
ورد عن الإمام الرضا (ع): «صديقُ كلّ امرئٍ عقلُه، وعدوّهُ جهلُه» . الحيد عن طريق الحيرة والخيارات غير المدروسة وحياة الضياع ناشيء من التزام الأحكام العقلية المتأنية، فالجهل بمختلف صوره فيروس مدمّر لا يجني منه الفرد إلا الخسائر المختلفة وهذا ما ينعكس بصورة سلبية على مجمل مسيرة المجتمع، فالوعي والرشد كما أنه نتاج مرجعية العقل وضبط إدارة خطانا وفق الخطوط التي يرسمها، فكذلك الضبط السلوكي والاستقامة في التصرفات مدعاة التزام العقل...
متابعة القراءة...