
هذا ما تحاول الفلسفة الوجودية الوصول إليه. إن كلا من الوجودية والصوفية تنطلق من الذات، ولكن الفرق الواسع بينهما هو محاولة الوصول إلى تحقيق الذات في الوجودية، أي خلقها لهويتها. أما الصوفية فتحاول محو الذات أو تحوّلها من كينونة إلى كينونة أخرى. ليس هذا وحسب، بل إن الفرق الأهم هو أن ما تحاوله الوجودية لا يمكن الوصول إليه؛ لأن العوائق الاجتماعية: كالوراثة، والبناء المعرفي، وظروف الحياة العملية والبيئية، كل ذلك...
متابعة القراءة...