
هل نبيع إخوتنا حقًا حين نرفض مسامحتهم؟ أم أننا نبيع شيئًا من ملامحنا، كلّما تركنا القلب حارسًا لبوابة الغياب بدل أن يكون حارسًا لحديقة البقاء؟ في الحكايات التي لم تجد طريقها إلى الورق، كثيرًا ما تأتي الحكمة على هيئة سؤال خافت، يبدو بسيطًا، لكنه يزن في قلبه أحجار أعمارٍ كاملة من الخسارات. سمعتُ مرة حوارًا في مثل شعبي: - ”بكم بعتَ أخاك؟“ - ”بتسعين زلّة.“ - ”أرخصته.“ لم تكن الفاجعة في فعل البيع، بل في أن يصبح...
متابعة القراءة...