اصدرت وزارة الداخلية امس بيانا حول تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة ، وفي ما يلي نص البيان ..
قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى ) .
وقال تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) .
أقدم المدعو جمان حسين جلال الدين بنغلاديشي الجنسية على قتل يحيى بن عوض بن عبدالرحمن آل محمد سعودي الجنسية بعد استدراجه للمجنى عليه لإحدى المزارع وطعنه بسكين وذبحه من رقبته وإخفاء جثمانه ثم لاذ بالهرب إثر خلاف على مبلغ من المال وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من كشف الجريمة والقبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام اليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب اليه شرعا والحكم عليه بالقتل قصاصاً وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر أمر سامي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعا بحق الجاني المذكور .
وقد تم تنفيذ القصاص بالجاني جمان حسين جلال الدين بنغلاديشي الجنسية امس السبت الموافق 12/5/1429هـ بمركز سيهات بالمنطقة الشرقية.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.
قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى ) .
وقال تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) .
أقدم المدعو جمان حسين جلال الدين بنغلاديشي الجنسية على قتل يحيى بن عوض بن عبدالرحمن آل محمد سعودي الجنسية بعد استدراجه للمجنى عليه لإحدى المزارع وطعنه بسكين وذبحه من رقبته وإخفاء جثمانه ثم لاذ بالهرب إثر خلاف على مبلغ من المال وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من كشف الجريمة والقبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام اليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب اليه شرعا والحكم عليه بالقتل قصاصاً وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر أمر سامي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعا بحق الجاني المذكور .
وقد تم تنفيذ القصاص بالجاني جمان حسين جلال الدين بنغلاديشي الجنسية امس السبت الموافق 12/5/1429هـ بمركز سيهات بالمنطقة الشرقية.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.