
ما إن يُعلن أحدهم في ”قروب واتساب الحارة“ عن وصول أول دفعة من ”اللوز السكندري“ — ومعه بقية الألوان والأنواع — حتى تبدأ حالة اقتصادية لا تُشبه أي موسم آخر في القطيف… ترى عربات اللوز تتمدد على أطراف السوق، ومزادات صغيرة تتناثر بين الأزقة، وإعلانات صوتية تشقّ صمت المساء: ”اللوز يا أهل اللوز… توّه نازل من المزرعة!“ ويبدأ معها همس المجالس: ”بكم صار؟“ ”قالوا الكيلو 140!“ ”لااا، خالي شراه بـ 150 وقال له البائع: أول الموسم...
متابعة القراءة...