
مشاهد باتت مألوفة في البيت والعمل وكل أماكن الحضور اليومي، يدان تقبضان على الجوال وعينان متسمرتان لشاشته الصغيرة. مرات لا تُحصى يسقط الجوال على صدور مدمني الشاشات أو ينام في أحضانهم. صوت قرع رسائل الدردشة بات مفزعًا، أصابع وعقول مبرمجة بفعل التكرار والعادة، تعيد التصفح مع كل رنة. كل الساحات والأماكن، المقدس منها والدنيوي، مباحة للأجهزة الذكية حضورًا وتفاعلًا. وبات بفعل اللحظة المشتهاة خارج سياقات الزمن المحسوس. يتقاسم رغيف الخبز طاولة...
متابعة القراءة...