قصة حقيقية وليست مصطنعه
هذه القصة لها اربعين عاما تقريبا ، في احد المؤمنين من القطيف قرر ترك أهله والتوجه إلى كربلاء ليقيم
بها طول حياته ، وكان معه في سفره الكثير من الزوار ، ، فلما وصلوا الى كربلاء اشترى له بيت في
كربلاء وكل يوم يذهب الى مشهد الامام الحسين عليه السلام ويزور مثل بقية الزائرين وبعد مضي 3 شهور
رجع الزوار إلى اوطانهم ، الا هو قرر البقاء الى الابد ، فرائه شيخ كبير في السن من شيوخ كربلاء وقال
له يا مؤمن هل انت غريب هنا ؟؟ قال نعم انا من القطيف وقد قررت أن لا ارجع الى بلدي وأموت هنا حتى يدفنوني عند الأمام
الحسين عليه السلام ، فقال الشيخ وهل سوف تعمل هنا ، قال أنا لا اجيد آي حرفه ولكن اقرأ القرآن الكريم قال
الشيخ أنا سوف آتي لك بأعمال تقوم بها وتكسب عليها اجراً قال الرجل وكيف ؟؟
قال كل يوم تجلس في صحن الأمام الحسين عليه السلام من الصباح حتى الليل لتكمل ختم القرآن الكريم
وسوف أعطيك مبلغ من المال ، قال الرجل اتفقنا ، قال الشيخ بشرط أن تُقيم طول الليل لتقرأ القرآن هنا
بصحن المشهد الشريف قال نعم .
فلما جاء صبح اليوم التالي جاء الشيخ وقال لرجل خذ هذه 20 دينار وختم القرآن هذا اليوم وكان ذالك الوقت
الدينار العراقي يساوي 12 ريال ، فأخذ الرجل يقرأ من الصبح حتى جاء الليل وأصبح المشهد فاضي من الزوار ألا
القليل منهم فأحس الرجل بنعاس فنام
وشاهد في النوم أن الصحن الشريف تحول الى بحر به امواج عاليه وعواصف وقد نزلت سفينة كبيرة من السماء ولها شراع
اخضر الى صحن الأمام الحسين عليه السلام وانزلوا منها أناس
مكفنيين أموات واخذوا معهم أيضا أناس أموات من صحن الأمام الحسين .
فلما جاء الصباح قام الرجل وجهز نفسه لرجوع إلى القطيف ، وقال قبل أن ارجع لابد أن أرى الشيخ الذي
كلفني بقرأءة القرآن الكريم ، فلما رآه قال الشيخ يا رجل هل أكملت القرآن قال الرجل نعم وأنا عائد اليوم إلى
بلدي فقال الشيخ لما قررت الذهاب قال الرجل لشيخ رأيت كذا وكذا ؟؟؟
فتبسم الشيخ وقال لرجل هذااا ما ارت أن تراه هنا بالصحن الشريف
هل فهمتم القصد من القصة
لماذاااا قرر الرجل ترك كربلاء والرجوع الى بلده القطيف لما شاف الرؤية وهو ونائم ؟؟
طبعا هذه السفينة رأتها حدى الفتيات سنة 1956م في مقبر الدهر بتاروت وهي ذاهبه الى احدى المزارع
القريبة من المقبرة لتحضر طعام الغذاء الى اخيها ؟؟
البنت اسمها زهراء المطر من الربيعية
وقصتها مذكورة في مذكرات أحد رجال القطيف وقد سمعت الخبر منه شخصياً
ولما رجعت الى جزيرة تاروت الى اهل البنت اكدوا لي صحة هذا الخبر واعلموني
أن زهراء لما رأت السفينة في ظهر ذالك اليوم رجعت البيت وهي تصرخ وقد
ارتفعت حرارتها واصيبة بالحمى وماتت بعد ثلاثة ايام
رحمها الله تعالى ..
طبعا اخوووو البنت اسمه محمد حبيب المطر ( كان يغسل ويدفن الاموات سابقاً )
القصة لها معاني والله لم اذكرها الا لتوعيتنا من غفلتنا ،،،،
منقووووووووول