شاع مؤخراً من بين مواقع الانترنت موقع HabibDVD والذي يهتم بتقديم وإعداد الوصلات الخاصة للأفلام و الكليبات و الكاسيتات الإسلامية والأفلام الهادفة، كأول موقع عربي متخصص من نوعه في هذا الجانب والذي يسعى القائمين عليه من خلال هذا التوجه الى توصيل الفيلم و الكاسيت و الكليب الإسلامي والفيلم الهادف إلى أكبر شريحة من المجتمع والذين يعجزون عن الوصول إليها وذلك بجودة عالية، ويأمل أن يكون الموقع مرجع و دليل للإنتاج الفني والإسلامي والفيلم الهادف ، كما يتطلع صاحبه أن يصبح موقع (HabibDVD) أكبر مكتبة ذات جودة عالية لجميع الإنتاجات الفنية والإسلامية و محوراًً للقراءة النقدية، متخذاً نشر الثقافة الإسلامية ورسم الابتسامة على الشفاه الخاثرة شعاراً له وهدف يسعى للوصول إليه.
وحقق الموقع في فترة وجيزة زيارات غير متوقعة بالنسبة لصاحبه وذلك على الرابط التالي (http://habibdvd.com) ، حيث تشير إحصائية الموقع نفسه لعدد الزوار منذ شهر محرم 1429هـ إلى (115,827) زائر لكنها في الغالب غير دقيقه و ذلك بسبب نقل الوصلات لمواقع أخرى، و حسب إحصائية عالمية لموقع (alexa.com) والذي يعتمد عليها صاحبه كثيراً في التقييم فأن الزيارات تأتي أغلبها من أمريكا والجزائر وقد وصل عدد الزوار إلى (359,000) و كان 50% منها من أمريكا و تليها الجزائر بـ 10% ، كما لاقى الموقع تشجيعاً غير محدود من بعض المناطق وبالتحديد من تونس و البحرين تحث القائمين عليه بالمواصلة في تقديم إنتاجه المميز.
صاحب موقع (HabibDVD) رفض التعريف بشخصه من خلال الحوار التي أجرته معه شبكة " التوافق" واكتفى بالقول بأنه يريد من ذلك المساهمة توصيل المادة الهادفة والمفيدة في زمن انتشار الفضائيات و عصر الانترنت، وهذا ما اوحى له بإبتكار أساليب جديدة لعرض المادة، وهو ما فرض عليه أعباء إضافية كذلك حتى يرضي متصفحي موقعه الإلكتروني الذي كلفه الكثير من الوقت والجهد والأموال من أجل أن يحقق طموحه الكبير، فلنتابع معاً ما جاء في الحوار .
أكثر زيارات الموقع تأتي من القارة الأمريكية والمغرب العربي
ما أبرز الإنجازات التي تعتقد أنك حققتها عبر هذا الموقع؟
إيصال الإنتاج الإسلامي و الهادف إلى الشريحة التي يصعب عليها الوصول إليه، و قد نجح الموقع في ذلك، فأكثر الزيارات للموقع تأتي من القارة الأمريكية و المغرب العربي. و تصلني بعض الرسائل من إخواننا في تونس والبحرين، تحثني للمواصلة، لأن ما يعرض على الموقع كان بمثابة الحلم لهذه الشريحة.
ما تطلعاتك ورؤيتك حول موقعك الإلكتروني؟
نتطلع إلى أن نكون أكبر مكتبة ذات جودة عالية لجميع الإنتاجات الفنية والإسلامية(وغيرها) و محورًاًً للقراءة النقدية.
متى وكيف جاءتك فكرة إنشاء هذا الموقع المتخصص؟
تم افتتاح الموقع قبل سنة تقريباً و كان الهدف منه بيع الأفلام و المسلسلات الأجنبية، و كان يحقق أرباحاً مالية كبيرة، بعدها توقفت عن ذلك لأسباب خاصة، و مع ذلك كان الموقع يقدم بعض الإنتاجات المجانية و لكن بصورة عشوائية حتى تبلورت فكرة الموقع و رسم الخطة الجديدة له، و كانت انطلاقة الموقع في بداية شهر( محرم ) لعام 1429هـ بكميات كبيرة من الإنتاجات الإسلامية.
ما الفوائد العائدة إليك من إنشاء الموقع ؟
أعتقد أنه يكفي الشعور بالفخر لتقديم المميز، وغير ذلك الدعاء لي و لوالدي ولمن يشاركني من الإخوة الأعزاء، وهذا ما أطلبه فقط.
ما شعورك بالنجاح الذي وصل إليه الموقع؟
أشعر بنوع من الفخر و ذلك بسبب تكوين شعبية كبيرة في فترة صغيرة، و اهتمام الآخرين بما أقدم. و هذا ما يدفعني إلى الأمام لتحقيق إنجازات جديدة.
الأفلام الإيرانية والكليبات الإسلامية أعطت ميزة للموقع
بماذا يمتاز الموقع؟
قد يكون أكثر ما يميز الموقع في الفترة الأخيرة، هي الأفلام الإيرانية المترجمة و تحليلها و معلومات عن مخرجيها و مقالات عن السينما الإسلامية بشكل عام، أما في الفترة ما قبل 12 أسبوعاً الأخيرة كانت فترة متابعة لما يقدم في شهري( محرم و صفر )من فيديو كليب و كاسيت، و كل ذلك بجودة عالية و وصلات مباشرة من نفس الموقع و تحت إشرافي الشخصي.
وهل وجدت تفاعلاً من زوار الموقع؟
بكل تأكيد، بالنسبة لي اعتبر ذلك (إكسير) الحياة للموقع وفي الحقيقة هم السبب في وجوده أصلاً.
ما العوامل التي تهتم بها من أجل وصول الموقع إلى أكبر شريحة من المجتمع ؟
البعد عن ما يثير غيظ بعض الأطراف باختيار ما يُقدَّم و دراسته مع بعض الإخوان.
هل هناك مواقع مماثلة لموقع (HabibDVD) ؟
لم أجد موقعاً إسلامياً متخصصاً فيما أقدم، الا القليل و اغلبها بشكل منتديات و تقدم الانتاجات بشكل عشوائي من دون هدف و بجوده غير مقبولة !
عنوان جانبي : الترجمة والجودة العالية عامل جذب للزوار
هل قدم الموقع شيئاً جديداً ؟
اعتقد أنه الموقع الإسلامي و العربي الأول الذي يهتم و يقدم الأفلام الإيرانية المترجمة و بجودة عالية. و يهتم بتقديم مخرجيها و بعض المقالات التي تحلل هذه الأفلام.
هل الموقع يقدم خدمات مجانية للمشتركين كـتحميل الأفلام أو الكليبات الإسلامية أو غيره؟
كل الخدمات في هذا الموقع مجانية و هي: خدمة تحميل الأفلام و الكليبات و الكاسيتات الإسلامية والأفلام الهادفة والكوميدية، كما سيقدم -لاحقاً- القراءة النقدية لهذه الأعمال. أما خدمة حجز المواقع فهي غير مجانية.
و قد يضاف في المستقبل بعض الخدمات التي يهدف منها جمع بعض المبالغ المالية لاستمرار الموقع و شراء الإنتاجات الجديدة.
هل أنت فخور بتميز موقعك عن المواقع الأخرى؟
بكل تأكيد، لو وضعنا الوقت والجهد في عين الاعتبار فإن ذلك يعتبر إنجاز شخصي أسعى لتجاوزه في سبيل خدمة المجتمع.
هل انتابك شعور بالخوف من احتمالية فشل الموقع؟
بكل صراحة "لا" لأني درست فكرة الموقع جيداً قبل أن أقدم على هذه الخطوة.
محرك البحث Google أثبت أهمية الموقع بالنسبة لشرائح من المجتمع
-كيف يمكن لك أن تبقى وتجذب الناس نحو موقعك ؟
حتى الآن كل زوار الموقع يعثرون على محتويات الموقع بمحركات البحث فأكبر عدد زوار للموقع يأتون من محرك بحث قوقل ((Google)).
وأعتقد بأن الخطوة الجيدة التي أقوم بها الآن -بهذا اللقاء- هي التعريف عن الموقع للناس كعامل جذب أكثر وأكثر، و بوجود الزوار و المهتمين بما يُقدم سوف يستمر الموقع.
لماذا لا تقوم بكتابة مقال أسبوعي يُعنى بالمحتوى الجديد للموقع؟
هذه فكرة جيدة طرحت في أكثر من بريد(إيميل) من الزوار، و سوف أسعى لتحقيقها في القريب العاجل عبر قوائم المراسلة التي ستضاف في الموقع.
-ألم تحاول جذب أحد الكتاب والنقاد المهتمين بهذا الشأن؟
بصراحة حتى الآن لم أقدم على هذه الخطوة، وسوف تكون من اهتماماتي القادمة.
-ما أبرز المعوقات التي واجهتك حتى الآن ؟
قد يكون الضغط الكبير الذي يعاني منه الموقع ناجم عن انتشار الوصلات بشكل سريع في المواقع و المنتديات الأخرى و هذا ما يسبب عطب بعض الملفات أحياناً، كما أن حجم التحميل الشهري من الموقع وصل إلى( 5 تيرا بايت ) ما يعادل 5000 قيقا بايت و هو الحد الأقصى للسيرفر، وأظن أنني بحاجة إلى سيرفر جديد لدعم الموقع، كما انه لا يوجد دعم مادي لاستمرار الموقع و لشراء الإنتاجات الجديدة.
الرادود هاني محفوظ دعم الموقع بإنتاجاته .. والحسيني دعمني بنصائحه
ما جهات الدعم التي كان لها دور في إثراء الموقع ؟
حتى الآن لا يوجد دعم مادي للموقع، و سوف أسعى في الفترة القادمة لفتح باب التبرعات للموقع حتى أستطيع من تطويره وشراء الإنتجات الإسلامية لتحديث الموقع بالجديد، أما عن الدعم من خلال تقديم بعض الإنتجات، فيجب شكر الطاقم الإعلامي الخاص بالرادود "هاني محفوظ" لتوفيره الفيديو كليب بجودة عالية للموقع و بعض الموضوعات الخاصة بها، و أما من جانب الدعم بتقديم النصيحة فوصلتني الكثير من( الإيميلات ) و الرسائل الشفهية و أبرزها رسالة من (السيد عبد العزيز الحسيني) لتجنب رفع الإنتاجات الصوتية للرواديد في وقت مبكر من إنتاجها، و ذلك بسبب تعرض المنتج لخسائر كبيرة قد تساهم في إضعاف الإنتجات القادمة.
وحقق الموقع في فترة وجيزة زيارات غير متوقعة بالنسبة لصاحبه وذلك على الرابط التالي (http://habibdvd.com) ، حيث تشير إحصائية الموقع نفسه لعدد الزوار منذ شهر محرم 1429هـ إلى (115,827) زائر لكنها في الغالب غير دقيقه و ذلك بسبب نقل الوصلات لمواقع أخرى، و حسب إحصائية عالمية لموقع (alexa.com) والذي يعتمد عليها صاحبه كثيراً في التقييم فأن الزيارات تأتي أغلبها من أمريكا والجزائر وقد وصل عدد الزوار إلى (359,000) و كان 50% منها من أمريكا و تليها الجزائر بـ 10% ، كما لاقى الموقع تشجيعاً غير محدود من بعض المناطق وبالتحديد من تونس و البحرين تحث القائمين عليه بالمواصلة في تقديم إنتاجه المميز.
صاحب موقع (HabibDVD) رفض التعريف بشخصه من خلال الحوار التي أجرته معه شبكة " التوافق" واكتفى بالقول بأنه يريد من ذلك المساهمة توصيل المادة الهادفة والمفيدة في زمن انتشار الفضائيات و عصر الانترنت، وهذا ما اوحى له بإبتكار أساليب جديدة لعرض المادة، وهو ما فرض عليه أعباء إضافية كذلك حتى يرضي متصفحي موقعه الإلكتروني الذي كلفه الكثير من الوقت والجهد والأموال من أجل أن يحقق طموحه الكبير، فلنتابع معاً ما جاء في الحوار .
أكثر زيارات الموقع تأتي من القارة الأمريكية والمغرب العربي
ما أبرز الإنجازات التي تعتقد أنك حققتها عبر هذا الموقع؟
إيصال الإنتاج الإسلامي و الهادف إلى الشريحة التي يصعب عليها الوصول إليه، و قد نجح الموقع في ذلك، فأكثر الزيارات للموقع تأتي من القارة الأمريكية و المغرب العربي. و تصلني بعض الرسائل من إخواننا في تونس والبحرين، تحثني للمواصلة، لأن ما يعرض على الموقع كان بمثابة الحلم لهذه الشريحة.
ما تطلعاتك ورؤيتك حول موقعك الإلكتروني؟
نتطلع إلى أن نكون أكبر مكتبة ذات جودة عالية لجميع الإنتاجات الفنية والإسلامية(وغيرها) و محورًاًً للقراءة النقدية.
متى وكيف جاءتك فكرة إنشاء هذا الموقع المتخصص؟
تم افتتاح الموقع قبل سنة تقريباً و كان الهدف منه بيع الأفلام و المسلسلات الأجنبية، و كان يحقق أرباحاً مالية كبيرة، بعدها توقفت عن ذلك لأسباب خاصة، و مع ذلك كان الموقع يقدم بعض الإنتاجات المجانية و لكن بصورة عشوائية حتى تبلورت فكرة الموقع و رسم الخطة الجديدة له، و كانت انطلاقة الموقع في بداية شهر( محرم ) لعام 1429هـ بكميات كبيرة من الإنتاجات الإسلامية.
ما الفوائد العائدة إليك من إنشاء الموقع ؟
أعتقد أنه يكفي الشعور بالفخر لتقديم المميز، وغير ذلك الدعاء لي و لوالدي ولمن يشاركني من الإخوة الأعزاء، وهذا ما أطلبه فقط.
ما شعورك بالنجاح الذي وصل إليه الموقع؟
أشعر بنوع من الفخر و ذلك بسبب تكوين شعبية كبيرة في فترة صغيرة، و اهتمام الآخرين بما أقدم. و هذا ما يدفعني إلى الأمام لتحقيق إنجازات جديدة.
الأفلام الإيرانية والكليبات الإسلامية أعطت ميزة للموقع
بماذا يمتاز الموقع؟
قد يكون أكثر ما يميز الموقع في الفترة الأخيرة، هي الأفلام الإيرانية المترجمة و تحليلها و معلومات عن مخرجيها و مقالات عن السينما الإسلامية بشكل عام، أما في الفترة ما قبل 12 أسبوعاً الأخيرة كانت فترة متابعة لما يقدم في شهري( محرم و صفر )من فيديو كليب و كاسيت، و كل ذلك بجودة عالية و وصلات مباشرة من نفس الموقع و تحت إشرافي الشخصي.
وهل وجدت تفاعلاً من زوار الموقع؟
بكل تأكيد، بالنسبة لي اعتبر ذلك (إكسير) الحياة للموقع وفي الحقيقة هم السبب في وجوده أصلاً.
ما العوامل التي تهتم بها من أجل وصول الموقع إلى أكبر شريحة من المجتمع ؟
البعد عن ما يثير غيظ بعض الأطراف باختيار ما يُقدَّم و دراسته مع بعض الإخوان.
هل هناك مواقع مماثلة لموقع (HabibDVD) ؟
لم أجد موقعاً إسلامياً متخصصاً فيما أقدم، الا القليل و اغلبها بشكل منتديات و تقدم الانتاجات بشكل عشوائي من دون هدف و بجوده غير مقبولة !
عنوان جانبي : الترجمة والجودة العالية عامل جذب للزوار
هل قدم الموقع شيئاً جديداً ؟
اعتقد أنه الموقع الإسلامي و العربي الأول الذي يهتم و يقدم الأفلام الإيرانية المترجمة و بجودة عالية. و يهتم بتقديم مخرجيها و بعض المقالات التي تحلل هذه الأفلام.
هل الموقع يقدم خدمات مجانية للمشتركين كـتحميل الأفلام أو الكليبات الإسلامية أو غيره؟
كل الخدمات في هذا الموقع مجانية و هي: خدمة تحميل الأفلام و الكليبات و الكاسيتات الإسلامية والأفلام الهادفة والكوميدية، كما سيقدم -لاحقاً- القراءة النقدية لهذه الأعمال. أما خدمة حجز المواقع فهي غير مجانية.
و قد يضاف في المستقبل بعض الخدمات التي يهدف منها جمع بعض المبالغ المالية لاستمرار الموقع و شراء الإنتاجات الجديدة.
هل أنت فخور بتميز موقعك عن المواقع الأخرى؟
بكل تأكيد، لو وضعنا الوقت والجهد في عين الاعتبار فإن ذلك يعتبر إنجاز شخصي أسعى لتجاوزه في سبيل خدمة المجتمع.
هل انتابك شعور بالخوف من احتمالية فشل الموقع؟
بكل صراحة "لا" لأني درست فكرة الموقع جيداً قبل أن أقدم على هذه الخطوة.
محرك البحث Google أثبت أهمية الموقع بالنسبة لشرائح من المجتمع
-كيف يمكن لك أن تبقى وتجذب الناس نحو موقعك ؟
حتى الآن كل زوار الموقع يعثرون على محتويات الموقع بمحركات البحث فأكبر عدد زوار للموقع يأتون من محرك بحث قوقل ((Google)).
وأعتقد بأن الخطوة الجيدة التي أقوم بها الآن -بهذا اللقاء- هي التعريف عن الموقع للناس كعامل جذب أكثر وأكثر، و بوجود الزوار و المهتمين بما يُقدم سوف يستمر الموقع.
لماذا لا تقوم بكتابة مقال أسبوعي يُعنى بالمحتوى الجديد للموقع؟
هذه فكرة جيدة طرحت في أكثر من بريد(إيميل) من الزوار، و سوف أسعى لتحقيقها في القريب العاجل عبر قوائم المراسلة التي ستضاف في الموقع.
-ألم تحاول جذب أحد الكتاب والنقاد المهتمين بهذا الشأن؟
بصراحة حتى الآن لم أقدم على هذه الخطوة، وسوف تكون من اهتماماتي القادمة.
-ما أبرز المعوقات التي واجهتك حتى الآن ؟
قد يكون الضغط الكبير الذي يعاني منه الموقع ناجم عن انتشار الوصلات بشكل سريع في المواقع و المنتديات الأخرى و هذا ما يسبب عطب بعض الملفات أحياناً، كما أن حجم التحميل الشهري من الموقع وصل إلى( 5 تيرا بايت ) ما يعادل 5000 قيقا بايت و هو الحد الأقصى للسيرفر، وأظن أنني بحاجة إلى سيرفر جديد لدعم الموقع، كما انه لا يوجد دعم مادي لاستمرار الموقع و لشراء الإنتاجات الجديدة.
الرادود هاني محفوظ دعم الموقع بإنتاجاته .. والحسيني دعمني بنصائحه
ما جهات الدعم التي كان لها دور في إثراء الموقع ؟
حتى الآن لا يوجد دعم مادي للموقع، و سوف أسعى في الفترة القادمة لفتح باب التبرعات للموقع حتى أستطيع من تطويره وشراء الإنتجات الإسلامية لتحديث الموقع بالجديد، أما عن الدعم من خلال تقديم بعض الإنتجات، فيجب شكر الطاقم الإعلامي الخاص بالرادود "هاني محفوظ" لتوفيره الفيديو كليب بجودة عالية للموقع و بعض الموضوعات الخاصة بها، و أما من جانب الدعم بتقديم النصيحة فوصلتني الكثير من( الإيميلات ) و الرسائل الشفهية و أبرزها رسالة من (السيد عبد العزيز الحسيني) لتجنب رفع الإنتاجات الصوتية للرواديد في وقت مبكر من إنتاجها، و ذلك بسبب تعرض المنتج لخسائر كبيرة قد تساهم في إضعاف الإنتجات القادمة.