كن قليل ادب تكسب قلوب من ذهب ،،،

دوم متأخر

شعــ V I P ــاع
إنضم
24 مارس 2008
المشاركات
799
النقاط
18
الإقامة
مطرح ماتحط راسك حط رجليك
رد: كن قليل ادب تكسب قلوب من ذهب ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسولنا الكريم
نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين
إلى قيام يوم الدين

يقول الله تعالى في محكم كتابه وبليغ خطابه واصفا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ( وإنك لعلى خلق عظيم ) * القلم 4
كما يورد في موضع آخر توضيحا لسلوكه عليه الصلاة والسلام فيقول جل من قال ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) آل عمران 159
لا شك ولا ريب في أن كل موالي يتبع نهج المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام وأفضلهم الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أسس الإسلام وبناه على أسمى أساس وهو الحب في الله وكانت القاعدة الأهم في تماسك بنيانه هي الإلتزام بمكارم الأخلاق .

فكون الإنسان عطوفا ومتسامحا ولين العريكة في بعض الأحيان لا يعني بأنه إنسان ساذج أو جبان أو ما إلى ذلك من أوصاف النقص .
قد يجسد الإنسان موقف التغاضي ويحسب بأنه ضعيف عرديد وهو في حقيقة الأمر شهم شجاع ولكن تقتضي الحكمة والتعاليم المحمدية على العفو والتسامح

أمير المؤمنين علي عليه السلام يمشي بأحد أسواق الكوفة وهو معروف بلبسه المتواضع وإذا بأحدهم يرمي به نواة التمر إستهزاء وهو لا يعرف شخص الإمام عليه
السلام وكلكم يعرف أمير المؤمنين الذي جدل أبطال الشرك والكفر والنفاق . لم يقف أمير المؤمنين عليه السلام موقف مضاد وعامل الإساءة بالإساءة بل تغاضى عنه
في حين أن أركان دولته وقادة جيشه تجمعوا حوله . أستنكر الرجل لأنه يعرف مالك الأشتر وعمار والمقداد بأنهم أعمدة جيش أمير المؤمنين عليه السلام
كيف يقفون صفا ينتظرون إشارة من هذا الرجل الذي قد تمادى عليه منذ لحظات بنواة التمر ... وإذا به يسأل عن هذا الرجل ويبلغه الخبر بأنه أمير المؤمنين
علي عليه السلام فيخجل الرجل من سلوكه ويعتذر ليرجع إلى الطريق القويم .

قصص أخرى أعزائي قد تكونوا أعرف بها مني من حياة المعصومين تحفل بمثل هذه المواقف فيقابلون الإساءة بالإحسان والزلل بالصفح والغفران وإذا الطرف المقابل يعترف بخطأه ويرجع للصواب .
هل معناه بأن المعصوم كان يمثل موقف الضعف والوهن في مثل هذه المواقف ؟؟؟؟
على العكس تماما فهم عليهم السلام كانوا يتمثلون مواقف القوة في إيضاح الحق والبرهان على صدق رسالتهم ونهجهم المحمدي ، فإن كان المنطق هو القوة والجبروت فهم أفضل الصلاة والسلام عليهم لهم الولاية التكوينية والقدرة لعمل ما شاء الله لهم .والتاريخ له الشهادة في هذه المواقف .

يتبين بعض ملامح هذا النهج القويم في الدعاء المأثور عن الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليه وعلى آبائه السلام الذي أخترت منه المقطع التالي :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ، فِي بَسْطِ الْعَدْلِ، وَكَظْمِ الغَيْظِ، وَإِطْفَاءِ النَّائِرَةِ، وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ، وَإِصْلاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَإِفْشَاءِ الْعَارِفَةِ، وَسَتْرِ الْعَائِبَةِ، وَلِينِ الْعَرِيكَةِ، وَخَفْضِ الْجَنَاحِ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ، وَسُكُونِ الرِّيحِ، وَطِيبِ الْمُخَالَقَةِ، وَالسَّبْقِ إِلَى الْفَضِيلَةِ، وَإِيثَارِ التَّفَضُّلِ، وَتَرْكِ التَّعْيِيرِ، وَالإِفْضَالِ عَلَى غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ، وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَزَّ، وَاسْتِقْلالِ الْخَيْرِ وَإِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي، وَاسْتِكْثَارِ الشَّرِّ وَإِنْ قَلَّ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي، وَأَكْمِلْ ذَلِكَ لِي بِدَوَامِ الطَّاعَةِ، وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَمُسْتَعْمِلِ الرَّأْيِ الْمُخْتَرَعِ.

وقد كفلت تعاليم هذا النهج القويم حق كل إنسان والإقتصاص له بما يناسب كما تكفل بعدم ضياع الحقوق فقد وضع نهج القوة في بعض المواضع
التي لا يستقيم الدين إلا بها .
فهو يأمر برد الحقوق لأهلها ومحاربة الظالمين أيضا ( وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل )


وكما أن هذا النهج له مؤيديه والتابعين له فعلى النقيض منه فإن حزب الشيطان يحاولون التسلل إلى هذا النظام وزعزته ودس السم في العسل
فوضعت قوانين القوة والسيطرة وفرضتها مقياس للإحترام المزيف ، وهي تحاول نشر هذا الفكر وللأسف الشديد قد تمكنت من ذلك نوعا ما
وهي تعمل جاهدة لنشر هذه الثقافة التي باتت تلتهم عقول الأفراد والمجتمعات لتعود بها لعصر الجاهلية

المختصر من هذا الكلام بما يفيد إن شاء الله تعالى
لكل مقام مقال ، فإن العاقل يخاطب بلغة العقل والحر تكفيه الإشارة .
بعض المواقف لا تستحمل إلا التسامح واللين وبعضها لا يسيطر عليه إلا بالقوة وحد السيف


مشكورة خيووه وجد على الموضوع . وشكلي طولت هدرة

حيووووووووووووو
 

wajd

شعــ V I P ــاع
إنضم
7 يوليو 2009
المشاركات
2,368
النقاط
0
الإقامة
في بحر عينيك
رد: كن قليل ادب تكسب قلوب من ذهب ،،،

هذا غباء وسوء الظن بالناس وعدم الثقه بالغير

وكل هذا يدل على ضعف الشخص وعدم الثقه لأقرب الناس له وحتى في نفسه وكثرت العيوب والنقص

وانا أشوف هذي التصرفات واجد مثل

لادخل واحد مسجد وصلى وسلم ع الناس وستغفر لهم بصلاتهم يقول يبي يخلي الناس تقول عنه طيب او مطوع و و و

ومثال ثاني لو جيت تصدقت على أحد الفقراء واعطيته مبلغ معين من المال يقوم واحد ويقول يبي يخلي الناس تقول عنه كريم << اللعن أبو التفكير الساذج والانحطاط بالتربيه

يسلمو خيتوو ع الموضوع الجميل

لاعدمنا جديدج

سلملم



صح كلامك بس شو نعمل هاي حال الدنيا ولافي من يتعلم

ربي يسلمك ويحفظك شكرا ع التعليق
 

wajd

شعــ V I P ــاع
إنضم
7 يوليو 2009
المشاركات
2,368
النقاط
0
الإقامة
في بحر عينيك
رد: كن قليل ادب تكسب قلوب من ذهب ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسولنا الكريم
نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين
إلى قيام يوم الدين

يقول الله تعالى في محكم كتابه وبليغ خطابه واصفا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ( وإنك لعلى خلق عظيم ) * القلم 4
كما يورد في موضع آخر توضيحا لسلوكه عليه الصلاة والسلام فيقول جل من قال ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) آل عمران 159
لا شك ولا ريب في أن كل موالي يتبع نهج المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام وأفضلهم الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أسس الإسلام وبناه على أسمى أساس وهو الحب في الله وكانت القاعدة الأهم في تماسك بنيانه هي الإلتزام بمكارم الأخلاق .

فكون الإنسان عطوفا ومتسامحا ولين العريكة في بعض الأحيان لا يعني بأنه إنسان ساذج أو جبان أو ما إلى ذلك من أوصاف النقص .
قد يجسد الإنسان موقف التغاضي ويحسب بأنه ضعيف عرديد وهو في حقيقة الأمر شهم شجاع ولكن تقتضي الحكمة والتعاليم المحمدية على العفو والتسامح

أمير المؤمنين علي عليه السلام يمشي بأحد أسواق الكوفة وهو معروف بلبسه المتواضع وإذا بأحدهم يرمي به نواة التمر إستهزاء وهو لا يعرف شخص الإمام عليه
السلام وكلكم يعرف أمير المؤمنين الذي جدل أبطال الشرك والكفر والنفاق . لم يقف أمير المؤمنين عليه السلام موقف مضاد وعامل الإساءة بالإساءة بل تغاضى عنه
في حين أن أركان دولته وقادة جيشه تجمعوا حوله . أستنكر الرجل لأنه يعرف مالك الأشتر وعمار والمقداد بأنهم أعمدة جيش أمير المؤمنين عليه السلام
كيف يقفون صفا ينتظرون إشارة من هذا الرجل الذي قد تمادى عليه منذ لحظات بنواة التمر ... وإذا به يسأل عن هذا الرجل ويبلغه الخبر بأنه أمير المؤمنين
علي عليه السلام فيخجل الرجل من سلوكه ويعتذر ليرجع إلى الطريق القويم .

قصص أخرى أعزائي قد تكونوا أعرف بها مني من حياة المعصومين تحفل بمثل هذه المواقف فيقابلون الإساءة بالإحسان والزلل بالصفح والغفران وإذا الطرف المقابل يعترف بخطأه ويرجع للصواب .
هل معناه بأن المعصوم كان يمثل موقف الضعف والوهن في مثل هذه المواقف ؟؟؟؟
على العكس تماما فهم عليهم السلام كانوا يتمثلون مواقف القوة في إيضاح الحق والبرهان على صدق رسالتهم ونهجهم المحمدي ، فإن كان المنطق هو القوة والجبروت فهم أفضل الصلاة والسلام عليهم لهم الولاية التكوينية والقدرة لعمل ما شاء الله لهم .والتاريخ له الشهادة في هذه المواقف .

يتبين بعض ملامح هذا النهج القويم في الدعاء المأثور عن الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليه وعلى آبائه السلام الذي أخترت منه المقطع التالي :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ، فِي بَسْطِ الْعَدْلِ، وَكَظْمِ الغَيْظِ، وَإِطْفَاءِ النَّائِرَةِ، وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ، وَإِصْلاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَإِفْشَاءِ الْعَارِفَةِ، وَسَتْرِ الْعَائِبَةِ، وَلِينِ الْعَرِيكَةِ، وَخَفْضِ الْجَنَاحِ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ، وَسُكُونِ الرِّيحِ، وَطِيبِ الْمُخَالَقَةِ، وَالسَّبْقِ إِلَى الْفَضِيلَةِ، وَإِيثَارِ التَّفَضُّلِ، وَتَرْكِ التَّعْيِيرِ، وَالإِفْضَالِ عَلَى غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ، وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَزَّ، وَاسْتِقْلالِ الْخَيْرِ وَإِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي، وَاسْتِكْثَارِ الشَّرِّ وَإِنْ قَلَّ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي، وَأَكْمِلْ ذَلِكَ لِي بِدَوَامِ الطَّاعَةِ، وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَمُسْتَعْمِلِ الرَّأْيِ الْمُخْتَرَعِ.

وقد كفلت تعاليم هذا النهج القويم حق كل إنسان والإقتصاص له بما يناسب كما تكفل بعدم ضياع الحقوق فقد وضع نهج القوة في بعض المواضع
التي لا يستقيم الدين إلا بها .
فهو يأمر برد الحقوق لأهلها ومحاربة الظالمين أيضا ( وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل )


وكما أن هذا النهج له مؤيديه والتابعين له فعلى النقيض منه فإن حزب الشيطان يحاولون التسلل إلى هذا النظام وزعزته ودس السم في العسل
فوضعت قوانين القوة والسيطرة وفرضتها مقياس للإحترام المزيف ، وهي تحاول نشر هذا الفكر وللأسف الشديد قد تمكنت من ذلك نوعا ما
وهي تعمل جاهدة لنشر هذه الثقافة التي باتت تلتهم عقول الأفراد والمجتمعات لتعود بها لعصر الجاهلية

المختصر من هذا الكلام بما يفيد إن شاء الله تعالى
لكل مقام مقال ، فإن العاقل يخاطب بلغة العقل والحر تكفيه الإشارة .
بعض المواقف لا تستحمل إلا التسامح واللين وبعضها لا يسيطر عليه إلا بالقوة وحد السيف


مشكورة خيووه وجد على الموضوع . وشكلي طولت هدرة

حيووووووووووووو



يسلمو وصح لسانك لما نقلت ربي يحفظك
 
عودة
أعلى أسفل