
في الزمن الذي بدأت فيه المسافات تتسع بين مناهج الحوزة وأساليب الجامعات، وبين الخطاب التراثي والواقع المعاصر، برزت شخصيات نادرة حاولت أن تبني الجسور بين العوالم المتباعدة. ومن بين هذه القلّة المضيئة، تفرّد العلّامة الدكتور عبد الهادي الفضلي «رحمه الله» بمكانة علمية وإنسانية خاصة، جعلته من الروّاد الذين لم يكتفوا بالمزج بين المسارين، بل أرسوا نموذجًا معرفيًا جديدًا جمع بين العمق الشرعي والمنهج العلمي الأكاديمي الرصين. الولادة والنشأة: من الهُجَيْرة إلى...
متابعة القراءة...