
في زحمة الحياة وسرعتها، تظل كلمات الأطفال هي النسمة العذبة التي تذكرنا ببهاء البساطة وروعتها. حديثهم عالم من السحر، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة إلى قصص ملونة، واللحظات العابرة إلى ذكريات خالدة. في زيارتي الأخيرة لبيت والدي، لم يكن اللقاء وحده هو ما أسَر قلبي، بل ذلك الحوار الطفولي البريء الذي دار بين أطفال العائلة، فجعلني أعيش من جديد براءة الطفولة وصفاءها. ابنة أختي، الصغيرة التي ما زالت تتعلم حروفها، جلست تحدثني...
متابعة القراءة...