بدوي وثلاث زوجات
"هذه نكتة سمعتها من أحد الأخوان فحولتها إلى خاطرة على طريقتي المعتادة"
في صحراء التيه...
بدوي وغنمه...
وثلاث زوجات...
يبحثون عن مرعى..
وأيام حلوة...
وقع النظر على أرض خضراء
ومياه صافية كسماء الدنيا
تسر الناظر..
وتزيل عن المهموم صخور البلوى
نصبوا أربع خيام...
واحدة للسمر وشرب الشاهي والقهوة
وثلاث خيام لكل واحدة من الزيجات..
في مساء ذات يوم، أراد البدوي مضاجعة الصغرى.
قال للنساء من يأتيني بجواب قاطع تكون هي السلوى
قالت الكبرى: "عتيق الصوف ولا جديد البرسيم، يا بعلي."
قالت الوسطى: "خير الأمور أوسطها، وأنا الوسطى."
ضحكت الصغرى بغنج ودلال
وقالت: "وللآخرة خير لك من الأولى."
قال البدوي: الصغرى هي الصغرى.
لقد أجابت بجواب هو من قول الله ومن يعصي لله أمرا.
احتجت الوسطى والكبرى
وفي قلب كل واحدة منهن ألم الحسرة...
لكن الصغرى جاءت بجواب لا يختلف فيه اثنان
وقلب البدوي متعلق هو الآخر بتلك السمراء
فنام البدوي ليلته مرتاح الخاطر، ونامت الوسطى والكبرى في هم
وتلك حال الناس في الآخرة والأولى.