
في الوقت الذي تتسارع فيه الجهود الوطنية لبناء اقتصاد قوي ومجتمع مزدهر، يبرز مفهوم الصحة الشاملة كأحد المحاور الأساسية التي لا يمكن تحقيق التنمية دونها. ولم تعد الصحة تُختزل فقط في العلاج أو الوقاية من الأمراض، بل اتسع معناها لتشمل الرفاهية النفسية والجسدية والاجتماعية، والتي أصبحت اليوم جزءاً لا يتجزأ من رؤية التطوير الوطني. الصحة تبدأ من جودة الحياة أحد أهم أوجه تحسين الوضع الصحي اليوم هو إدماج المراكز الترفيهية والبيئات الخضراء...
متابعة القراءة...