
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات أكثر من الخطى، ونُبدي الرأي قبل أن نُمعن النظر، باتت ظاهرة تسفيه الرأي لمجرد صدوره من شخص لا نحبه علامةً مؤلمة في علاقاتنا الاجتماعية والثقافية. لم نعد نقف عند مضمون الفكرة أو وجاهة الطرح، بل بتنا نُقوّم القول بميزان صاحبه، فإن كان ”فلان“ الذي لا نرتاح إليه، سارعنا إلى النفي والرد وربما التهكم، وإن قالها ”فلان“ الآخر، المُحبب إلى قلوبنا، هللنا ورحّبنا وصنعنا من رأيه...
متابعة القراءة...