
القديح، حيث لا زالت تعبق الأزقة برائحة الطين، وتُحاكي النخيل ذاكرة الذين مرّوا من هناك، يعيش رجل لا يشبه إلا الأصالة… رجل ما كان عابرًا في أيام الناس فقط، لكنه أضحى علامة في دفتر الزمن. إنه عبدالله بن إبراهيم الحصار المعروف والمشهور بـ ”أبو فهد“، الذي لم يحتج إلى منصب ليكون وجيهًا، ولا إلى صخب ليكون مسموعًا. اكتفى بأن يكون كما هو: قدّيحيًّا من جذور النخل، عسكريًّا لا يُقاس بانضباطه وإنسانيته...
متابعة القراءة...