
انتشرت دعوات في السنوات الأخيرة، على منصات التواصل الاجتماعي ومحتوى ”التنمية البشرية“، تحث الشباب على نبذ الوظيفة والتوجه لريادة الأعمال، مستشهدة بأقوال أدبية لعباس محمود العقاد الذي وصف الوظيفة بـ ”العبودية“، أو لفرانز كافكا الذي رأى فيها ”مسخًا“ يُفقد الإنسان إنسانيته. ورغم قوة هذه الاستشهادات الأدبية وجاذبيتها العاطفية، فإن هذه الدعوات تُقدّم صورةً مشوّهةً وغير دقيقة لواقع كل من الوظيفة وريادة الأعمال في القرن الحادي والعشرين، متجاهلة تعقيدات الاقتصاد الحديث...
متابعة القراءة...