واسماء اخرى تظهر في زمن واحد ووقت واحد في حين انناانهم يلجؤون الى تمييز اسم احمد ولا ياجؤون الى تبيان الفرق بينه وبين غيره نرى احمد المدعو له ولانرى من هو القرين .
الدليل الثاني : الدليل الاعجازي
ويكون هنا الاعجاز المدعى على نوعين
أ - الاعجاز علمي :
المناظرة وعدم الرد :
ويلاحظ عليه انه قد خصصهما في التفسير وهذا خلاف السيرة المعروفة عن اهل البيت (عليهم السلام ) واوضح دليل على ان المناظرة تكون بغير التفسير مناظرة الامام الجواد (عليه السلام ) حيث كانت مناظرة فقهية مع من ناظرهم في مورد الفقه .
ويلاحظ عليه عدم ابداء ضابطة موضوعية للتمييز بين مصاديق المناظرة ولماذا لاتكون المناظرة بالعقائد او بالتوحيد او بالعرفان او بالفقه والاصول , والثابت عقلا وشرعا ان الاولوية تكون للفقه والاصول , هذا لو صحة لغيرهما لان الحجة امام الله وما يبرىء ذمته امام الله سبحانه وتعالى في يوم الحشر لا التفسير ولا التاريخ ولا غيره وانما هو الفقه والاصول لانه هو الباب الوحيد الذي يبين الموقف العملي امام مايريده الباري عز وجل من تشريعات ومن احكام والوضيفة او الشخص الوحيد الذي يمكنه كفاية المكلف من هذه المؤنه هو الفقيه ولاغيره , والذي يجب ان يكون عالما بالاصول والفقه كي يبرا ساحة المكلف من احكام وتكاليف لا يعرفه عنها شياء ,
ب - الاعجاز مادي :-
اذ يطلب المدعي احمد الحسن اختيار اي معجزة مادية يطلبها المكلف ويكتبها على ورقة بيضاء وسيكون احمد الحسن ملزما بالاتيان بها لاثبات احقيته , فلا باس اذا ان نطلب منه الاتيان بمعجزة تمثل امكانية واحقيته في علم الاصول والفقه وخصوصا اذا اخذ بنظر الاعتبار ان السيد احمد يدعي انه الاعلم بالقران ومستعد للمناقشة بعلومه ونحن لا نريد تكليفه اكثر من طاقته فنطلب منه ان يقدم بحثا اصوليا او يدفع الاشكالات التي تثار على مباني محمد باقر الصدر وان كانت هي ليست بمعجزة لانها من نتاج بشري الا اننا نرضي بهذا المستوى البسيط من الاعجاز كما يدعي , وان اعترض على ان الفقه والاصول شيء اخر نقول كلا انها مغالطة اذ ان الاصول والفقه نابع من تقرير وانتاج القران الكريم وسنة اهل البيت التي هي مفتاح لذلك القران الصامت , الا انه تبقى جهود ناتجة من مخلوقات غير معصومة ل هي ارقى الذهنيات التي تتفق فيها الذهنية غير المعصومة , فمن البساطة اذا ان ياتي احمد الحسن لاثبات دعواه .
ولقد ورد عن اهل البيت (عليهم السلام) ان الدجال ياتي بمعجزات لتغرير الناس وخداعهم , فحينما نسمع بشخص يدعي المعجزات يظهر في ها الزمن المنبىء بقرب ظهور الامام (عليه السلام) فاول ما ينسبق الى الذهن تلك الروايات المذكورة والمشهورة وللتمييز بين المعجزة الكاذبة الخادعة وبين الاعجاز الحقيقي الذي لايمكن رده نسلك الدليل العلمي , وهو عين ماذكره احمد الحسن معتمدا على قول الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) من انه لابد لكل انسان ان يحفظ سؤالا يسال به المهدي كي يميزه عن غيره من اصحاب الدعوات الباطلة ونحن لانخرج عن هذه الدائرة ونلزمه بما الزم به نفسه ونكرر طلبنا بتقديم معجزته بالفقه والاصول وفيما يلي الروايات التالية :
1 – عن امام الموحدين (عليه السلام) : (( ...... الدجال عينه اليمنى ممسوحة , والعين الاخرى في جبهته تضيء وكانها كوكب الصبح ..... يخوض البحار وتسير معه الشمس , بين يديه جبل من دخانه , وخلفه جبل ابيض يرى الناس انه طعام ....... تحته حمار اقمر , خطوة حماره ميل , تطوى له الارض مهلا مهلا .....))
2 – عن الصادق الامين (صلى الله عليه واله ) : (( ....... ان الدجال ياتي القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له , فيامر السماء فتمطر والارض فتنبت ....... ثم ياتي القوم فيدعوهم , فيردون عليه قوله , فينصرف عنهم , فيصبحون مملحين ليس بايديهم شيء من اموالهم ........ ويمر بالخربة فيقول لها اخرجي كنزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل , ثم دعوا رجلا ممتلئا شابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض , ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك .......))
وعند التدقيق ان هذا الكلام الوارد عن المعصومين (عليهم السلام) يحذرون من اخطار هذه الشخصية والتي ستكون لها مصاديق متعددة في اخر الزمان وابرز مايميزهم لاشباه الناس وابعادهم عن الحق هو ادعائهم لتكوين المعجزات كشق القمر واحياء الموتى وهذا مما يدل على امكانية الدجال التسخيرية العالية وهذا مانلاحظه في افكار المدعين حيث انهم يخالفون ابسط العقائد الشيعية ويدعون انهم اصحاب معجزة فيشتبه المكلف البسيط باقوالهم وافعالهم فلا مجال للتمييز بين دعاوى اولئك ودعوة الحق الا الرجوع الى الدليل العلمي الكاشف عن الاحقية .
الدليل الثالث : الدليل الغيبي
وهو عبارة عن ثلاث فروع للدليل الغيبي وهي كالتالي
الرؤيا :
وهو كما يدعي ومعتمداً ان الكثير من الناس قد رؤه في رؤى صالحة ونحوها وهذا دليل لاثبات قضيته , ويرد عليه حيث لابد لهذا السيد ان يستحضر سلب الحجية عن الرؤيا وخاصة في امر خطير يفرق بين امر الناس في هذا الزمان لكن وللمناقشة والابتعاد عن التمسك بالراي الواحد ( التنزل ) يمكن القول انه لو ثبت ذلك لستلزم بطلان دعواك فيما لو راى جمع من الناس رؤى سيئة في شخص السيد نفسه .
كما ان هذا يفتح الباب لاعطاء الحجية لغيره وممن هو على محك الخلاف حتى مع قضية المدعي احمد اسماعيل كاطع نفسه ويمكن توضيح تطبيق صريح بدعوى الشيخ حيدر المنشداوي الذي اعتمد على دليل كثرة الرؤى فعلى قولك صح اتباع من اتبعه وبنفس الوقت صح تفنيد دعواك والرد عليها لان المعروف عن المنشداوي هو اكثر من يعرف بدعواك واكثر من وقف ضدها , لكن يمكن القول ان الرؤيا قد تكون باب لتوصيل المكلف الى مرحلة من مراحل البحث والتفحص التي تدفع الى استكشاف الادلة ومناقشتها وهذا لايعني اتباع بحد ذاته فتامل . !
الاستخارة :
الاستخارة كما نص اهل البيت ( عليهم اسلام ) انها عند الحيرة ويكون عند الاقدام على عمل معين ولاتعرف مقدار الصلاح فيه ولكن يعني هذا تعلق الاعتقاد المرتبط بالدنيا والاخرة والذي ستحسم عليه مصير الدنيا والاخرة على احد كلمتين ( زينة , موزينة ) بكل ما فيها من اجمال الاخبارات الغيبية .. وهذا مما لايمكن الاستناد والاعتماد عليه لانه قد وصفت طريقا لارفع القوم واجهلهم كما وصف بها اقبح الناس وادجلهم اذ ينقل التاريخ عن علماء لتقواهم لمعرفتهم بآلههم الحق ولصدق دعواهم اعطوا بابا من ابواب الغيب , وهم اهلا لهذا الاستحقاق ولكن على الطرف الثاني نجد العرافات ايضا يمكن لهن ان يتنبئن ببعض المغيبات فهذه لا تكشف عن حجية ولا عن اهمية القضية والا لكان نوستر اداموس امام زمانه وما بعده على هذا الاساس ونعتقد نحن انه لاجدية في طرح مثل هكذا دليل ممن له حظ من العلم والا فلا كلام مع هذه القضية .
الدليل الرابع : السيرة
يستدل احمد اسماعيل كاطع واصحابه بسيرة الانبياء والصالحين على احقية دعواه حيث انها حوربة ولم تتبع ببساطة وهذا امر مشابه لقضيته ان هذه الاعراض لاتكشف عن ذاتية القضية وما تحمله من معنى فليس كل من كذب وطرد يعني انه صاحب حق وهو مرسل من المصلح في اخر الزمان فان هذه القضية قد جرت وتجري على الصالحين والفاسقين وحتى على المجانين في مذهبنا وديننا واديان العالمين .
الديل الخامس : مشابهة دعوته ودعوة الانبياء
ان دعوة الانباء (عليهم السلام) هي دعوة خالصة لله سبحانه وتعالى وجوبة بالرفض الا انها لم تلبث الا ان تصبر على الحق وتتحمل المعاناة لاجل الدليل وهذا لايعكس الا صلاح القضية وثباتها بعد ان تتقدم بالدليل وتتحمل مايترتب عليه , اما اذا كانت الدعوى ليست قائمة على ادلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الدليل السادس : المباهلة
ان طرح المباهلة كدليل مغالطة فضيعة اذ ان المباهلة لاتكون دليلا الا بعد عدم رد الادلة ان المباهلة لاتكون دليلا الا مع عدم رضوخ المقابل لتلك الادلة وتكذيبها فان الرسول الاكرم بعد ان طرح ادلته التي لايمكن معرفتها حتى لليهود والنصارى واستخدم حتى المعجزات اماهم لالقاء الحجة عليهم ولما لم يقتنعوا بل ازدادوا تكذيب وعناد اضطر الى المباهلة اما في قضية المدعي احمد اسماعيل كاطع فان ادلته مفندة ومردودة بكل الوسائل فلا مورد للمباهلة وادعاء المعجزات فانتبه عزيزي واذا صحة هذه الدعوى وثبتت كدليل فالاولى ان تكون دعوى اليماني هي ايضا دعوى حق .
الدليل السابع : عدم وجود اي دليل يعارض الدعوى
ان ادلة الدعوى هذه مردودة ودعوى ان عدم الرد يكون حجة في ذلك وهذا مرفوض اذ ان هناك ادلة كثيرة ضد هذه الدعوى, فان ادلة التقليد تلغي كل ادلة المدعي ولا يمكنه الرد على اية واحدة منها وحينما تريد عزيزي القارىء التاكد من قوة ما مطروح ضده من ادلة اطلع على الكتب التالية كي تعينك
1 ) الاجتهاد والتقليد ............ السيد الحسني
2 ) التقليد والسير في طريق التكامل ................ اعداد السيد قاسم الطيار منقول من المركز الاعلامي لسماحة السيد الحسني (دام ظله )
لا تنسونا من الدعاء
نقلاً عن منتدى الثقلين
اللهم اجعلنا من شيعة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ولا تفرق بيننا وبينهم في الدنيا والآخرة