
في جزيرة تاروت العريقة، التي تزخر بتاريخٍ ضارب في الجذور، لا يمكن الحديث عن ترابط المجتمع وعراقة العوائل دون الوقوف عند شخصية فذّة كان لها أثر بالغ في النفوس، وعطاؤها الهادئ في خدمة الناس، ألا وهو الحاج علي مكي المعلم، رحمه الله. في حي الديرة، أقدم أحياء الجزيرة، تشكلت ملامح مجتمع أصيل، اختلطت فيه رائحة البحر بصوت الأذان، وتداخلت جدران البيوت القديمة مع نداءات السوق وروائح الأفران. ومن هذا القلب النابض...
متابعة القراءة...