
نجحت جلسة إرشاد أسري واحدة، عقدها الشيخ صالح آل إبراهيم، في إنقاذ زواج كان على شفا الانهيار، حيث تمكنت من تحويل مسار العلاقة بشكل جذري من الجفاء والقسوة إلى التفاهم والمودة. وكانت العلاقة قد وصلت إلى مرحلة حرجة، عبرت فيها الزوجة عن شعورها بالمعاناة من قسوة زوجها العاطفية، وعدم إحساسها بأنها تمثل أولوية في حياته. وأوضحت أن افتقاره للمرونة ورفضه تقديم أي تنازلات، حتى في ظل تدهور علاقتهما، دفعها إلى التفكير جديًا...
متابعة القراءة...