هذه القصيدة أشتركنا فيها أنا وزوجتي أم هاني عندما استشهد ولدي الكبير عندما اراد انقاذ خاله من الغرق في نهر الفرات في محافظة الناصرية بالعراق فانا لله وانا اليه راجعون
وكان عمر هاني 20سنة وخاله 20سنة
وكان عمر هاني 20سنة وخاله 20سنة
الدار من بعدك حزينة...غيبتك مابيهه رجعة
لشوفتك ملهوفة روحي...وعيني ماتكتفي بدمعة
شبيك ياهاني يابني...صوت امك ماتسمعه
بالحلم خليني اشوفك...ليش تكطع هيجي كطعة
شبيهه هالوادم شجاها...أيفرفح ابني وماتطلعه
راحت الوادم الجانت...تجبر المكسور ضلعه
أمك بزفه عرسهه...أمبوشه وجانت مكبعة
اعذرني ياوليدي ياهاني...من أطلعت حافية مفرعة
أيصير ابني يروح عني...ومااشمه ومااودعه
حايرة ومدري شجاوب...عنه لو يسألوني ربعه
حايط مهدم عفتني...والطفل لو يهزه يوكعه
أه من سهم المنايه...عنك ماكدرت أمنعه
ومن أشوف وليد يشبهك...ياوليدي جبدي يكطعه
وبكلبي اكولن ريت لمه...يبقى وردة ويظل شمعة
الشوك ياوليدي طويل عمره...والورد يذبل بسرعه
تعال واشوف حال ابوك ... وجنه راعي بغنم يرعه
ليلة يبجي وليلة يضحك...وحيرني ابوك بأمره
تعال واشوف حال ابوك ... وجنه راعي بغنم يرعه
ليلة يبجي وليلة يضحك...وحيرني ابوك بأمره