
تعرفت على سماحة الشيخ حسن موسى الصفار منذ سنوات في مناسبة اجتماعية بمدينة الرياض، ولعل ما لفت نظري إليه في ذلك اللقاء، روحه السمحة السامية، وحيويته وقبوله، وهو رجل الدين، لكل الشرائح الاجتماعية، التي قد ينتمي بعض أفرادها لتيارات فكرية أو عقائدية، ممن يتحفظ في لقائهم رجل الدين أو الفقيه التقليدي. يُضاف إلى ذلك حواره الحر المنطلق الهادئ حتى مع من يختلفون عنه اجتماعياً أو فكرياً أو عقائدياً أو مذهبياً. ومع...
متابعة القراءة...