أكرفيه للأبد
شعــ V I P ــاع
- إنضم
- 21 مايو 2008
- المشاركات
- 6,366
- النقاط
- 0
أبواب الشيطان كيف نُقفلها..؟
...عندما أثبت على خط الفضيلة من خلال الشوق ومن خلال المحبة فمن الطبيعي للشيطان أن يحاربني...
- إن للشيطان ثلاثة منافذ حسية رئيسية وهي:
>>>> البصر والسمع والحس. والحس شامل للذوق واللمس والشم. فالبعض يخضع للقوة الشهوية بعد رؤية منظر. والبعض يخضع للقوة
الشهوية بعد سماع كلمة. والبعض يخضع للقوة الشهوية بعد شم رائحة. فعلى الإنسان أن يتأمل في ذاته وأن ينظر في قلبه وأن يتعمق ذاته
ليرى ما الذي يدفعه للخضوع الى القوة الشهوية وما الذي يدفعه للخضوع للقوة الغضبية ..؟
>>>> كذلك شهوة البطن فالبعض إذا استمع للكلام عن الطعام يندفع لإرضاء هذه الشهوة والبعض إذا شم الرائحة الطيبة في رمضان يضطرب,
والبعض إذا رأى صورة كعكة أمامه يندفع. فلكل إنسان هناك منفذ يجعله يخضع لتلك الشهوة أو الرغبة.
>>> فإن الإسلام لا يقمع الشهوات ولا يقمع الرغبات بل يهذبها, ولكن المطلوب من الإنسان أن يعرف لماذا هو خاضع للرذيلة؟
وما هو منفذ الشيطان في تركيعه لخط الرذيلة؟ وهل هو البصر أم الحس أم السمع؟؟!
>>> فإذا كان البصر فليقلل من المناظر التي يراها تثير فيه روح الإقدام على الرذيلة, وإذا كان السمع فليبتعد عن الكلمات أوعن التشجيع أو
عن التسويق الإيحائي لاتباع الرذيلة, وإذا كانت الرائحة فلبيتعد عن تلك الأجواء ...
>>> وهكذا ينبغي للإنسان أن يتأمل في هذه الأبعاد. لأن الشيطان يريد أن يبعد الإنسان عن خط الفضيلة التي إن لزمها وصل الى الله ووصل الى
الأنس بالله ووصل الى اللذة الحقيقية وتذوق طعم حب الله ومن بعد التذوق يسعى الشيطان الرجيم بخبرته الكبيرة الى جر الإنسان وجذبه الى
موطن الشقاوة وليس الى موطن السعادة .
...عندما أثبت على خط الفضيلة من خلال الشوق ومن خلال المحبة فمن الطبيعي للشيطان أن يحاربني...
- إن للشيطان ثلاثة منافذ حسية رئيسية وهي:
>>>> البصر والسمع والحس. والحس شامل للذوق واللمس والشم. فالبعض يخضع للقوة الشهوية بعد رؤية منظر. والبعض يخضع للقوة
الشهوية بعد سماع كلمة. والبعض يخضع للقوة الشهوية بعد شم رائحة. فعلى الإنسان أن يتأمل في ذاته وأن ينظر في قلبه وأن يتعمق ذاته
ليرى ما الذي يدفعه للخضوع الى القوة الشهوية وما الذي يدفعه للخضوع للقوة الغضبية ..؟
>>>> كذلك شهوة البطن فالبعض إذا استمع للكلام عن الطعام يندفع لإرضاء هذه الشهوة والبعض إذا شم الرائحة الطيبة في رمضان يضطرب,
والبعض إذا رأى صورة كعكة أمامه يندفع. فلكل إنسان هناك منفذ يجعله يخضع لتلك الشهوة أو الرغبة.
>>> فإن الإسلام لا يقمع الشهوات ولا يقمع الرغبات بل يهذبها, ولكن المطلوب من الإنسان أن يعرف لماذا هو خاضع للرذيلة؟
وما هو منفذ الشيطان في تركيعه لخط الرذيلة؟ وهل هو البصر أم الحس أم السمع؟؟!
>>> فإذا كان البصر فليقلل من المناظر التي يراها تثير فيه روح الإقدام على الرذيلة, وإذا كان السمع فليبتعد عن الكلمات أوعن التشجيع أو
عن التسويق الإيحائي لاتباع الرذيلة, وإذا كانت الرائحة فلبيتعد عن تلك الأجواء ...
>>> وهكذا ينبغي للإنسان أن يتأمل في هذه الأبعاد. لأن الشيطان يريد أن يبعد الإنسان عن خط الفضيلة التي إن لزمها وصل الى الله ووصل الى
الأنس بالله ووصل الى اللذة الحقيقية وتذوق طعم حب الله ومن بعد التذوق يسعى الشيطان الرجيم بخبرته الكبيرة الى جر الإنسان وجذبه الى
موطن الشقاوة وليس الى موطن السعادة .