كان هدفي - الذي لم يتحقق - من هذا المقال هو سرد قصة شخصية تجعل القارئ يبتسم وهو يقرأ، ثم تعليق بسيط عليه. سنام هذه القصة - التي حدثت قبل ثلاثة عقود تقريبًا - هو حسن الظن، حيث إشاعته في المجتمع يساهم في خلق بيئة مجتمعية صحية تساعد في بناء وتسهيل العلاقات، ويبعث في المجتمع روحًا إيجابية مفعمة بالأمل والثقة والابتكار والإنجاز، فهو محفز داعم لِلأفراد والمجتمع ككل، بل هو...
متابعة القراءة...